Skip to content

أمير الفرس (الحلقة الثانية): قلب يخفق..

“إن الموت مصيرك! إنه قدرك الذي لن يمكنك تحديه!”
رمق الأمير عجوزا تتلخص قسماته في عينين بيضاوين بصيرتين.. عينان خطفتا كل معنى لما سواهما من الملامح، فأصبحتا الوجه كله..
لطالما اعتبره الأمير نذير شؤم.. كره كلماته.. ومقت نظراته التي لا تبصر، لكنها تخترق الوجدان..
إنه يبقي عليه إكراما لخاطر أبيه الملك، و إلا لكان قد فصل رأسه عن جسده منذ دهر..
هاهو ذا العجوز يثبت مرة أخرى أنه منافس عتيد لغراب الشؤم بكلمات قدت منامه..
المصيبة أنه يعرف أن العجوز محق.. و أنه لم يأت بجديد يذكر.. يعرف ذلك بوضوح منذ أطلق سراح رمال الزمن، و أفسد التوازن العام..
إن (الداهاكا) حارس الزمن لن يسمح له بأن ينعم بالسلام مرة أخرى.. لذا لم يكن هنالك بد من أن يقوم بمحاولة أخيرة: سيبحث عن بوابة الزمن.. سيعود للماضي ليحاول إيقاف عملية تكوين الرمال من الأصل.. حينها فقط قد ينعم بالأمن..
يحاول الكلب اللحاق بالرجل.. لكنه ينسى شيئا: الهارب لم يكن وحيدا..
ويتناهى إلى مسامع الرجل عواء يعاني ألم الدنيا..
لا وقت للتوقف.. لا وقت!!
قد يتوقف قلبه في أية لحظة.. لكن هذا لا يعني أن جسده قد يفعل المثل..
إن البقاء هو الأهم..
ينعطف يسارا إلى مدخل زقاق جانبي آخر في اللحظة ذاتها التي غمر فيها الغبار الأسود المنطقة التي كان يحتلها جسده..
وظهرت الأذرع الأخطبوطية الدقيقة من وسط الغبار مندفعة وراء الرجل..
إنها النهاية!..
تبدو له تلك البوابة الخشبية التي تعلن عن نهاية الزقاق كبوابة قبر مرتقب..
يضربها بكتف يكاد ينخلع دون أن تتحرك..
حسنا.. مادام سيموت، فلن يكون سهل المنال..
التفت لمواجهة الغبار.. ومن تحت العباءة أخرج سيفين قصيرين مقوسين بالأسلوب المشرقي الشهير.. أمسك مقبضيهما بالمقلوب، فارتفعا في موازاة ذراعيه بتأهب..
وعلى السطح المصقول لسيف منهما بدا ذلك الوجه المرعب ذي قرني الكبش وهو يخترق المشهد!..

* * *

انطلقت شهقة مدوية مزقت سكون الحجرة، ثم دوى صوت ارتطام مكتوم بالأرض..
نهض (خيري) من السقطة وهو يمسك ركبته المتأذية.. خيل إليه أنها تهشمت لا محالة.. لكن الألم بدأ يختفي ببطء وقد تحولت مسامه إلى صنابير عرق لا تنضب..
إنها ثالث مرة يحلم فيها ذات الحلم بذات التفاصيل.. وليس هذا مصدر رعبه الأكبر.. المشكلة انه يحلم بمقاطع فيديو من لعبة “أمير الفرس” بكل تفاصيلها..
لم يعش قط أحلاما بمثل ها الوضوح.. يكاد يقسم أنها الحقيقة لولا انه يستيقظ دوما في فراشه..
النعاس يأبى جفنيه الآن.. لذا اتجه نحو الحمام الملحق بغرفته، ولأعمل رأسه تحت الصنبور لينتعش قليلا، ثم خرج والمنشفة فوق رأسه.. لمح الخوذة السوداء الأنيقة جاثمة فوق الأريكة..
لم يقاوم النداء، فربط الخوذة بالقابس الكهربائي، واسترخى فوق الأريكة..
ووضع الخوذة..

* * *

– “إنه رائع! راائع!”..
حملقت (ساشا) بملامح (مايا) الهائمة.. مطت شفتيها ضيقا وهتفت:
– “لست أدري ما الذي يروقك بهذا الفتى المدلل! لو صفعه أحدهم لخر باكيا كالفتيات..”
أجابت (مايا) بصوت محتد:
-“هذا لأنك لم تري ماذا فعل بالأمس.. ثم إن هذه ليست المشكلة..”
-“ما المشكلة إذن؟”
-“إنه لا يعيرني اهتماما قط.. حتى أنه تجاهلني أمس حينما رفعت يدي بالتحية في الفصل.. لقد شعرت بحرج قاتل..!”
تمتمت (ساشا) مغتاظة:
-“هكذا الفتيان دوما.. ما إن تعبر الفتاة عن الاهتمام بأحدهم حتى يلعب دور (الدنجوان) الذي لا يهتم لهم قط.. ألم تري وجهك بالمرآة من قبل يا بنيتي؟ أنت جميلة حقا.. وكل فتيان فصلك و آخرون يتمنون رضاك..”
أطلقت (مايا) تنهيدة حارة وقالت بيأس:
– “لكن (كايري) لا يفعل!”
ثم انفعلت وصرخت:
– “لا أريد سوى (كايري)!”
أتى صوت الصدى من بعيد:
-“(كايري)!!.. (كايري)!!”
لكن صوت الصدى بدا خشنا ذكوريا..
-“انتظر يا (كايري)!”
هكذا تأكدتا أنه لم يكن صوت الصدى.. وزاد يقينهما حينما ظهر (خيري) مقتحما بوابة المدرسة ووراءه (تونو) و(شيكي) يصرخان:
-“توقف يا (كايري)! أنت لا تدرك ما أنت مقدم عليه!”
واصل (خيري) الركض باتجاه (مايا) وهو يصرخ:
– “لن توقفاني.. سأعترف لها بكل شيء..”
خفق قلب (مايا) مع سماع العبارة.. غنه يقترب.. إنه يركض نحوها.. أخيرا! لم تكن تعرف أنه كان يخفي مشاعره نحوها.. لم كل هذا الجفاء من البداية إذن؟
تضمخ وجهها بحمرة الخريف، واستعدت لاستقبال النبأ السعيد.. أغمضت عينيها بانتشاء للحظات، فأحست بلفحة هواء تطاير معها شعرها.. فتحت عينيها، فوجدت (خيري) يواصل الركض مبتعدا عنها في الاتجاه الآخر ورأسه يعمل رادارا يبحث هنا وهناك.. حينها فقط فقد أعصابها وانهارت باكية..
مرق (تونو) بدوره بجوارها وحنجرته تكاد تغادر حلقه.. أما (شيكي) فقد كان لا يزال يتدحرج، لأن أمثاله لا يركضون، و أنفاسه تكاد تنقطع..
وصل المكان الذي سقطت به (مايا).. كانت (ساشا) تطيب خاطرها والغضب ينخرها.. توقف ووجهه مزرق من نقص الأوكسجين وقد تحولت كلمة 0كايري) في حلقه إلى (مايا)..
عب جالونات من الهواء ليتمالك نفسه، ووضع يده على كتف (مايا) وهو يقول:
-“دعك منه.. إنه لا يحبك..”
ثم استطرد بوجه كالطماطم:
– ” أنا أفعل!”
ابيض وجه (مايا) رعبا، وصرخت بأقصى قوتها وهي تفر من أمام (شيكي) الذي حك مؤخرة رأسه باستغراب قائلا:
-“ما بها؟”
مطت (ساشا) شفتيها وهي تقول:
-“تلقت صدمتين متتاليتين من النوع الثقيل.. هذا أقصى مما يمكن أن تتحمله أي فتاة”
التفت إليها (شيكي) وقد انتبه لتواجدها للمرة الأولى.. فاحمر وجهه خجلا من جديد وهو يقول في خفوت:
-“آنسة (ساشا).. أنا أحبك!”
هنا سقطت (ساشا) مغمى عليها مباشرة..
حك (شيكي) أرنبة أنفه، وأطلق ضحكة مفتعلة وهو يقول:
-“إن وسامتي فتاكة بالفعل..!”

* * *

كان (خيري) لا يزال يركض هنا وهناك.. وفجأة رمق فتاة من السنة الثالثة فاتجه نحوها بسرعة.. وسألها:
– ” أين (آسومي)؟”
تطلعت إليه مندهشة وأجابت:
-” أية (آسومي) منهن؟”
– “طالبة السنة الثالثة فصل رقم أربعة”..

-“آه (آسومي بوكتو).. إنها تتابع تدريبات فريق كرة القدم الأمريكية بالملعب المجاور..”
لم يعنى (خيري) بشكرها وهو يطير تقريبا باتجاه الملعب..
ثم ظهر (تونو) قبل لحظات من تجاوز (خيري) للبوابة، فتوقف لاهثا وهو يغمغم:
– “تأخرت!! من أين أتى الفتى بهذه السرعة الخرافية؟”
ثم اندفع نحو الملعب..
وهناك.. تناثرت الفتيات المتحمسات فوق مجموعة من الكراسي تتابعن تدريبات الفريق وكل منهن تحاول إيجاد فتى الأحلام وسط هؤلاء الثيران الآدمية.. إلا أن عيون الغالبية كانت متعلقة بلاعب واحد تتابعه بإعجاب.. وفوق أحد الكراسي كان فتاة تمسك كم صديقتها وهي تقول:
-” ألم يحن الوقت لتقدميني لـ (فوجي) يا (آسومي)؟.. أنا أتحرق شوقا!”
تطلعت إليها (آسومي) في ضجر وهي تقول:
-” أخبرتك للمرة الألف أن لا دخل لي بالعلاقات العاطفية لأخي..”
مطت الفتاة شفتيها في خيبة، وتراجعت لتعتدل في جلستها..
وفجأة انسد حاجز النظر أمام (آسومي) بعد أن توقف (خيري) أمامها مباشرة، وتجمد مشدوها..
حملت ملامحها الجميلة صرامة شديدة وهي تقول:
-“أنت تعوق نظري!”
ابتسم (خيري) بافتعال وقال بهمس:
-“أريد أن أحدثك على انفراد لو سمحت!”
قابلت (آسومي) صوته الخفيض بصرخة غاضبة:
– “ماذا تريد!؟”
هنا التفت إليهما الجميع بدهشة، فاحمر وجه (خيري) خجلا، وابتسم بارتباك قائلا:
-“لا يوجد هناك توازن في ترددات حديثنا..”
تغيرت ملامح (آسومي) من الغضب إلى الدهشة، فهتفت:
-“ليس بيننا كلام انفرادي.. ثم من أنت أولا؟”
نفض (خيري) ارتباكه وخجله المصطنعين فجأة، وشد قامته وهو يقول باتسامة عريضة:
-“(أوكاياسو خيري).. طالب بالسنة الأولى..”
-“وماذا تريد؟”
-“ألا يمكننا الحديث على انفراد؟”
عقدت (آسومي) حاجبيها شأن من مل الأمر وقالت بصرامة:
-“كلا!”
هز (خيري) كتفيه بمعنى أن لا خيار هنالك، قبل أن يهتف:
-” إذن فأنا أحبك!”
لو ظهر (مايكل جاكسون) يرتدي جلبابا تقليدا مع حذاء رياضي وشاربه غير حليق لما كان لذلك تأثير يذكر أمام دهشة الحاضرين إزاء هذا التصريح السافر بهذه الطريقة العجيبة..
كان (تونو) قد اقتحم الملعب في هذه اللحظة.. و أثار انتباهه مشهد ثور آدمي يلبس لباس فريق كرة القدم الأمريكية وهو يندفع نحو (خيري) بلا هوادة.. فهتف بحنق:
-“أخبرتك يا (كايري) أن أخاها سيطحنك!”
كان (فوجي) -أخ (آسومي)- ينقض على (خيري) ف تلك اللحظة، فأغلق (تونو) عينيه خشية رؤية المذبحة.. ثم سمع صوت الـ”أوووع”، ففتح عينيه ليقابله مشهد (فوجي) وهو منحن بشدة وقدم (خيري) مدفونة في بطنه..فسقط فكه السفلي أرضا..
سحب (خيري) قدمه إلى مكانها وهو يقول لـ(آسومي) التي لم يحد نظره عنها ولو للحظة:
-“إن حبي صادق!”
تحجرت (آسومي) في مكانها وهي ترى أخاها بكل قوته البدنية وقد جندله صبي أصغر منه بمراحل بضربة واحدة..
ثم ارتفع صوت جرارات بشرية تكتسح الأرض.. كان بقية اللاعبين يندفعون نحو (خيري) وهم ينوون الفتك به..
تطلع إليهم (خيري) للحظة، ثم فر من أمام (آسومي) والفريق كله في أثره.. اختفى الجميع.. وساد الهدوء المكان إلا من أثر الغبار الذي خلفه اللاعبون.. ثم ظهر (خيري) مجددا وهو يركض جارا وراءه الجيش الجرار..
توقف أمام (آسومي) لثانية وهو يناولها قطعة صغيرة من ورقة.. ثم أكمل طريقه..
ألقت هذه الأخيرة نظرة على الورقة فوجت كلمتين: “لقد كنت…”.
رفعت رأسها مذهولة لتجد (خيري) يعود من جديد بقطعة ورق ثانية كتب عليها بنفس الخط المتعرج:
-” …أراك دوما…”
عاد (خيري) مجددا بقطعة ورق ثالثة واللاعبون وراءه دوما.. واستمر الوضع بتلك الطريقة:
-“… في ساحة المدرسة…”
-“… كنت تبدين…”
-“هادئة…”
-“… ورصينة…”
-” وغاية في …”
-“… الجمال..”
-” … والرقة…”
-” أنت لا تعرفينني…”
-” … لكنني أعرفك حق…”
-“… المعرفة.. أتمنى…”
-“… لو تقبلين…”
-” … لقائي…”
-“… أوكاياسو…”
-“… كايري…”
كان (تونو) يتطلع إلى مشهد القطار الراكض جيئة وذهابا، فابتسم وهو يقول:
-“هذا (كايري) الذي أعرفه..”
ثم انقلبت ابتسامته إلى ملامح رعب وهو يتطلع إلى (خيري) الذي كان يتجه نحوه وهو يصرخ:
-” أهرب يا (تونو)..”
وتجاوزه بلمح البصر مخلفا وراءه وحوشا آدمية سعرانة.. وأطلق (تونو) ساقيه للريح مجبرا
رمقت (آسومي) كتلة الوراق التي تكونت بين كفيها، ثم نقلت بصرها إلى بوابة الملعب التي لم يكن الغبار المتطاير قد هدأ بها بعد..
غزت وجهها ابتسامة على الرغم منها، وغمغمت:
-“يا له من فتى!”

* * *

أطل رأس المدرس (أوزوماكي) من باب الفصل لعشر ثانية قبل أن يسحبه مباشرة متفاديا سكينا ضخمة استقرت في الجدار خلفه.. ابتلع غصة خرافية، ثم وضع الخوذة الحديدية على رأسه، وتوكل على الله، ثم دفع الباب..
انطلق الضحكات والقهقهات الساخرة والتلاميذ يتطلعون إلى (أوزوماكي) الذي استقر في درع لفرسان العصور الوسطى.. وصرخ (تونو) متهكما:
-“شباب! (دون كيشوت) ذات نفسه قرر أن يلقي علينا الدرس اليوم.. أبشروا!”
رجت القاعة على إثر قهقهات (شيكي) المتحمسة، وهذا الأخير يردف:
-” ولكنه لن يجد هنا طواحين هواء ضخمة كي يقاتلها..”
ابتسم (تونو) بركن فكمه وهو يقول:
-“وماذا عنك؟”
-” أنا لا أقاتل طواحين الهواء.. ف… مهلا! هل تلمح إلى أنني ضخم كطواحين الهواء؟”

-” أنا لا ألمح.. أنا أجزم..”
-” إذا لم تحترم نفسك فسأبريك يا قلم الرصاص”
-” هذا لن يمنعني من أن أفرقعك يا قنينة الغاز..”
وفي اللحظة التي أطبق فيها كل منهما على ياقة الآخر اخترق المسافة التي بينهما بركار دوار تجاوزهما لينغرز رأسه في الحائط المجاور..
تراجعا برعب.. والتفتا إلى مصدر انطلاق البركار ليطالعهما وجه (خيري) الهائم وكأنه لم يفعل شيئا.. كان يضع قبضته المضمومة تحت ذقنه متكئا بمرفقه على الطاولة.. وكانت عيناه تجاوزان حاجز النافذة الشفاف نحو عالم آخر..
ألقى الاثنان نظرة رعب مجددا على الأداة المغروزة في الحائط الخشبي قبل أن يستديرا مجددا نحو (خيري) الذي لم غير وضعه قط.. اقتربا منه بأقصى هدوء ممكن، وقد كان هذا كافيا بالنسبة لـ(شيكي) ليزيح خمسمائة مقعد ويدفع ألف طالب في طريقه..
-“ما الأمر (كايري)؟”
قالها (تونو) بصوت خفيض قلق..
لم يتحرك في (خيري) سوى بؤبؤ عينيه الذي اتجه لهنيهة نحو صاحبه قبل أن يعاود التطلع إلى النافذة من جديد..
مضت دقيقتان والاثنان يحدقان ب(خيري) الجامد دون حراك.. ثم استسلما وقررا تركه وشأنه..
وحينما استدارا سمعا زفرة حارة فالتفتا إليه بسرعة، وهتف (شيكي):
-” على الأقل لم تصب بالخرس!”
ابتسم (تونو) متعاطفا وهو يهمس:
-” (آسومي).. أليس كذلك؟”
حرك (خيري) رأسه نفيا، فأضاف (شيكي):
-“وعلى الأقل لم تصب بالشلل أيضا..”
رمقه (تونو) بنظرة حارقة تراجع معها إلى الخلف خجلا وهو يغمغم:
-“أمزح فقط..”
تجاهله (تونو) وهو يضع كفه على كتف (خيري) ويقول:
-“لا داعي للإنكار.. لم أرك يوما بهذه الحال! إنها فتاة رائعة الجمال.. أفهم ذلك.. لكنك أصغر منها بسنتين.. وفي مرحلتنا العمرية هذه تبدو الفتيات أكبر من سنهن أصلا.. هذا يعني انك تبدو كابن لها حاليا.. فكيف تريد منها أن تستجيب لعاطفتك المحمومة؟”
هنا التفت (خيري) إلى (تونو) غاضبا، وصرخ:
-“قلت لك ان الأمر ليس ذلك.. ليس ذلك ما يشغلني حاليا..”
-“وما الذي يشغلك؟”
-” يشغلني أنني لا أفهم.. هناك شيء غير عادي.. شيء يسبب لي هوسا.. و أنا عدو ما أجهله.. ثم إنني أشعر الآن بشعور غريب حقا.. أشعر بجسدي يقشعر..”
لم يكد يتم عبارته حتى اقتلعت بوابة الفصل من مكانها.. ومن ورائها بدا مجموعة من المقنعين، وكل يمسك بسلاح يزن اطنانا..
وسمع الجميع صوتا خشنا يقول:
-“هذا هو الفصل المنشود..!!”

انتهت الحلقة الثانية

Published inمحاولات

6 تعليقات

  1. سماح / منى ليزا سماح / منى ليزا

    مرحبا …
    دخلت الموضوع مرة ثانية لأضع واحدا من ردودي الكارثية .. و لاشكرك …
    شكرا اخ عصام ..
    الرواية جميلة حقا.. شكرا …
    و لعل افضل ما اعجبني فيها هو الاستاذ المسكين .. لذا شكرا …
    شكرا مرة اخرى .. (لاداعي للقلق هذه الاخيرة)

  2. أشكرك سماح على اهتمامك بالسلسلة، ربما انت الوحيدة على ما يبدو 😀 ، وأعدك بأحداث أكثر إثارة في الحلقات القادمة!!

  3. سماح / منى ليزا سماح / منى ليزا

    لا داعي للقلق ..

    لقد أعجبتني السلسلة حقا .. لكن اسرع في طرح هذه الحلقات ..
    فقد بدأ لعابي يسيل .. (أخاف ان يسيل على لوحة المفاتيح و تتعطل)…
    في الانتظار …

  4. بسم الله الرحمان الرحيم..

    حلقة أخرى من الضحك و المبالغة المرعبة.. و لكن هذه المرة هناك أحاسيس المراهقة إياها..

    طبعا خيري قد أصبح طالبا جامعيا ؟؟.. إذا كان هذا صحيحا أعتقد أن جثمانه سيوارى التراب بعد حلقتين على الأكثر !..

    على كل، ما زلت أنتظر جديد خيري..

  5. tout et nule il faut commoncer dés le debut petit ing

  6. mohamed mohamed

    مشكور يا أخى عصام و انا اصبحت اهتم بقصصك اكثر مما اهتم بالسلسلة نفسها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *