Skip to content

كأس إفريقيا للأمم..

كان حفل الافتتاح مبهرا بحق..
كان اللعب على نمط ثقافة الشعوب الذي ألفناه لدى الأخوة المصريين موفقا بحق.. ثم أتت الألعاب النارية في النهاية لتختم بلوحة فذة غاية في الاتقان..
وقد أحببت أغنية سميرة سعيد بالفعل 😀

الحق أن مصر أرادت أن تثبت أن عدم الاهتمام الذي حظيت به منافستها على احتضان كأس العالم كان في غير محله..

حاولت اللجنة المنظمة تجاوز كل العقبات رغم الوقت الوجيز الذي أتيح أمامها، وجاهدت لتوفر جميع الظروف المناسبة لمرور حفل كروي بهيج.. لكن ما حدث أن العقبات كانت من النوع الذي لا يتجاوز بسهولة.. فملعب القاهرة مثلا تم إغلاقه لمدة سنة لإعادة الهيكلة والتجديد.. وحينما رأيناه في حفل الافتتاح خيل إلينا أن لا شيء تغير في أرضية الملعب على الأقل.. ففعاليات الحفل فقط قد بدأت تؤثر على العشب..
هذا يذكرني بما حدث هنا بالمغرب مع ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء الذي تم ترميمه، وفتح من جديد لنشهق أمام اخضراره، وكراسيه الملونة.. وبعد فترة بسيطة تحول اخضرار عشب الملعب إلى احمرار ترابه.. ومع أول زخة مطر بدأ اللاعبون بممارسة كرة الماء(الواتربولو) بدل كرة القدم..
يبدو أن هذه عادة دميمة بالملاعب العربية!

وجب الإشارة إلى أن أشغال الترميم بملعب القاهرة الدولي قد استمرت حتى صباح يوم الافتتاح! لا داعي للتعليق إذن..

Published inأنف في الحدث

One Comment

  1. mohmmed mohmmed

    salam sa va mezami

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *