تجاوز المحتوى

انحسار إبداع.. وإخراج لما بالنفس!

أشهر موضوع في منتدى روايات هو موضوع فليخرج كل منا ما في نفسه.. هو موضوع يلعب على الوتر النفسي الإنساني العتيد: حب الشكوى.. الموضوع تحول إلى مناحة في العديد من المناسبات، لكن هنالك أعضاء مميزين يكتبون إفرازات مميزة، بعضها قد يكون صالحا للنشر كإفرازات أدبية..
حسنا.. كنت بدأت أكتب هذا الرد هناك لأكتشف أن المدونات قد خلقت أيضا لهذا السبب.. وأنني أفضل بين الفينة والأخرى أن أخرج ما بنفسي في المدونة، على أن تظل خاوية على عروشها بانتظار مواضيع تحاول أن تجعلني أبدو أكثر ذكاء أو أكثر عمقا مما أنا عليه حقا!

* * *

في يوم! في شهر! في ثلاث دقائق!
أصبت بانحباس..
هذه المرة الانحباس لا يخص الحليب.. الانحباس هنا يخص حس الإبداع..

ياللهول! لم أعد أستطيع تصور مشهد جيد واحد! لم أعد أستطيع كتابة مشهد متقن واحد!
قطعت سابقا وعدا على نفسي أن لا أخرج عملا جديدا قبل أن آخذ الوقت الكافي لإنجازه.. وها أنا ذا أعود إلى نفس الغلطة من جديد: أعمل على مسلسل أشبه بالـ SITCOM من ثلاث حلقات، بدأ كفيلم قصير، ثم تحول بقدرة قادر إلى ما أنوي أن أخرجه عليه الآن.
العديد من التفاصيل طارت رغم ذلك، والعديد من الأفكار التي لن أستطيع إنجازها.. وحتى القصة الأصلية هشمتها فقط لأن علي أن أتبع متغيرات عدة، أهمها تواجد الممثلين للتصوير وتوفر الوقت الكافي لذلك. أرأيتم في حياتكم سيناريو يكتب ويتغير حسب ظروف الممثلين؟ وأنا أتحدث عنا عن تغييرات جذرية حقا!
Adobe Premiere CS3 ، البرنامج الذي أستعمله في المونتاج سيصيبني بالجلطة عما قريب! أخطاء برمجية بالجملة، وتوقف للبرنامج حسب هواه، وصيغ الفيديو الفظيعة التي أنتجتها كاميرا التصوير الفوتوغرافي التي نصور بها (أجل.. ما رأيتم هنا من أفلام هو حصيلة تصور بكاميرا فوتوغرافية أصلا)..
موعد العرض يقترب، والعمل يبتعد.. والوقت ينحسر.. والوظيفة تخنق بين الفينة والأخرى!

camTransformer

* * *

لم أكتب بالمدونة منذ قرون.. ثم أتيت ووضعت إدراجا كوميديا مفاده أنني عدت..
المثير للسخرية هو أنني ضحكت على ذقون القراء بحذفي لكلمة مهمة : “لأختفي”.. لقد عدت لأختفي من جديد..

* * *
سألوني في روايات يوما عن السبب الذي جعلني أركز على الكتابة الكوميدية الساخرة.. والسؤال الأكثر خبثا كان “هل تظن نفسك تستطيع النجاح ككاتب في مجال آخر؟”
الحقيقة انني كنت حينها أفكر في أن أصبح كاتبا مرموقا.. وقبلها كنت أحلم بأن أصبح ممثلا مشهورا، وقبلها عازفا ملحنا، وقبلها فنانا تشكيليا، وقبلها…
حاليا أريد أن أصبح مخرجا.. إنه الهاجس الأكبر لدي الآن. عسى أن لا أستيقظ صباح الغد لأتحول إلى شخص يحلم بأن يصبح رائد فضاء..
في كل يوم اكتشف أنني لا أزال طفلا صغيرا منبهرا بالعالم.. فهل بداخلكم أيضا أطفال صغار يحلمون بأشياء كبيرة؟

تعليقات على الفيسبوك

Published inRTI

13 تعليق

  1. لطيفة لطيفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ليس بداخلنا أطفال..على الاقل هذا مااعرفه عن نفسي.
    لاني اعيش حالة انكار..وادعي “اني طفلة”!!
    والحق ان هذا العقل مايزال صغيرا..يمارس طقوس الطفولة البريئة طوال الوقت
    مع ان العمر هناك يسبقني باميال

    مازلت احلم واحلم
    مع ان الحلم صار عملة غير قابلة للصرف في هذا الزمن..
    احلم يقظة..أن أكتب رواية عظيمة ضخمة
    ويقرأها كل الناس
    أحلم أن أملك طائرة..وأكون صحفية أحقق إنجازات هائلة..
    أحلم والحلم لاأيسر منه.

    لاأقلدك ياعصام
    لأني أكبر منك..كما تعرف
    وبالتالي حلمت قبلا منك بأن أكون مغنية ملتزمة..ولاحقا ممثلة مشهورة..
    “كل شئ لاشئ”

    فلنحلم فقط مادمنا نملك هذا الخيار

    لاتعيدها وتختفي

  2. لطيفة لطيفة

    وانافي الصف الرابع ابتدائي
    لاحقت صديقة زميلة لي..(كنت جدية الى ابعدالحدود)
    هههههه
    بان تشاركني في تأليف كتاب!!!!!!!!!!!!

    في الاعدادي
    اختيرت ضمن قلة من المذيعين
    وكماحببت الدور..بل رغبت بشدة بان اكون مذيعة

    ..احلام..
    مازلت احلم انه ربما اكون بعضا مما احلم
    حاليا
    لم احلم اني ساكون جزءا من عالم الانترنيت الافتراضي
    ولا “مدونة”..

    يبدوان المنتدى لايقبل غيرالاعضاء

  3. لطيفة لطيفة

    كنت مخطئة

    -قصدت اليوم ازعاجك..الجو حار-

  4. باين لية شي واحد مصيفطك لينا هاد الصباح/لعشية .. 😀

    أودي غير سكت أو صافي.. حنا كاملين باقين صغار..و الأحلام تاهما كثار..كثار..الله يجع السلامة..

    هاني أنقول ليك الأحلام تاعي..و لكن راك تضحك عليا، راه معمرك تبقا تشوفني هنا.. 😛 يا لاه نبداو..

    أسيدي..أنا حلمي الكبير نكون كاتب عظيم…

    حلمي الكبير أيضا..نكون صاحب شركة إعلامية عملاقة و عالمية

  5. افرزاتك قادتني الى منتدى روايات واتمنى ان لا اجد فيه من يتوق للتغيير لكنه يحن للماضي

    تحية

    http://Folkmusicsmb.blogspot.com

  6. لطيفة لطيفة

    دايرها بلعاني..حسد وخلاص!
    هههه

    طبعا امزح

    لكني مضطرة اضيف تعليق مزعج ..لتحقيق التعادل

    -مسالية حتى انا..ماعندي مايدار هاد الساعة ياك!!!!
    ايوا اش غادير تحمل اختا اضافية

  7. zineb zineb

    salam aissam
    désolée d’ecrie chaque en français
    en fait, il existe plusieurs enfants je me sens tjrs besoin d’etre une autre qui veut realiser à chaque fois un reve différent d’un autre mais tous ont un point commun c’est l’art et ce qui me me reconforte
    j’ai pris le premier pas et j’ai organiser mes désirs et souhaits par ordre de priorité et bien sur l’ecriture est la primordiale et j’ai construit un blog ou j’ai posté tous mes articles et mes poèmes je t’ai envoyé le lien mais je ne pense pas que tu l’a lu
    en tout cas je suis satisfaite de mon travail jusqu’ a mnt
    bon courage pour toi je sais que c’est difficile mais tu a l’habitude de faire les choses en dernière minute donc je pense que tu sera à la hauteur de tes reves

  8. بغض النظر عن رأيي الذى يتفق تمامًا مع رأى التعليق السابق لى 😛 فإننى أود التعليق على نقطة الحلم الذى يتغير كل فترة زمنية..

    هل تعاني يا صديقي من غياب الهدف ؟!

    هل تعاني من التشتت بين كل تلك الأشياء ؟! الكتابة و التمثيل و الإخراج و التلحين و الفن ؟!!!

    أخشى أن يستمر الأمر معك.. كما تخشى أن تصبح فى الغد لتجد نفسك رائد فضاء..

    لابد من التركيز فى أمر واحد، و هذا ما تعلمته بعد انضمامي لمُنتدى روايات..

    فكما تفعل أنت.. تجدني أرسم و أكتب الأغاني و ألحنها و أقوم بالغناء، كذلك أكتب القصص و أعشق التصوير الفوتوغرافي، و أتمنى أن أخرج فيلمًا.. تخيل كل هذا ؟!!!

    لكن التركيز فى أمر واحد هو الذى سينجح الأمر.. خاصة لو كان التركيز فى ما تبرع فيه أكثر من أي شىء آخر..

    لم أضف جديدًا بحذلقتى تلك.. لكنني أتمنى ألا يكون حلم الإخراج هو أحد الأحلام العابرة.. كما أحب أن أقرأ لك ما تخطه لوحة مفاتيحك..

  9. سعيدٌ جدا بقراءة كلماتك الخزعبلية (= ,,

    بالفعل متمكن من الفصحة وبجدارة ,,

    اتمنى لك التوفيق في حياتك العلمية والعملية (= ,,

  10. أعتقد ان أحلام الشباب طفولية على الرغم من أنوفهم
    ويالها من أحلام

    أعتقد أن السبيل إلى تحقيقها هو بتناسيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *