Skip to content

فن تضييع الوقت

يا الله كم نحن محترفون في تضييع الوقت. أنا أعترف أنني خبير عالمي في هذا المجال. هذه التدونية مثلا مناسبة فذة لتضييع بعض الوقت هروبا من ضغط امتحان الغد الذي لم أنته بعد من المراجعة له، لكنني وجدت الوقت الكافي لآتي إلى مركز الحاسوب، وأتصفح مدونة سردالالتي لم أزرها منذ فترة، وأقرأ بها جديد المواضيع، محاولا إقناع نفسي أن لا ضرر من ذلك إذ أنني أفعل شيئا مفيدا.

في الكتاب الشهير إدارة الأولويات لستيفن كوفي نجد حديثا عن أربعة نطاقات للمهام التي علينا تنفيذها: العاجل والهام، غير العاجل والعام، غير الهام والعاجل، وغير العاجل غير الهام..
كتشفت مؤخرا أنني ألعب بكفاءة في نطاقين من أسوإ النطاقات الممكنة: الهام والعاجل، وغير العاجل غير الهام. بمعني أصح، أنا مدمن طوارئ ومدمن ممارسة فن تضييع الوقت فيما لا يفيد. وبالتأكيد مادمت هكذا فلن أكف عن الصراخ بأن لا وقت هنالك.

لم أضف جديدا في الفترة السابقة للمدونة بسبب دخولي في دوامة الامتحانات، لكنني لو كنت قد استثمرت وقت المجال الرابع (غير العاجل غير الهام) في المجال الصحي الثاني (العام غير العاجل) لما وقعت في مأزق الطوارئ الذي يرمي في النطاق الأول.

سأنهي الكتاب لاحقا حتما، وحينها سأقدم ملخصا عمليا في سلسلة مقالات لأفيد وأستفيد، علي وإياكم نفر من حاجز السلبية الخانق الذي يعاني منه الغالبية العظمى.

Published inتخاريف حرة

10 تعليقات

  1. souhaila souhaila

    salam aissam je crois que jai deja lu ce livre et beaucoup dautres de ce genres de tony bozane mais le probleme est dans la pratique theoriquement tout se trouve parfait mais a la pratique c une autre histoire mais je crois que seul le fait de lire est un”heallthy phenominal” comme premiere etape .a long ago jai lu(je suis oblige dutuliser l3aransia)”ina l3araba la ya9raon wa ida 9ari2o layafhamon wa ida fahimo fasor3ana mayansawn wla yatadakaron”

  2. Même problème, toujours là à perdre mon temps même en plein milieu des examens .

    P.S: Etudiant

  3. السراج السراج

    لا بأس من الراحة بعد الدراسة الشاقة ياعصام فنحن بشر
    ادرس ثلاث ساعات مثلا ثم ادخل الى الانترنت وتصفحه في دقائق معدودة ثم عد من جديد
    لكن احذر ان تكرر هذا الأمر مرات متعاقبة لأن الأمور دائما تبدأ هكذا حتى تجد اليوم انقضى
    ولم تنهى الا ربع المنهج وتجد نفسك تفيق بين أكوام الكتب الخارجة عن نطاق الدراسة
    الجامعية وان كانت مفيدة في غير هذا الوقت.

    أنا شخصيا احاول ان اتجنب اي شيءمشتت خارج الدراسة ولو كان لدقائق معدودة مثل قراءة جريدة أو مقال التظاهر بالجلوس في المسجد بعد انتهاء الصلاة بحجة التسبيح(^_^) لأن الأمور دائما تبدأ هكذا وتنتهي بملحمة من ملاحم قبائل زناتة البربرية المشهورة

  4. جميل..أنتظرُ رأيك في هذا الكتاب..وحديثك حوله
    أنا أيضًا أقع في وحل هذين المربعين هذه الفترة..

  5. لقد أخذه مني صاحبه ونحن في غمرة الامتحانات.. سأبحث عنه لشراءه حتما.. واعدك بالموضوع حالما اجده..

    تحياتي

  6. فى إنتظار تعليقك عن الكتاب ….

    ولك منى التقدير على مدونتك الجميلة…

  7. بسم الله الرحمان الرحيم..

    أحتداكم.. أحتدى أي واحد منكم في مجرد التفكير بكونه فنانا يتفوق علي.. أو خبيرا أكثر مني مراسا و حنكة… في تضييع الوقت طبعا !..

    حسنا.. أغلبكم تقريبا إن لم أقل كلكم ممن يدّعون احتراف هذا الفن تدرسون بمعاهد عليا.. ألا تجدون معي تناقضا هنا ؟؟.. ماذا أقول أنا الذي كنت فنانا محترفا بهذا الفن أكثر من اللازم حتى فقدت فرصة الالتحاق بمعهد محترم ؟؟.. دعونا صرحاء..

    على كل حال.. لا يهمني الآن قراءة كتاب كهذا.. فقد فات الأوان و مضى القطار مسرعا و أنا بالمحطة أنظر إلى السكة الحديدية الصدئة ببلادة منقطعة النظير.. هيا كفاكم كبرياء و سلموني حزام بطل تضييع الوقت بلا منافس !..

    http: khalidrifaat.ektob.com

  8. فتاة فتاة

    أنا اتحداك يا خالد قأنا أخذت عدة جوائز كلها في فن تضييع الوقت والمشكلة الكبرى إن قسمت يومي ثلاثة أرباعه ضائعة الربع الأخير يكون في التحسف والندم على ما فات وأنا كل يوم أندم ولكن لا من جديد فأنا أكره قراءة مثل تلك الكتب وأكره التقيد والجداول لا أستطيع أن أعيش في إطار جدول أحب أن أصحو وأنا لا أعلم ماذا سأفعل غدا أو بعد غد أضع الصدفة تتحكم في أيامي هذا لا يعني أني راضية على حالي هذا بل إني حزينة جدا لذلك وأحس بالضياع ولكن لا أحسن التغيير ….

  9. halima halima

    ربما أود أن أبكي وأضحك في آن واحد… فبدون أن تتحدى أو تنفعل يا رفعت أو فتاة أنكم أبطال في إضاعة الوقت فالعرب كلهم أبطال في هذا المجال!
    ولكن المهم أننا عرفنا أن هناك مشكلة فلنبدأ بإصلاح أنفسنا ثم بمجتمعنا لنرجع خير أمة أخرجت للناس ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *