شجن الفراق

390550642_b78dfe5d06

جلست برفقتها أستمتع بأحزان الفراق الوشيك.. هنالك متعة دفينة في الشعور بالحنين قبل الفراق.. حينما تجلس مع نفسك وتتذكر كل اللحظات الممتعة، وكل الاحاسيس التي عشتها في مكان ما أو برفقة ما. لحظات ما قبل الفراق هي أكثر اللحظات التي تستمع فيها بهذا الإحساس.

نظرت إليها نظرة حنونة.. نظرتُ لمن قست علي كما لم يقس الزمان ذاته. طفقت أتذكر طلباتها المتكررة التي أرهقت جيبي وحرمتني متع الحياة الأخرى. لم تكن سيئة حقا.. لم تخني يوما، ولم تخن توقعاتي.. لكنها كانت عابثة أكثر مما يجب. ولم تسمح لي قط بأن أدخر مليما واحدا لم تسلبني إياه. بل وصلت بها الوقاحة إلى أن تدفعني إلى الاستدانة لأجل سواد عيونها. لست أذكر من صاحب عبارة تقول ما معناه: “قد أقبل أن تنفقي حتى  آخر مليم أملكه، لكنني لا أستطيع تركك تنفين ما لا أملكه”.. معها لم أطبق هذه النظرية قط! وحينما استيقظت كان قد الأوان فات!

الآن وحينما حان وقت الفراق، لا يسعني إلا أن أتذكر لحظاتنا الجميلة معا.. تلك اللحظات التي كانت تحتويني فيها، فأشعر بسكينة وراحة.. لكنني الآن لا ملك سوى فراقها..

ملحوظة: لابد وأن الرسائل ستصلني بالجملة، ولربما رن هاتفي النقال أكثر من مرة كما ألف بعض المتحمسين حينما يجدون فضيحة لي على النت.. لذا من الضروري أن أشير إلى أنني أتحدث عن سيارتي هنا.

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

شكل جديد

مرحبا بكم مجددا.

أقوياء الملاحظة منكم قد يلاحظون أن تصميم المدونة قد تغير. البعض قد يحب التصميم الجديد والبعض ممن تآلف مع الشكل القديم وسيعتبره أفضل وأبسط حتما. هذه أشياء مفهومة ولعبة الألفة قديمة قدم الدهر. نحن نحب أشياءنا القديمة حتى لو كانت قبيحة لأننا ارتبطنا بها عاطفيا، ولأننا قوم نحب الاستقرار والثبات في دائرة المألوف، لأن هذه الدائرة هي معيار الأمان بالنسبة إلينا. وسيأتي يوم يترحم فيه قارئ جديد على هذا التصميم لأنه أفضل من التصميم الجديد.

لم أنته بعد من كل التجديدات، فالتعليقات مثلا قيد التطوير، لكنني قررت أن لا أتأخر أكثر من هذاا بطرح التصميم الجديد.. المرجو من كل من لاحظ خطأ أن يعلمني به.

وكهدية بسيطة مني للمعلقين، تمت إزالة خاصية No Follow من روابط التعليقات. وهذه الخاصية تمنع أساسا أرشفة محركات البحث للروابط الموضوعة من طرف المعلقين. وهذه الأرشفة هي أحد المميزات الهامة لترتيب المواقع في الويب. هذا يعني باختصار أن المدونة تساعد في الرفع من ترتيب مواقعكم.

 

:::تحديث::

التصميم الجديد لا يدعم Internet explorer 6..

هذا المتصفح من عصر المستحاثات.. المرجو تغييره.. فحتى المواقع الكبرى و حتى ميكروسوفت تنصح بذلك..

فهمت الآن لماذا يرى البعض الشكل الجديد فظيعا..

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

وقائع حفل تقديم جوائز Maroc blog awards

maroc_blog_awards

حينما وصلت إلى مدخل مسرح محمد السادس، كانت موسيقى (عيساوة) تعانق السماء، وكان هنالك تجمع بسيط أمام المدخل. توجهت إليه بهدوء، وقدمت ورقة الدعوة بهدوء، ودخلت إلى الداخل بهدوء. العشرات من الوجوه التي لم أعرف منها أحدا، ولم يعرفني أحد بالضرورة.

أخذت هدية المنضمين إلى الحضور، وهي كيس صغير يحوي قميصا أبيض و حاملة مفاتيح وذاكرة فلاش ميموري وبوستر..ثم وقفت وحيدا أرمق المجموعات والأشخاص المنفردين القلائل بعينين فضوليتين. من الطريقة التي يتحدث بها الجميع فالأغلبية الساحقة من أصحاب مدونات ناطقة بالفرنسية. هناك نوع من المقاطعة للمدونين بالعربية للمسابقة، وأنا أفهمهم.. فلم أشارك بدوري بالمسابقة لأن نظام السنوات الماضية كان يضع جائزة لأفضل مدونة بالعربية وسط مجموعة من التصنيفات الأخرى. وكأن التدوين بالعربية يجعلك في خانة واحدة بملصق فوق جبهتك، ولن يمكنك التخصص قط. ليس لدي تحيز مسبق للغة بعينها من ناحية المبدأ فيمكنني التدوين باللغتين.. لقد اخترت لغة بلدي وحسب..وأتمنى أن تحترم رغبتي هذه ولا أعتبر مدونا من الدرجة الثانية قبل أن يقرأ ما أكتبه..  اخترت هذه اللغة لأوضح أننا كمغاربة يمكننا أن نكتب بلغة الضاد بشكل ممتع بعيد عن اللغة الخشبية التي احترفها الساسة أو اللغة المتحذلقة من طراز “افهموني لو استطعتم” التي احترفها النقاد: "أماطت الممارسةُ المنهجية القولية النقدية اللثامَ عن بعض ثغرات الطرح البنيوي الألسُني الذي أنجزه العالم السويسري دو سوسُّور. فما هي هذه الثغرات؟ كيف استطاعت الممارسة القولية (التلفظية) الألسُنية سدَّ هذه النقائص وإضافة الجديد، دون إحداث قطيعة منهجية داخل الطرح الألسُني البنيوي؟".. هذه عبارة لناقد مغربي قرأتها في إحدى المقالات، وليست من محض خيالي.

تابع القراءة »

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

Offside.. فيلم قصير إسرائيلي رائع!

قبل أن يتهمني أحد بالكفر والزندقة والتطبيع المرجو مشاهدة الفيلم، وبعد ذلك سأناقش معكم الموضوع والفكرة إن أحببتم من خلال التعليقات..

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

عمود كلاكيت بجريدة المساء المغربية

تساءل العديد من القراء المغاربة المهتمين، وبعض الأصدقاء، عن سبب توقفي عن كتابة العمود الأسبوعي الساخر  كلاكيت بجريدة المساء المغربية . لذا أجدني مضطرا للتفسير أمام هذا الكم غير المتوقع من الاهتمام، وبعض الرسائل التي لا تزال تصلني إلى الآن رغم توقف العمود لعدة شهور.claquette

الحقيقة أن المتابعين منكم للجريدة سيلاحظون أن ملحق الشباب الأسبوعي بأكمله قد تم توقيفه من قبل مدير التحرير الصحفي الشهير رشيد نيني. هذه هي كل المعلومات التي لدي، ولا أعرف سببا واضحا لتوقف الملحق.

على العموم، تلاحظون أنني قد عدت للكتابة بالمدونة بوتيرة مستقرة نوعا ما بعد انقطاعي، وسأكتب بين الفينة والأخرى مقالات بأسلوب أعمدة كلاكيت الذي لاحظ البعض أنه مختلف عن أسلوب كتابتي التقليدي بالفعل، كما فعلت في مقالة “أن تكون مهندسا”.

وهذه هي المقالات التي نشرت لي بالجريدة:

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

حينما يصبح القرآن والدعاء مصدر رزق

كانت دعوة لحضور حفل (سبوع) ابن صديق دراسة قديم.. إنها مناسبة ممتازة ليذكرني صديقي عبد الله، المتزوج حديثا، أنني واحد من مجموعة شبه منقرضة ممن لم يتزوجوا بعد من أصدقاء محيطنا.. وكانت مناسبة لأذكره للمرة الألف أن ما يدور بخلدي أكبر بكثير من أن أضيعه بزواج مبكر يستهلك وقت فراغي النادر.

كانت الطريق وعرة غير معبدة، وكانت كل كتلة صخرية ترتطم بقاع سيارتي قصيرة الارتفاع وكأنها تصطدم بقلبي شخصيا. وبدت الطريق وكأنها لن تنتهي أبدا ونحن نتبع الفتى صاحب الدراجة البخاري الذي أرصله الصديق ليرشدنا.

حينما دخلنا إلى ردهة البيت الريفي الذي أقيمت به الحفلة كان صياح (الطلبة) قد وصل إلى أشده. و(الطلبة)، بتسكين كل الحروف وفتح الباء، ليسوا طلبة المدارس والجامعات، بل هم مجموعة من الرجال يحترفون قراءة القرآن في كل المناسبات: خطوبة.. زواج.. سبوع.. عزاء…

إن هذه عادة متفشية جدا خصوصا بالمناطق الداخلية والجنوبية بالبلاد: قراءة القرآن الجماعية بالمساجد والمناسبات. لست هنا بصدد مناقشة حلية هذا من حرمته.. إلا أنني متأكد من شيء واحد: ما يحدث في المناسبات هذا هراء من نوع الكوميديا السوداء..

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

ما معنى هذا بالضبط؟

طبعا لا داعي لأقول أن الملف الصوتي غير مفبرك، وأنه مسجل عبر هاتفي النقال من عين المكان. هذا بالفعل قرآن متلو بهذه الطريقة!

بعد الإنتهاء من هذه الممارسة، تأتي الفترة المحببة إلى أنفس المجموعة: فترة الدعاء.
وهذه الفترة هي بدون مبالغة تشبه فترة (الغرامة / النقوط) الخاصة بالمغنيين والراقصات: تبدأ المجموعة بالدعاء لصاحب المناسبة كتبرع منهم بالبداية، ونبدأ نحن بالتأمين على أدعيتهم.. وحينما ينتهون، يقوم أحد الحضور ليضع في يد أحدهم ما تسير من المال، فتبدأ المجموعة من جديد بالدعاء لصاحب الهبة بحماس شديد، ونبدأ نحن بالتأمين من جديد.. مع نهاية الدعاء ينهض أحدهم مجددا فيمد يده بمبلغ آخر، فيبدأ الدعاء المتوهج من جديد ونحن نؤمن.. وهكذا دواليك.. في المرة الرابعة نظرت إلى (عبد الله) بمعنى “متى سينهي هذا الهراء؟” فابتسم واستمر بالتأمين لمرة أو اثنين قبل أن يمل مثلي من هذه المسرحية، ويكتفي بالجلوس بانتظار وصول الأكل.

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

هواتفنا النقالة.. نعمة أم نقمة؟

iphone_diamonds_m

الهواتف النقالة.. إنها في كل مكان.. في الشوارع.. في المنازل.. في الجيوب.. في التلفاز.. الكل أصبحت لديه هواتف نقالة، من أعجز العجائز الذين قاربوا القبر، إلى أصغر (برهوش/مفعوص) في الشجرة العائلية.

نحن نتبارى لشراء أحدث الموديلات، وبعضنا يتخلى عن أشياء ضرورية أخرى في سبيل أن لا يكون هاتفه النقال أقل من هاتف أخيه أو صديقه أو رضيع الجيران. فأصبح الجميع يبحثون عن الهاتف الذي يقوم بكل شيء: من إرسال الرسائل والمكالمات إلىى إطلاق الصواريخ النووية عابرة القارات.

كل هذا لا يهمني في شيء ولا يضرني بشيء ما دمت لم ألد بعد (برهوشا/مفعوصا) بدوري يطالبني بشراء آخر الأقمار الاصطناعية بالسوق. مشكلتي الأساسية مرتبطة بهذا الجهاز البسيط الذي لا ينفك يرقص بجيبي بمناسبة أو بدون مناسبة.

أصبح الهاتف النقال هو خوفي المرضي رقم واحد..
أكره أن يرن الهاتف حينما أكون مستلقيا مساء بالمنزل.. أكره أن يرن الهاتف حينما أكون في المكتب.. أكره ان يرن وأنا أقود سيارتي.. أكره أن يرن وأنا لا أفعل شيئا.. باختصار صرت أكره أن يرن الهاتف وكفى.. اكتفيت من كم المصائب التي يأتي بها، ومن التغيير المرعب للخطط الذي قد تسببه مكالمة واحدة..
لقد أصبحنا في زمن يمكن للجميع فيه أن يصل إليك حتى لو لم تحب ذلك!

شخصيا أصبحت أتجاهل الهاتف عمدا، أو أضعه في الوضع المثالي : "صامت”.. لا شيء يمنعني من رميه في أقرب مزبلة إلا كوني أقطن بعيدا بمئات الكيلومترات عن عائلتي، وكون تخلصي من هاتفي سيشكل عندهم معضلة عسيرة على الفهم.. ناهيك عن أنني قد أتهم بالكفر والزندقة المهنية في الشركة التي أعمل بها..

لأسباب كهذه لا أزال أحتفظ بهذا المرض العضال في جيبي..

ماذا عنكم؟

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

أن تكون مهندسا

deception

ستدرس حتى تصاب عيناك بالحول.. وفي الطريق تضع زوجا من النظارات الطبية لتصبح بأربعة عيون حولاء.

شيئا فشيئا ستركز على دراستك أكثر.. وفي الطريق ستسقط كل الهوايات والمواهب التي جعلت منك إنسانا مختلفا يوما ما.

ستتخرج بشهادة ما.. وستجاهد ككل زملائك لتجد وظيفة ما بمكان ما.. الوظيفة تكفل لك الأمان والاستقرار.. هكذا علمك المجتمع، هكذا وجدت أقرانك.. هذا ما وجدت عليه آباءك.

ستخلص في عملك، وستضيف الساعات، وستزيد من مهامك، وستحسن من مردوديتك.. هكذا ستضيف إلى راتبك الشهري بعض العلاوات التي لا تساوي جزءا من الألف مما أدره نشاطك. لكنك ستفرح بالعلاوة لأنك لم تكن تتوقعها.. وستزيد من ساعات السهر، ومن الإنضباط، ومن الإتقان، لعل العلاوة تتضاعف المرة القادمة.

ستبحث عن فتاة ما، في مكان ما.. قد تكون حولاء هي الأخرى فتقبل بك. ستدفع كل مدخراتك في حفلة زواج لا معنى لها، وستعود بعد ذلك من مدينتك الأم بسعيدة الحظ التي لم تكتشف بعد أنها تعيسته. حينها ستكتشف أن راتبك سينكمش تلقائيا عكس ما كنت تظن..

ستبحث عن شقة للكراء بثمن مناسب.. ثلاثة أضعاف أو أربعة أضعاف نصيبك في الكراء في الشقة التي كنت تتقاسمها مع أصدقائك.. ستدفع للوسيط (السمسار)  شهرا من الكراء، وستدفع لصاحب الشقة ثلاثة أشهر كضمان.. حينها ستكتشف حجم الورطة.. أنت بحاجة إلى زيادة في الراتب. وفوق هذا قد تكتشف أنك سعيت إلى تهلكتك دون مكابح..

ستسمع أن هنالك مذبحة تجري في غزة، وستقوم بدورك الأزلي في التألم والتعبير عن السخط.. ولربما خرجت في مظاهرة أو اثنتين.. ثم تعود إلى بيتك شاعرا بالرضى لأنك أديت واجبك في الحياة. وفي كل مناسبة مماثلة تمارس دورك بالصراخ على المجموعات البريدية.

كل صباح ستجول على النت قبل أن تبدأ عملك.. ستبحث عن أخبار تربطك بعالم الواقع.. ستقرأ الكثير من الهراء.. ستكتشف أن المستوى الصحفي ببلادك لا يرقى حتى إلى مستوى الهواة (إلا من رحم ربك).. حينها ستبحث عن صحافة حقيقية بجرائد حقيقية ببلدان حقيقة.. ستعيش معهم آمالهم، وتقرأ معهم معاناتهم.. وستعلم عن أوضاعهم الداخلية أكثر مما تعلمه عن أوضاع بلادك.. وستشكر الأنترنت.

ستسمع عن المصائب التي تتناثر هنا وهنا، وستحمد ربك لأن كل هذا يبدو بعيدا جدا عن حياتك الصغيرة المقتصرة على وظيفتك وبيتك.

ستعيش دوما على هاجس المستقبل الأفضل، وأنك يوما ما ستحقق كل ما تطمح إليه. يوما ما ستنشىء شركتك الخاصة، ولن تبقى عبدا براتب كبير. إن أسوأ يوم يمر عليك وأنت رب عملك أفضل من أفضل يوم يمر عليك وانت مجرد موظف عند غيرك.. ستؤمن بهذا المبدأ كثيرا، وحينما تصل سن التقاعد ستنظر خلفك غير مصدق أن كل ما عشته كان مجرد وهم، وأنك رزحت تحت خدر الوظيفة والاستقرار . هذا إن وصلت هذا السن دون أن تصاب بالعمى أو بالشلل أو بالعصاب.

ستتذكر أنك كنت مشروع كاتب يوما ما.. وستتذكر بالمناسبة أنك كنت ترسم أو تعزف أو تمثل.. ستتذكر أن ذكاءك لم يكن اعتياديا، وأنك كنت تملك جميع مقومات النجاح نظريا.. ولكنك ستبقى تحت خدر إيقاع حياتك الرتيب تمارس نشاط السخط بين الفينة والأخرى..

ستكتشف أن كل هذا ينتمي إلى ماض سحيق، وأن الحياة لا تمنحك ترف ممارسة ما تحب.. لأنك حينما كنت قادرا على التغيير لم تفعل.. لأنك أردت يوما أن تصل إلى كل شيء دون أن تغامر بأي شيء.. وكما قال افنان الساخر الجزائري فلاج، محرفا مثلا فرنسيا شهيرا : “من ليس لديه شيء، فلن يخسر شيئا..”.. لقد كنت خاسرا من البداية يا صاحبي.

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

آخر تقاليع الفيسبوك (Colors)

hchouma8az

منذ مساء الأمس وهنالك شيء مريب يدور في خانة الحالة (Status) على الفيسبوك: مجموعة من الفتيات تضعن لونا ما في الخانة..

Rouge /Rose/ Noire (Red /Pink/Black) …

وقد خلق هذا بلبلة فكرية لذى العديد من الذكور الذين تساءلوا في البداية عن سر هذه الظاهرة، قبل أن يتم اكتشاف هذه (التقليعة) الجديدة التي انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية حسب موقع Mashable الشهير..

ركزوا معي فالموضوع سر حربي خطير: الفتيات تنشرن لون حاملات الصدر التي ترتدينها عبر حالتهم على الفيسبوك، وتقمن بنشر الخبر فيما بينهن سرا بعيدا عن أي تدخل ذكوري بهدف وضع الرجال في حيرة من أمرهم. قمة العبقرية وخفة الدم كما تلاحظون.. دم خفيف لدرجة أن الميزان يكاد ينفجر..

المرعب في الأمر أن (((التقليعةالسرية))) بدأت في أمريكا قبل أيام ووصلت حتى المغرب بالأمس واليوم! لم يعد شيء يمكن إخفاءه حاليا. والمرعب أكثر هو كيف اقتنعت فتياتنا بوضع هذا الـ status دون مشاكل على اعتبار أن الموضوع fun.

فلأشرح لكن الوضع يا فتيات: أول ما سيتبادر لذهن أي رجل حينما يعلم بالموضوع ويرى لونا ما في الحالة هو تصوركن باللون الذي وضعتمونه. هذا انعكاس شرطي طبيعي وليس نتاج خيالي المعقد المريض.

إذن.. Have fun!!

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

لمحات مرتشية (عن اليوم العالمي للرشوة 6 يناير)

piles-de-dossiers

الساعة التاسعة والنصف.. لم يصل سعادة البيه الموظف باشا بعد.. ثعابين بشرية تتلوى مصاحبة الجدار بالخارج.. الكل ينتظر الباشا.

يصل رجل والعمش لا يزال يطمس عينيه المباركتين. يدفع البوابة ويدلف إلى الداخل دون أن يلقي أدنى نظرة على الحشد المنتظر.. هكذا يعرفون أنه الموظف.. كلهم لا يلقون نظرة على الجيوش التي تنتظر أن يقرروا الوصول.. كلهم يدفعون الأبواب برؤوس محنية ويلجون إلى عرشهم.. وبالداخل، ترتفع الرأس شامخة عالية ولأنوفهم تبحث عن السحاب.

ينظر إليك الموظف باشا شذرا في ما معناه أنه لم يستبشر بوجهك الصبوح، ولسان حاله يقول: “صبحنا عالله!”. تمد إليه أوراقك فيقطب حاجبيه غاضبا كأنك ارتكبت جريمة في حق البشرية ويقول: “صبرا يا أخينا! لقد وصلت للتو!”.. تنتظر سعادته أن يستريح من الراحة، وتتذكر أنك مقيم هنا من الفجر كي يكون دورك الأول ولا تضيع ساعات عملك االأولى.. كان حلما جميلا عسير المنال بالفعل..

الساعة العاشرة إلا ربع. يناديك الموظف لتدخل المكتب برأس مطرقة.. ينظر في أوراقك بنظرة خاطفة.. ويقول: “تنقصك الدمغة”.. تخرجها من جيبك تشكيلة متنوعة من الدمغات وتضعها أمامه ليختار ما يشاء. “ينقصك عقد الازدياد”.. تخرج له عشرة نسخ أصليه وتضعها أمامه.. “تنقصك شهادة الحياة”.. هنا تتسمر.. لم يصل خيالك الإبداعي هذا الحد من التعقيد بعد..

تأتي بعد بضعة أيام.. الموظف لا يزال يمارس عادته المحببه بالتأخر.. تكتشف هذه المرة أنه يجلس دوما في مقهى أمام المبنى الإداري يرمق الحشود المنتظرة وهو يرتشف قهوته، ولسان حاله يقول : “انتظرن سيدكم أيتها الحشرات!”.

يتكرر نفس سيناريو الأمس.. هذه المرة يمارس الموظف دوره بأن يظهر كرهه الطبيعي لصفاقتك، بعد أن تجرأت وجهزت كل الأوراق الممكنة وغير الممكنة.. يلملم أوراقك ويقول: “عد غدا!”.. تستنكر الأمر وتخبره بأنك تعلم أن هذا الإجراء لا يستغرق الكثير من الوقت، وبأن كل أوراقك جاهزة.. هنا ارتكبت أول خطأ، لقد أسديت له معروفا بأن أطلقت العنان لموهبته الفطرية بالصراخ.. إنه محق! أنت لن تريه عمله.

تعود في اليوم الموالي.. ينظر إليك الباشا بنظرة احتقار، وقبل أن بطالبك بالعودة في اليوم الموالي مجددا تمد إليه مظروفا به أهم شهادة كانت ستغنيك عن كل الشهادات والأوراق. يفتح الظرف، ويلقي نظرة على الشهادة الزرقاء من فئة 200 درهم. يحمل الطابع الإداري.. ومن بعيد يدوي صوت ارتطامه بالأوراق..

تخرج من المكتب حاملا أوراقك، وأنت ترمق الضحية الجديدة التي تدلف إلى المكتب.. وعلى بعد بضعة خطوات تسمع صوت الجهوري يدوي من جديد: “تنقصك شهادة الوفاة وحسن السيرة والسلوك!”

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

رشيد نيني يعفى من إجازته الحبسية

من المعروف أن الصحفيين والمدونين المغاربة أصبحو يمارسون هواية غريبة بعض الشيء السنة الماضية: لقد أصبحوا يلجون السجون بسهولة وكأنهم يتناولون طعام الإفطار. تكفي مقالة أو صورة واحدة لتجد نفسك تقريبا وراء القضبان ومطالبا بدفع مبالغ فلكية. إلا أنه بين الفينة والأخرى يأتي عفو ملكي، أو تراجع قضائي يرد الحقوق لأصحابها.

rachid_nini_bureau

حكمت محكمة الاستئناف اليوم بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية المساء رشيد نيني، وشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة، كما ألغيت مع الإبقاء على الغرامة المالية المقدرة بخمسين ألف درهم لنيني والثلاثين ألف درهم للعجل.

وقد صدرت هذه الأحكام مسبقا حاملة تهما من طراز نشر “معلومات زائفة”، مع العلم أن المقالة المقصودة لم تحمل إشارة صريحة لأي اسم كي يتم الحكم بعقوبة سالبة للحرية بسببها.

وكان رشيد نيني قد صرح مسبقا أنه لن يستأنف القضية، وأنه سيعتبر الحبس لثلاثة أشهر بمثابة عطلة عن السنوات الثلاث التي قضاها دون إجازة. حينما سمعت العبارة ابتسمت وقلت لنفسي أنه سيجد بلاط الزنزانة في هذاا الوقت من السنة أبرد مما يتوقع، وأن عليه أن يستأنف. الغريب في الأمر هو أن كلا الصحافيين بقيا في حالة إطلاق سراح حتى اليوم، مع العلم أنه كان من المفترض أن يتم القبض عليهما بعد أقل من عشرة أيام على صدور الحكم الابتدائي.

رشيد نيني هو القلم صاحب أكبر عدد قراء بالمغرب بدون منازع. في عموده شوف تشوف يقوم بتعرية الوقائع يوميا بأسلوب الكوميديا السوداء العتيد.. قد تتفق مع كل ما يقوله، أو تختلف معه، أو حتى تمل من تكرار تيمات بعض المقالات كمللك من تكرار الواقع الكئيب.. إلا أنك لن تملك إلا أن تحترمه وتحترم اختياراته.. هناك من يتهمه مؤخرا بعقد (صفقات عدم اعتداء) على كتل أو شخصيات معينة، وهذا ما جعل العديد من قرائه ينقلبون ضده. شخصيا، أرى أن من حق كل كاتب أن يكتب ما يروقه عن من يروقه، ويبقى تقبل ما يكتبه حرية شخصية للقارئ.. ما أنتظره من أن كاتب هو ان يحترم عقلي وتفكيري فقط، في زمن يعتبر فيه القراء في منصب الغوغاء. هذا هو المطلوب حاليا..

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

Detective Scofiane

اليوم أقدم لكم أحد أفلام فريق RTI مجددا.. الفيلم أنجز سنة 2007..

n546334666_760621_1000

الفيلم تجربة للتيمة التحقيقات والجرائم بطريقة كوميدية كالعادة.. السيناريو أنجز أثناء التصوير كالعادة.. الهدف هو الامتاع والكوميديا الراقية كالعادة فقط. من ينتظر حبكة خرافية فقط اخطأ المكان..

أعتذر لمن لا يفهم الدارجة المغربية المفرنسة لأن الفيلم سيبدو لهم وكانه باليابانية، فلغة الفيلم هي لغة الحديث العادية بالمغرب..

أتمنى لكم فرجة ممتعة..

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

دعوا ليلى تتحدث عن ليلى

 

بعضكم يعرف ليلى وأسبوعها.. والبعض الذي لم يكن يعرف فقد عرف الآن.. والحاضر يعلم الغائب.. وتصبحون على خير..women-sad

ماذا؟ تريدون أن أضيف شيئا؟
أضيف؟ أنا أضيف؟ دانا غلبااااااااااان!!!! 

حسنا.. أريد أن أضيف شيئا مهما، وهو أن المرأة تعاني من نظرة ذكورية دونية..

ماذا؟ أنتم تعرفون هذا؟
أجل أجل.. عرف أنها إضافة من نوع (رقاصة وبترقص) الشهيرة لعادل إمام، لكن ما باليد حيلة..

ما الذي تظنون انه يحدث حاليا في أسبوع ليلى التدويني.. باختصار: مجموعة من المدونون يضيفون أشياء مهمة ومعلومات فذة عن اضطهاد ليلى.

بالمناسبة.. أنا لست معاديا لقضية المرأة أو انني أظن أن هذا كله مجرد هراء كما قد يقفز بعض المتحمسين منكم إلى الاستنتاج.. ما يحز في نفسي هو أنني أرى (كرنفالا) من أشخاص يفهمون تماما أبعاد القضية، ويتحدثون ويكتبون لأشخاص يفهمون تماما أبعاد القضية، كي يشرحوا لهم أبعاد القضية.

أشرح لكم يا سادة: أظن أن المستهدف من الموضوع هو الذكور بالدرجة الأولى.. هي حملة تحسيسية ليفهم الذكور أن العصر الحالي يختلف عن الماضي، وأن المرأة الآن واعية ومثقفة ويمكنها أن تحصل على حقوقها كاملة. كل هذا جميل وممتاز ولا غبار عليه.

دعونا الآن نفكر في الفئة التي ستقرأ هذا الكلام.. إنها غالبا فئة مثقفة مطلعة على المدونات والأنترنت.. هذه الفئة تفهم تماما أبعاد القضية وليست على الإطلاق هي الفئة التي تحتاج إلى تنوير في الموضوع. وحتى إن وجد من هو على هذا القدر من الثقافة ورأيه يخالف ما نتكلم عنه هنا، فإن أول رد فعل سيقوم به حينما يجد موضوعا عن المرأة وحقوقها هو أن يغلق الصفحة دون أن يخسر على الموضوع سوى كلمة واحدة: “هراء!”.

أظن أن الصراخ المثقف، والندوات المثقفة، كعادة الثقافة دوما، أشياء تدور في حلقة مفرغة مثقفة بدورها. إن من يهين امرأته أو يضربها أو يتحرش بها لن تجده على الأرجح يتصفح هذه التدوينات أو يحضر الندوات أو يشارك في المهرجانات. والسبب بسيط: الثقافة الحقة تهذب الروح.. لست بصدد التعميم هنا، ولكنني أظن أن هذا الكلام صحيح بنسبة كبيرة حسب ما ألاحظه من المجتمع المحيط بي.

هنالك نقطة ثانية استفزتني بالموضوع، وهي أن بعض الرجال يتحدثون عن الموضوع بنبرة العالمين ببواطن الأمور، ولم يبق لهم إلا أن يدخنوا غليونا، ويقطبوا جبينهم من شدة التركيز قبل أن يهزوا رؤوسهم بثقة قائلين: “إن الرجل هو المجرم يا عزيزي واتسون”. المسألة أعقد من ذلك بكثير، كما ان الرجال لن يفهموا النساء قط، والنساء لن يفهموا الرجال قط.. فليكلمونا هم عن رؤيتهم للأمور على الأقل.. حتى وإن كنا من جماعة المثقفين الفاهمين.. على الأقل هي رؤوى من وجهة نظر مختلفة..

هنالك تعليقان بأقلام فتيات أكدن لي أن رأيي هذا ليس ذكوريا محظا.. الأمر واضح في هذا التعليق من مدونة العزيز نوفل:

كما انه من الصعب ان يفهم الرجل المرأة او يكتب أو يدافع عنها ، لأنه وبكل بساطة ، ليس امرأة

وهذا التعليق أيضا:

ثم إني أميل فعلًا لأقول للرجال عامة: دعونا نتكلم عن أنفسنا!
اكتفينا، اكتفينا فعلًا، ما بين مدافع ومهاجم ضعنا وضاعت أصواتنا!

في النهاية أقدم لكم وصلة لموضع راقني جدا لفتاة تتحدث بوضوح جريء عن مخاوف قد لا نتصور نحن الرجال أنها موجودة أصلا:  دخلتي دنيا.

leila1

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

إنها المزبلة إذن

منذ قرأت هذه التدوينة للرائع عبد الله المهيري، الشهير بسردال، وأنا أفكر أن علي أن أقوم ببعض التنظيم في حياتي كلها، وليس على صعيد أغراضي فقط.

قررت البداية بالأغراض لأن مسألة تنظيم الحياة هذه، وعبارات مشابهة، أعتبرها مجرد مفاهيم مجردة من النوع الذي صدع به رؤوسنا هواة علوم التطوير الذاتي. فلنبدأ بالخطوات البسيطة الواضحة لعامة الشعب أمثالي: التخلص من الشوائب.

cdsأصبت بالرعب وأنا أبحث في أقراصي المدمجة القديمة (السيديهات). كم مرعب لم أعد أفهم  لماذا يصلح ولأي غرض أحتفظ به بالضبط. نصفها أو أكثر لم يعد صالحا للاستعمال الآدمي.. تعرفون طبعا ذلك النوع من الأقراص الذي يخيل لك أن عصابة من الساموراي قد مارست تمارين سيوفها عليه.

كنت في السابق حينما أقرض صديقا قرصا ما، ويعيده لي بعد سنة من التوسل والترغيب والترهيب، أجد بعضها على هذه الشاكلة دون ان أفهم كيف يتعامل هؤلاء الإخوة مع هذه الأشياء الرقيقة. الآن فهمت أنهم يتصرفون معها كما تصرفت مع هذه المجموعة المرمية في الدرج منذ سنوات.. مع فرق أن البعض كان يعيد لي الأقراص مثقوبة، على طريقة الأخ جيمس بوند، وليست مجروحة فقط.. هؤلاء تفوقوا على كل قدراتي التدميرية الحالية.

أحاول دوما أن أفهم طريقة التعامل المستهترة للآخرين مع الأغراض مستعارة. لو أعارني أحد شيئا ما فأنا أصاب بفوبيا فقده أو المساس به حتى أعيده لصاحبه.

وجدت عددا كبيرا من الأقراص العذراء فاسدة (مساء الضياع)..
وجدت أقراص اصفرت من قلة الاستخدام..
وجدت عددا لا بأس به من الصراصير الصغيرة تمرح وسط علب الأقراص الجلدية (الروتين المعتاد).
وجدت ملفات قديمة جدا ظننتها اندثرت.

لدي نفس العادة القبيحة التي لدى الجميع: هوس الاحتفاظ بكل شيء وأي شيء.. وهذا الهوس يتضاخم لدي أضعافا حينما يتعلق الأمر بملفات إلكترونية. فحينما أقوم بإعادة تجهيز للقرص الصلب للنظام فأنا أحتفظ بكل ملفات My documents وسطح المكتب في مجلدات بقرص ما، أو بقسم آخر من القرص الصلب.. لذا تجد خمسين مجلدا من طراز “My documents” و سبيعن من طراز “Desk”.. وأنا أؤكد لكم أنني لم أجرؤ قط على العودة لهذه المجلدات للبحث عن شيء ما لأن محتواها غير منظم ومرعب بما فيه الكفاية لاختيار حل التحميل من جديد.

إنها المزبلة إذن! إحساس جميل بالانعتاق، ممزوج بإحساس إنساني طبيعي بالذنب!

ماذا أفعل بهذا الإحساس؟ إنها المزبلة إذن!

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace

عيد ميلاد المدونة الرابع

Bon-anniversaire-4-ans-blog

أربع سنوات منذ السابع والعشرين من ديسمبر 2005
أربع سنوات مرت كالبرق منذ أن كتبت أول تدوينة لي في مركز الحاسوب بالمعهد الذي كنت أدرس بها!
لست أدري متى كان الزمن يمضي ببطء؟ ومتى كان الناس يستمتعون باللحظات التي كانوا يعيشونها؟ متى كانوا يقولون: “لقد مضت أربع سنوات على الواقعة الفلانية.. أربع سنوات مضت بطئية عشناها بالطول وبالعرض”؟.. لا بد أن هذا كان ما قبل العصر الجوراسي الأول.

التدوين في البداية جاء بدعوة مباشرة من محمد سعيد احجيوج الساحلي (بقي له اسمان ويصل إلى سيدنا آدم). وكانت الدعوة من الكرم بأنه قدم لي المدونة والاستضافة دفعة واحدة، كي يقوم سعادتي بالنشاط المقدس: أن لا أحرم البشرية من ملل كلماتي وسماجتها.

خلال هذه السنوات الأربعة، كانت فترات اختفائي عن التدوين أكثر بكثير من فترات نشاطي. هذا ما جعل نشاط الزوار بالمدونة متذبذبا ولا يرقى إطلاقا إلى المستوى الذي تستحقه. من الممل أن يطري الشخص على نفسه، وهذا شيء معروف، لكنني أظن أن أصدقائي والقراء الأعزاء سيمحون لي ببعض الغرور البشري حينما أقول أنني أعتقد أن المدونة تستحق نجاحا أفضل مع بعض مجهود التحديث الدوري الذي علي أن أبذله.

هذه مناسبة إذن لأحتفل للمرة الأولى بعيد ميلاد المدونة في هذه السنوة التدوينة الكبيسة (أربع سنوات كي أحتفل). وهي مناسبة أيضا لأسمع منكم رأيكم بالمدونة:

  • ما الذي تفتقر إليه من وجهة نظركم؟
  • هل مستوى الكتابات يرقى إلى ما تتطلعون إليه بمدونة مميزة؟
  • ما الذي تتمنون رؤيته هنا ولم تحصلوا عليه بعد؟
  • أية نقاط أخرى تخطر ببالكم (…)

ولكل سنة تدوينية وأنتم بخير.

شارك أصدقاءك المقال:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Netvibes
  • LinkedIn
  • MySpace