Skip to content

أكتب تحت التهديد

Capture

تلقيت مؤخرا مجموعة من التهديدات مجهولة الهوية من مجموعة من المنظمات والأفراد بخصوص انقطاعي عن التدوين..

تلقيت استنطاقات سرية على الإيميلات وعلى الفيسبوك.. وهنالك من قرر تقديم عرضا لا يمكن رفضه، على طريقة آل كابون.. فعل ذلك علنا على صفحات المدونة متبعا طريقة الترغيب والترهيب.. تلقيت تهديدات صريحة بإطلاق شائعات لن يمكنني إنكارها.

الحقيقة تقال.. هذه أول مرة أتلقى هذا الكم من الاهتمام المرعب بعد انقطاعي عن التدوين.. وهذا يجعلني أشك في أن المقصود بهذه التهديدات هي مدونة أخرى أكثر شعبية وأكثر انتظاما وأكثر فاعلية.

من هذا المنبر أعلن عن أنني وضعت الشريط وكافة المستندات عند صديق سيسلم كل شيء إلى الشرطة إن لم يستطع الاتصال بي كل ساعتين.

عن أي شريط أتحدث؟ لا يهم.. هنالك دوما شريط ما، به مستندات سرية ما، يتم التهديد بتسليمها للبوليس.

هذا كل شيء حاليا.

لنا عودة بتدوينات قصيرة.. علي أن أجرب تيمات أخرى وأشكالا أخرى من التدوين السريع لحل مشكلة الوقت والتفرغ.

Published inتخاريف حرة

11 تعليق

  1. مرحبا مرحبا بعودتك
    إشتقنا لشغبك 🙂

  2. You have the right to remain silent. Anything you say can and will be used against you in a court of law. You have the right to an attorney. If you cannot afford an attorney, one will be appointed to you. Do you understand these rights as they have been read to you?

  3. مطلوب مدونا أو مدونا
    مازالت هناك ورطة وجب ان تتخلص منها

  4. يعني كان لازم العين الحمرا باش تكتب يا عصام.. خلاص.. المهم أننا وجدنا الحل لاجبارك على فعل شيء 🙂

    من ناحية اخرى مهما كانت التهديدات فلا أظنك ستفعل شيئا يحول دون رغبة في عدم فعله.. تفعل ما تريد في الوقتا لذي تريد

  5. ما محسوباش آسيدي..لا
    وأنا عارفة أنها غير صواب منك ناحيتنا اللي ماييتين على شئ تدوينة منك على ربي.
    متطلعة لسيل من المواضيع والتدوينات العصامية.

    الله ينصر ديتك أخي عصام حمود
    العين الحمراء تنفع ياك بعدا!^^

    أظنني أعاني جفافاً حاداً هذه الأيام تحديداً، وأحتاج بعض الالهام
    لهذا لا مكان أغرق فيه راحة ً أكثر من هناك ..
    هذا شعوري لا ترده..
    مع كل كلمة أعرف أني سأتحسن ، ومع تلك الروح الخفيفة أعرف أني سأضحك حينها سأتحسن .
    والغريب أنه حتى مع غيابك واصراري الثقيل على أن تخرج عن صمتك
    قفزت في وجهي فكرة جهنمية تعرفها من تعليقي السابق الذي اشرت اليه.
    هل كنت سأفعلها؟
    حقاً؟

    ربما ، لأن لدي أفكار جاهزة فعلاً
    وهي لا تفتقر إلى الخيال..لكنها ستكون
    BOOM
    ^^
    ظلك حي بنبض مدونتك
    مع أنك دائماً موجود ، صافي … بيننا ومعنا
    روحك ترفرف في الجو هههه خخخخخ

    حنيا مساليين وكايبقى فينا شي واحد مركز ف الخدمة دياله
    لا بالصح دابا ،
    لقد عودتنا على شئ ، ويجب أن لا تتأخر

  6. هيا المزاج ديال سي عصام تقاد عوتاني , ايوا مرحبا بك 🙂

  7. لله يا محسنين بغينا تدوينة.. لله يا محسنين..

    هادشي لي بغيتي خاي عصام.. ولينا كنسعاو تدوينات ديالك

    هههههههههههههه

    عود حميد أخي الكريم، وننتظر المزيد

  8. انظر الاخت سناء المغربية
    توقفت عن التدوين ، حتى تتفضل سيادتكم بالقيام بواجبك.
    ممممم

    يعني
    أظنك تعرقل حركة المرور

    أمزح كعادتي ، فقط هنا

  9. فؤاد:
    مرحبا بك يا فؤاد.. أنا أيضا اشتقت لشغبي.. على الأقل أنا هنا عصام المشاغب.. في العمل تظطر لأن تكون شخصا مختلفا عما تحب.. عبدو الرسمي..

    مصطفى:
    دو يو سبيك إنجلش؟
    لديك ميول بوليسية سينيمائية ممتازة.. سلم لي على روربرت دي نيرو..

    سناء:
    يبدو أنني تخلصت من الورطة أخيرة.. كانت كأنها خمسون طنا من الاسمنت المسلح فوق كاهل ضميري التدويني..

    عصام حمود:
    لا عين حمراء ولا عين خضراء.. كل ما هنالك أنني مرهف الأحاسيس وأكره تعذيب القراء ومتواضع جدا كذلك كما تلاحظ.
    لك مدة طويلة لم تمر.. مرحبا بك..

    لطيفة:
    في كل مرة أقف أمام تعليق للطيفة أتساءل نفس السؤال: “كم علي أن اكت من صفحة للرد على هذا التعليق؟”
    ثم أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وأكتفي بشكر عقيم..
    هذه المرة سأشعلها.. أنا بانتظار فكرتك الجهنمية.. أنت لا تعرفين ان انتقامي في هذه الحالات يكون شنيعا.. اسألي عصام حمود وسيخبرك عن تجربة شخصية.. 😀

    مصعب:
    تجعلني أعتقد أنني بدأت أدخن البانجو يا مصعب.

    خالد:
    هذه كان عليك ان تفعلها قبل أن أعود للتدوين.. الان تبدو سخرية محرجة فقط. لأنتقمن منك أبشع انتقام.. فقط حينما تواتي الفرصة..:D
    شكرا لتواجدك عزيزي

    لطيفة:
    فعلا يبدو أن سناء مضربة عن التدوين مؤخرا.. ما رأيك في أن نبدتع واجبا تدوبنبا نورطها به؟

  10. لا بلاش، مانحتاج نختبر صبرك ولا جدك يا سي عصام..
    وأنا عارفة راسي ما قد حد ، حتى لساني السليط ما ينفعني
    وقت المعقول^^.
    أنا أستسلم قبل أي شئ..
    لا فكرة جهنمية ولا نار جهنم ، مالي أنا على حالتي،
    واه سيادتك باغيني نسول الأخ عصام حمود ، هذا راه السيد عصام حمود ..
    يعني كان لك رد شنيع لن ينساه
    اش نجي أنا قدامه!

    لا غير بالصحة ..
    أفكاري خلاص رميتها ، وأنا بريئة منها .

    قالك كيد النسا ، والو غير هضرة.

    -شكراً لـأن تعليقك أجبرني كالعادة على سرقة ضحكة عالية منيـ
    وسط جو معصب هذه الأيام-..

    بالنسبة للأخت سناء
    ما ورطنا ف الواجبات غيرها، ولكن راها قايمة بالواجب
    لا تتأخر عنها..
    ربما نحول الأفكار الجهنمية ناحيتها ههههه خخخخخخخخ
    لا تخبرها دعها مفاجأة ..
    لا حرام
    خلينا زوينين .. فهي أخت وصديقة رائعة..
    لا تستحق منها مقالب ولو بالخيال.

    يوم طيب

  11. يبدو أنني قد أصبتك بالرعب..
    لا عليك لقد أصبحت وديعا جدا 😀

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *