تجاوز المحتوى

كي تعرفوني أكثر!

لي مدة لم أضع شيئا كوميديا بالمدونة.. وهذا يشير إلى أنني بدأت أتجه نحو سوداوية احجيوج التي طالما تهربت منها..
لكن لا بأس! وجدت بالأمس في جهازي حوارا من أيام العز والروقان بلا حدود..
الحوار كان في إطار برنامج التوأم بقناة RNN بمنتدى شبكة روايات التفاعلية..
فكرة البرنامج متميزة، تعتمد على إرسال نفس الأسئلة إلى شخصين يريان أن بإمكانهما أن يكونا توأمين فكريا..

ستلاحظون أن نوع الأسئلة خرج عن هذا النطاق واتجه إلى سياق يضفي نكهة كوميدية بديعة للبرنامج، خصوصا وان المقدمين كانا مجنونين.. في البداية كان حسام رمضان، ثم تلاه بسووووووم.. وكل من كان عضوا بالمنتدى يعرف ميولهما المجنونة..

لكن الشرط الوحيد للنجاح الكوميدي كان أن يكون الضيوف مجانين..
وقد كنت أحد أعتى المجانين كما ستكتشفون بأنفسكم..
ولا يخفى على ذكائكم انني المدعو (كودو)..

بسم الله الرحمن الرحيم

الإصدار الثاني من برنامج الـ RNN التوأم

من جديد وبعد انقطاع الصديق العزيز حسام رمضان ، أقوم حضرتي بتقديم البرنامج بدلاً منه وإعداد الأسئلة بدلاً منه وفتح المواضيع بدلاً منه والاستظراف بدلاً منه وكل شئ كان يفعله أفعله أنا الآن بدلاً منه ..
أحب في البداية أن أنوه بالمعلومات التي كان الصديق العزيز حسام يصدّع رؤوسنا بها قبل الأسئلة :
– هذا البرنامج كوميدي بالأساس فلا تبخل بجزء ولو بسيط من روح الدعابة التي تتمتع بها
– فور أنتهائك من إجابة هذا النموذج أرسله لي على الفور في صفحة منسق الكلمات ( وورد )
– لاحظ أنني لو أحسست أنكما _ أنت وتوأمك يعني _ قد أجبتما هذا النموذج معا في نفس التوقيت على طريقة الحل الجماعي ، فسأضطر آسفا للتدخل بالتعديل في أجوبة كليكما .. وعلى الباغي تدور الدوائر

المجموعة الأولى ( أسئلة تقليدية جداً .. لهواة الرتابة ):

1- هل أنت كبير بما يكفي ؟.. إذن ما هو رقم بطاقة سيادتك ؟!..

كودو: لا أظن ذلك.. و إلا لما كنت هنا أجيب على أسئلتك السخيفة هذه..
فلنتفق أولا على معنى كبير هذه.. كبير بما يكفي لماذا؟ كبير بحيث لا أستطيع ولوج خرم الإبرة مثلا؟ أم كبير لدرجة أن أنظر في فتحة الباب بعيني الاثنتين في آن واحد.. و لا تقل لي ان هناك حجما في السوق اكبر من هذا..
رقم البطاقة: F 9 9 # # #
لكنها سرقت.. و يقولون و الله أعلم أن واحد- بسم الله الرحمان الرحيم – يجول حاملا إياها عبر الكواكب..

2- ما أنواع المأكولات المفضلة إليك سواء كانت طبيخاً ما أو فاكهة ما أو مخلل ما ؟..

كودو: كنت أتمنى أن أقول : وجبة الزبدة المشوية.. أو عصير قصب الملح.. أو أي شيء مبهج آخر.. إلا أن الأمانة العلمية تحتم علي أن أخبرك أنني أتبع نظام حمية مكثفة لتخفيف وزني من 50 كيلو إلى 80 كيلو .. لا يوجد خطأ مطبعي هاهنا.. هذا حلمي منذ الصغر و يبدو انني لن أحققه البتة..
هممم.. بعيدا عن المهاترات لا يمكنني حقيقة أن أخبرك بأكلتي المفضلة لأنك ستحتاج إلى معجم المحيط (الهندي أو الهادي.. كما تحب) كي تفهم معناها خصوصا و أن اللهجة المغربية بسيطة للغاية..
فهمت شيئا؟

3- هل تهوى متابعة أي من قنوات التلفاز أو مشاهدة أفلام السينما ؟.. وماذا يهمك متابعته أو مشاهدته وتحزن لو فاتك منه شئ بصفة عامة سواء كان برنامجاً أو فيلماً أو ماتش كورة ؟..

كودو: الشيء الذي يحزنني أن يفوتني حقا هو الأوتوبيس وقت الذروة (خصوصا و أن لدي بطاقة اشتراك)..
غير ذلك تهمني متابعة:
– أفلام الكرتون.. و هذا محرج..
– الإشهار.. و هذا محرج جدا..
– نهاية البث و تلك الموسيقى الخالدة: ششششششششششششش… و هذا هو الحرج ذاته..

4- أيهما تحب أكثر.. باباك أم مامتك ؟.. أعلم أنك تحب الاثنين، لكننا نريد أكثرهما ؟..

كودو: خالتي طبعا..

5- وأنت بالليل سهران، وحداني، مشغول البال وتفكر.. بم تفكر غالباً ؟..

كودو: بنت خالتي.. ظننت ذلك واضحا من جواب السؤال السابق..

6- عندما تنام ليلاً – المفروض أننا ننام ليلاً – هل تترك نور الغرفة مضاء أم تحبها سوداء كقرن خروب ؟.. ولماذا ؟..

كودو: بافتراض أنني أنام ليلا (واسعة شوية!! ) أحب أن أترك الغرفة………….. و أنام في الصالون.. و هناك أحب أن أترك الصالون….. و أعود إلى غرفتي كي أتركها سوداء (لا تخافوا لن أعود مجددا إلى الصالون..).. و لكن ليس كقرن الخروب (هذا لو كان للخروب قرون)، بل سوداء كغرفة نومي حينما أُطفئ النور.. (شفت التشبيهات العبقرية بحق؟) (سؤال للأذكياء: احزروا أين أنا نائم؟)

7 – هل أنت ممن يأكلون شيئاً ما قبل النوم ، فقط لكي تمتلئ معدتك وتراودك أروع الكوابيس وتتمتع ببطولة فيلم رعب من النوع الممتاز ؟.. أم ممن يحرصون على أن يكون طعم معجون الأسنان هو آخر مذاق في حلوقهم ؟..

كودو: لا يا شيخ!!.. لم أكنت أعلم أنكم في مصر تأكلون معجون الأسنان.. !!
أنا أكتفي بترك طعم الماء في فمي قبل النوم.. أجل.. إنه ذلك الطعم المالح الصدئ (لست بحاجة
إلى كوابيس رعب كما ترى)..

8- عندما تتاح لك كميات كبيرة من الكتب المتنوعة في شتى المجالات ، بأيها تبدأ ؟..

كودو: في العادة أبدأ بالسلطة.. ثم أغمس في الطبق الرئيسي.. و انا –بالمناسبة- أحب الغموس جدا..
و لكن إكراما لخاطرك.. و كي لا تصاب بالجلطة، فأنا أبدأ عادة بالذي يروقني منها.. سواء كان بطاطس، أو.. إحم.. أعني رواية.. او كتابا مشوقا .. و إذا دخلت الروايات المصرية للجيب فلا مجال للمنافسة..

9- أمتع لحظات حياتك.. ما هي..؟

كودو: حينما أجد هذا النوع من الأسئلة و أضطر إلى البحث في المعجم عن معنى كلمات من طراز: متعة.. سعادة.. و أشياء من هذا القبيل..

10- ماذا تتوقع أن يكون السؤال العاشر هنا ؟..

كودو: فين السؤال؟ أنا أحط إيدي على السؤال تلاقيني فريرة؟ فين السؤال؟
على العموم كنت اتوقع أن يكون السؤال هو : 10- ماذا تتوقع أن يكون السؤال العاشر هنا؟..
عبقري طبعا !!

المجموعة الثانية ( آدي دقني لو عرفت تجاوب ) :

1- علل : ماشربش الشاي ، أشرب أزوزة أنا ..

كودو: تريدني أن اعلل لك.. هذا يعني انك مش فاهم.. و مش فاهم لأنك مش قاعد كويس.. لو كنت قاعد كويس، كان الكلام حيكون على مستوى قعدتك..

2- إذا كانت الخضار والفاكهة تفيد في تخسيس الوزن ، فلماذا لم يستفد الفيل منها ؟..

كودو: ظننت الفيلة تأكل العشب.. لكن اتضح أن الفيلة تأكل الخضر والفاكهة.. من هنا تتضح أزمة المجاعة في الصومال..

3- إشارة ممنوع المشي على الحشائش ، كيف وضعت في مكانها ؟..

كودو: في البداية و ضعت الإشارة في صحراء مقفرة.. و بعد سنوات من الجفاف نبتت الحشائش بقدرة قادر.. ولا تسألني كيف!

4- متى نرى السماء باللون البدنجاني ؟..

كودو: هناك أربع حالات:
– الحالة الثالثة: أن تضع عوينات صفراء اللون بنفسجية الرائحة (جربها وادعو لي)
– الحالة الرابعة: وقت الغسق بين الشروق و خسوف الشمس بعد الظهر.. يعني الواحدة ليلا حينما تكون الشمس في بنكرياس السماء.. فاهمني طبعا..

5- أنت تركض للأمام لتقليل وزنك ، ماذا لو ركضت للوراء هل يزيد وزنك ؟.

كودو: عندما تركض للوراء يقل وزنك طبعا.. يا للسخف.. فقط لو ركضت نحو اليمين او اليسار حينها تتحول إلى فيل عن طيب خاطر.. و حينها قد تأكل الخضار و الفواكه كي يخف وزنك..

6- لماذا الصمغ الشديد الفعالية لا يلتصق بالأنبوب الذي يحتويه ؟.

كودو: شديد ؟؟ و فعالية؟؟ هل هناك من يصدق الإعلانات هذه الأيام؟
ربما يخاف من الأماكن المغلقة : أنبوبوفوبيا..

7- إذا كانت أسلاك التليفون بها حرارة، فلماذا لا تلسعنا ؟.

كودو: أسلاك التليفون فيها حرارة طبعا.. و لكن الذين يتكلمون في التليفون مش ناس؟ و الناس مش معادن..؟ والمعادن مش بتنشكح بالحرارة و تتبربر بالبرورة؟
هذا يعني اننا نكتفي بالانشكاح الحراري و لا نلسع..

8- اذكر سبعة أنواع من الحيوانات يعيشون في شعر رأسك ..

كودو: أسدان و أربع زرافات و فيل فوق البيعة.. تنقصني الرخصة و أفتح حديقة حيوانات محمولة..

9- ما حجم آخر برغوث استخرجته من ثناياك ؟..

كودو: بعد أن استخرجت آخر برغوث من ملابسي و جدتني من غير هدوم.. المعنى واضح على ما أظن..

10- بصراحة شديدة .. متى كانت آخر مرة استحميت فيها بالصابونة ؟..

كودو: بصراحة؟ بصراحة؟.. آخر مرة زرت فيها خالتي.. بصراحة يعني..

المجموعة الثالثة ( مواقف ما ) :

1- أنت شخص حساس – بمعنى أنك مريض بالحساسية ولست بالطبع مرهف المشاعر – ولا تتحمل ضوء الشمس المباشر أو الأكلات الحريفة لأنها تصيب جلدك بالحساسية الشديدة .. ثم تجلس ذات مرة مع مجموعة محترمة من الناس تتناولون طعاماً ما تكتشف بعد أن تذوقته أنه مفعم بالشطة ، وأنت الآن جسمك مولع نار وعايز تهرش كالمصاب بالـ ( scabies ) ولامؤاخذة …… كيف تفعل ؟..

كودو: سأكتفي بالاستشهاد بما حصل للمطرب المعروف حكيم.. حين أصيب بنفس الأعراض فطفق يغني : نار .. نار .. نار.. و حبيبي مولع نار.. النار النار النار.. الشطة و البهار.. النار النار النار..

2- في حفلة ساهرة رائعة ، ترتدي سيادتك البذة الفاخرة – على رأي عمنا رفعت – وتتجول في ردهات المكان بكل شموخ وإباء ولا اللورد كرومر في أزهى عصوره .. ثم تسمع من الخلف من ينادي اسمك بصوت مسموع فتلتفت .. تلتفت لتصطدم بسيدة ليدي محترمة كانت تمر من ورائك حاملة كأس من العصير من النوع الغالي .. المشهد التالي هو : بذة فاخرة تقطر عصيراً من النوع الغالي ، فستان سواريه – من أبو من غير أكمام – عليه بقعة كبيرة من نفس العصير النوع الغالي ، وسيدة ارستقراطية أليطة تنظر نحوك في غيظ مكتوم …… فتتنحنح أنت ثم تقول : ………………..

كودو:
* “سوري يا هانم”
ثم تتوالى المشاهد كالآتي:
– البذلة الفاخرة – على رأي عمنا رفعت – لم تعد فاخرة.. أو بالأحرى لم تعد بذلة: هل تعرفون الهنود الحمر؟ لقد حصلت على جنستهم حينها بدون طلب لجوء سياسي..
– الليدي المحترمة – على رأي عمنا بسووووم- لم تعد محترمة.. و بالأحرى لم تعد ليدي: هل تعرفون عباس الجزار.. أجل صاحب المحل في آخر الشارع على اليمين؟ لقد تعرفت عليه حينها بدون الذهاب إلى مصر.. وبالمصادفة كانت الحفلة تنكرية، و كان متنكرا حينها في شخصية الليدي..
– ينزل بالبنط العريض: “مسحوق طاحن الكل للغسيل” حلك السلمي سيدتي للقضاء على البقع والملابس في آن واحد..

ملحوظة خاارجة عن الرد: طاحن الكل هو صديق بسووووم الصدوق.. وهذا مسماه في المنتدى..

3- صديقك يتشاجر !.. أنت ترى كمية الأجساد هناك عند ناصية الشارع كلٌ يحاول أن يكون له دور في فض هذه المشاجرة بينما أنت بالفانلة الداخلية ترمق المشهد من بلكونة داركم من بعيد وفي يدك كوب الشاي بعد الغداء .. الواد بينطحن فعلاً يعني ، وأنت البعيد واقف تتفرج !.. السؤال هو : هل تنظر في السماء مطلقاً صفيراً منغوماً بشفتيك وتدخل إلى داركم لأنك لم تر أية مشاجرات هذا اليوم ؟.. أم ترتدي شبشب من أبو صوبع وتجري مهرولاً لنصرة صديقك على الأعداء وكده ؟.. ها .. تعمل إيه ؟..

كودو: آخ.. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ.. لو لم اكن بالفانلة لكنت قد سويت الهوايل..
هناك مشكل آخر: ليس لدي شبشب من أبو صوبع كي أجري به مهرولا..
– ينزل بالبنط العريض: ” بني آدم طاحن الكل” .. حلك السلمي سيدي للقضاء على كل من يطحن أصدقائك و أنت بالفانلة.. كما يساهم في طحن أصدقائك أيضا لو شئت ..
نصيحة: لا تقف في البالكونة فقد تمتد يد “مرافق بني آدم آدم طاحن الكل : بسوووووم ” إليك فتدخل في المعمعة..

ملحوظة مجددا: بسوووووم أطول من شجرة عيد الميلاد.

4- أنت – ولامؤاخذة – والموزّة بتاعة حضرتك تسيران في الشارع بعد الكلية مثلاً تتمختران وتقزقزان بعضاً من الترمس .. ثم يأتي شاب رقيع صغير – أنت لست شاب رقيع صغير بالطبع ، أنت فقط شاب رقيع كبير – ويعاكس الباشمهندسة بكلمتين ع الماشي كده ولا كأنك كوز بطاطا ماشي معاها .. فتنظر هي إليك لترى ردة فعلك تجاه هذا الموقف بينما فمك ملئ بالترمس .. كيف تتصرف ؟..

كودو: هو الواحد ميقدرش يتمشى مع الست بتاعته في البلد دي أبدا..
ثم السيناريو الشهير: الواد بينطحن فعلاً يعني ، و الموزة البعيدة واقفة تتفرج !.. السؤال هو : هل تنظر في السماء مطلقة صفيراً منغوما بشفتيها وتدخل إلى دارها لأنها لم تسمع أية معاكسات هذا اليوم ؟.. أم ترتدي شبشب من أبو صوبع وتجري مهرولةً لنصرة صديقها على الأعداء وكده ؟.. ها .. تعمل إيه ؟.. (لا يخفى عليكم انني من يتمتع بأنه يطحن)..
كنت أتمنى أن أستدعي: ” بني آدم طاحن الكل” .. لكن الولد مشغول بالمذاكرة يا حبة عيني.. و بيني وبينكم مللت هذا السيناريو..

5- هذ الموقف الأخير سأتركه لك – وأنفد أنا بجلدي بقى – احكي حضرتك موقف واحد كويس وابن حلال حدث معك ، واذكر كيف نجوت أو لم تنج منه في النهاية .. إذا ماكنتش فاكر يبقى أحسن ..

كودو: ستتركني وحدي.. يا للهول..
– ” تاكسي… السمبورة يا باشا لو سمحت”

إحم.. يبدو أنني لن أستطيع أن أنفذ بجلدي أنا أيضا..

مرة كنت في نت كافيه.. و حينما أردت الخروج لفت انتباهي تواجد أحد أصدقائي.. هرولت نحوه لأفاجئه بصفعة محترمة على قفاه.. قفز الفتى من مكانه مذعورا و استدار نحوي :

– وجه فتاة مسترجلة تتطلع إلي باستنكار شديد..
– وجه العبد لله يتحول إلى قوس قزح من فرط الألوان التي مرت على وجهه الكريم: ” سوري.. قفاك يشبه قفا أحد أصدقائي.. و يخلق من القفا أربعين..”
و احتجت إلى ربع ساعة كي أهدء من ذلك الاعصار المروع الذي تحولت إليه الفتاة..

على العموم جات سليمة و ما فياش غير خمس كسور على مستوى العضل و المعي الغليظ.. لكن جات سليمة الحمد لله.. الكلية سليمة لكنها فقط غير موجودة.. بس سليمة الحمد لله.. هو صحيح حصلت على جنسية الهنود الحمر من جديد.. لكن سليمة الحمد الله..

بالطبع الفقرة الاخيرة لا تخلو من مبالغةلكن الموقف حصل فعلا.. وو الله سليمة الحمد لله.. هو صحيح… و لا بلاش.. كفاية كدة..
– “تاكسيييييي.. هل أنت ذاهب إلى المستشفى المركزي؟”
– ” آجل”
– ” انا لن أذهب إلى هناك لأنها جات سليمة الحمد لله..”

انتهت الأسئلة .. أرجو أن تجيب عنها بكل صدق وأمانة ومن دون إحراج ..

أنتظر إجابتك الآن في خلال أسبوع واحد من تاريخ وصول الأسئلة إلى صندوق بريدك ، وإلا تنتقل الأسئلة إلى التوأم المرشح للحلقة التالية لكما ..

خالص تحياتي
بسووم

تعليقات على الفيسبوك

Published inتخاريف حرة

25 تعليق

  1. حينما أقرأ هذا الحوار الآن أشعر بحنين قوي يمزقني..
    لم نعد بنفس الروقان لأننا لم نعد نجد الجو الذي يوفره…

    هييييييييه!! دنيااااااااا!!

  2. 🙂 (طبعًا أنت تعرف كم تحمل هذه الابتسامة من معنى الحنين)

    لكن، أيها العبقري، كيف اكتشفت أنني سوداوي؟ واضح أنك لم تنظف عويناتك منذ رقصت الشمس التانجو مع القمر!

  3. ههههههههههههه يا عصام لن تتخيل حالي وأنا أقرأ إجاباتك الساخرة هههههههههه
    على العموم سوف أذهب غذا إلى طبيب ” الحلاقم” أو أكتفي بالصيدلية

  4. كم أحن لتلك الايام…

    لقد عرفتك بالتاكيد أكثر…
    اعجبني الحوار كثيرا جدا..

    حافظ على خفة دمك دائما

    عزيزة

  5. سهيلة سهيلة

    .ca me fait rire meme en absence du 4eme mur

  6. (م.س)..
    لا زلت أحن إلى اللقب بهذا الشكل وبين قوسين لأنه يذكرني بأيامنا الأولى..
    بالمناسبة.. تعرفت على احجيوج عن طريق صديق فلسطيني.. 🙂
    ثم إنك سوداوي لانك تكتب بقلم حبر أسود فوق ورقة سوداء..

    عادل
    هدفنا إمراضكم… إحم.. أعني إسعادكم..

    عزيزة (الفتاة التي جعلتني أعشق التصوير الضوئي)
    كل اعضاء المنتدى القدامى يشعرون بالحنين إليه يا عزيزتي..
    هذا شعور قومي مشترك حاليا..
    أما عن خفة الدم فهذه حسب التساهيل..
    حاليا لا أزال أزن دمي يوميا عند البقال مخافة أن يزيد بضعة غرامات..

    سهيلة..
    الحائط الرابع ليس شرطا..
    هنا تم الاعتماد على تكنيك الإيفيهات.. 😀
    لن أصدع رأسك بحذلقة أكثر هذه المرة..

  7. سهيلة سهيلة

    مادا (لم اجد الدال دي النقطة في لوحة المفاتيح)تقصد للايفيهات .اظن انني فهمت بيت لقصيد

  8. جمال جمال

    استمتعت كثيرا بهدا بالجزء
    من الجيد جدا ان تنعش داكرتي بهده الطريقة.. ضحكت اكثر لما ادركت اني كنت مشاركا في تحضيرك للاجابات…
    جميل………..

  9. هل هذه الحلقة هي من شاركتني تحضيرها حقا!! 😀

    جميل.. الحقيقة انني لم أذكر لأنني شاركت ثلااث مرات بالبرنامج.. وهناك ثلاث استجوابات حمقاء..

  10. ياأخي ما كان تستعين ببنت خالتك أمام الملأ…وأي ملأ…الكلام ليس على ملأ قريش كما رسمها لنا الفقيد العقاد في رائعته الرسالة…نحن امام ملأ من السفهاء و المجانين…يا أخي ألا تخاف عاقبتك كيف ستكون…

  11. يا أخي انا لا املك ابنة خالة أصلا.. فقر عينا واهنأ بالا فلست ممن تظن!

  12. zineb bezouita zineb bezouita

    super aissam
    vraiment tu dois continuer dans ce sens et le developper
    je n’ai connu pas cet aspect de toi cette année, il faut que tu reviens à ecrire de cette façon
    bonne chance

  13. ferdaouss ferdaouss

    salut aissam cmmt ça va? c super ce ke ta ecris vrmt c extra tu sais je l’ai lu en stage alors j’était sur le point de m’exploser puisque je pouvais pas rire librement tu es super continu comme ça et garde ton ame jovial

  14. شدى شدى

    السلام عليكم
    اريد ان اعرف ما هو اسم ترمس بالمغربية . هل ضحيح انه هو الدرة

  15. سؤال غريب نوعا ما يبدو ان وراءه أسباب سياسية خاصة.. :devil:

    على العموم هو ليس ذرة بالضبط بل هو يصنع منها..
    الإسم المتداول هو : قلية..

  16. issam issam

    hnuerh jf,kcvgf aqzADADS DTRDTRY

  17. سماح / منى ليزا سماح / منى ليزا

    يبدو انني لم ارد قبلا .. رغم انني قرأت الموضوع .. عجييييييييييب ..
    لا داعي للتساؤل عن العجب فأنا احب ان اكون في كل مكان …
    فقط أود أن أقول انه ابداع فريييييد و جميل و محمد و أحمد … (قديمة .. و لكن ماذا نفعل الاسترسال) اين كنت .. اجل ابداع فريد من نوعه تستحق عليه جائزة فوبل للكوميديا …
    و السلام
    ملاحظة : من حظك ان هنالك من بقي حيا بعد قراءته التدوينة ..

  18. بسم الله الرحمان الرحيم..

    مدة لم أضحك بعنف كما ضحكت قبل قليل.. روح دعابة عالية تمتلكها عزيزي عصـام، أحسدك عليها حقا..

    إن تقلبات الحياة و صدماتها القاسية تجعلني أنسى أن هناك شيئا بهيجا اسمه الكوميديا أو السخرية !..

    لسوء حظي لم أشترك بمنتديات روايات التفاعلية إلا في بداية تدهورها، و بحكم أني لا أملك النت بالمنزل لم أشارك بها بالشكل الذي يجب كما لم أتعرف على أعضاء جدد اللهم الصديقة الغالية من الكويت (دارك أنجل) و التي تبادلت معها أكبر كمّ من الرسائل يمكن تخيله !..

    على العموم.. فن الكوميديا فن راقي و محبب للنفوس و على رأي برنارد شو ( أضمن وسيلة لتوصيل الأفكار للقارئ تكون عبر إضحاكه ).. و تجربتي المتواضعة في هذا اللون من الكتابة تختزل في سلسلة سمّيتها (سلسلة الأول و الثاني) و هي مجموعة قصص قصيرة بقلمي و قلم صديقي طه وهي تحكي مغامرات شابين (الأول و الثاني) تكفي لجعلك ترمي بنفسك من الكرسي من فرط الضحك.. و لمزيد من الدقة هذان الأول و الثاني ليسا سوى أنا و طه و بعض المغامرات عشناها بلحمينا !..

    في الختام أحييك أخي عصام على هذا الإبداع الجميل..

    http://khalidrifaat.ektob.com

  19. كان لى صديق دائم الضحك …..فقلت له ان يخف من الضحك ……حتى اذا اراده يمكن ان يجده ………….لكنه بات حزينا كلما رايته .فقلت له……..اضحك فلا احد يدرى لمن الايام غدا…؟؟

  20. حسام رمضان حسام رمضان

    ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
    عثرت على هذه البتاعة (المدونة) بالصدفة البحتة، رغم أنني أذكر كم صدعت رأسي عزيزي بوظو (وهو الأسم الذي كان يحلو لي وللعزيز بسوووووووم أن ننادي به عصام) بعنوانها كي أتحفها بزيارتي يوما ما.

    ذكرتني بالأيام الخوالي.. ووقت الفراخ الذي كنا نقتله بالعبث والضحكات

    ولت هذه الأيام، وسارت على أكتافنا مسئوليات تنوء بحملها الجبال، أو الجمال (أختر أيهما أحب إلى قلبك)

    تحياتي عصام
    دمت خفيف الظل والروح

  21. بم ارد على تعليقات هذا الموضوع بالفعل.. منذ زمن اختفاءاتي المريبة..

    على العموم أشكر جميع من علق، وإن شاء الله في القريب أنشر حلقة مماثلة..

    أما حساااااااااااااااام.. أيها الوغد.. نورت المدونة يا بني..
    شاتقت إليك كثيرا.. ظننتك توفيت وحمدت الله على ذلك بالفعل، حتى ظهرت وخيبت املي..
    حسنا.. كنا رائقين حينها بالفعل.. ياليت الباذنجان يعود يوما..

  22. siham siham

    bonsoir issam j’ésper que tout est bien chez vous tres cool ce que t’as ecris superbe ,bravo j’adore ton site continue bay

  23. ههههههه !! يالك من معتوه 😛

  24. يا حبة عيني وانا التي اعتقدت اني اعرفك كظل خيالي (y).

  25. وما خفي أعظم 😛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *