تجاوز المحتوى

مباراة موفقة لمصر، وتعثر موفق للمغرب!!

أعاد المنتخب المصر إحياء المل لدى شعبه في تحقيق إنجاز ما بالبطولة..
فقد أعلن (حسن شحاتة) مدرب المنتخب أنه يهدف إلى تحقيق الكأس هذه المرة مجددا، وكان هذا واضحا من القتالية التي خاض بها منتخبه مباراته الأولى ضد ليبيا..
الحقيقة أن ضخ الأموال الليبية لتطوير كرتها قد ساهم نوعا ما في رفع مستوى منتحبها، لكن فارق الخبرة الواضح كان له اليد الطولى في المباراة التي لعبت تقريبا في منطقة الليبيين..
في البداية كان ضغط المنتخب المصري غير مركز تماما، مع ارتباك وعشرات التمريرات الخاطئة.. لكن وصول الهدف برأس أحمد حسام (ميدو) كان له في تثبيت خطى المنتخب والاستقرار في أدائه.. ميدو الذي استبعد من قبل من المنتخب، الشيء الذي أثار ضجة لا بأس بها باعتباره أحد النجوم التي لا يمكن الاستغناء عنها.. الجميع يعتب عليه كون أدائه في المنتخب ضئيل للغاية مقارنة بأدائه المبهر مع الفرق المحترفة التي يلعب معها، وآخرها توتنهام التي استنكرت أخد ميدو منها لأكثر من خمس أسابيع، دون أن ينتبه هؤلاء النقاد إلى الفرق بين الجو وأداء هذه الفرق وبين أداء فرقنا ومنتخباتنا.. طبعا لن يجد اللاعب المحترف نفس الظروف الاحترافية، ونفس الكرات التي تصل بالميليمتر..
ثم أتى هدف (محمد أبو تريكة) -أهكذا تكتب؟ 😀 – كي يحقق ارتياحا كبيرا وسط صفوف الجماهير.. ضربة خطأ ملعوبة على الطريقة الاحترافية بشكل لم يسمح للحارس الليبي المستورد بأي ردة فعل..
وانخفض بعد ذلك أداء الفريقين رغم الهدف الثالث للمنتخب المصري من ضربة جزاء..

الخلاصة أن المصريين عرفوا كيف ينتزعون الفوز بحصة عريضة تحقق لهم ثقة وارتياحا كبيرين سيضيفان لرصيدهم الكثير في مبارياتهم اللاحقة..

نأتي الآن لأحد مسببات الجلطة الدماغية: مباراة المغرب ساحل العاج..

لم يكن منتخب ساحل العاج بحجم الدعاية الإعلامية التي سبقته على الإطلاق.. وقد كان كاللقمة السائغة بين أنامل المنتخب المغربي، اللهم إلا بعض الهجومات المضادة..
ثم ماذا يحدث.. الهجومات المغربية.. والمزيد المزيد من الهجومات.. يوسف حجي قام بثلاثة محاولات تقريبا كانت أصلا عبارة عن ثلاثة أهداف تقريبا.. و الشعب المغربي يمضغ أصابعه حسرة.. ثم تأتي ضربة الجزاء التي هي أصلا عبارة عن ضربة حرة مباشرة فوق خط مربع العمليات.. ذلك النوع من الفرص التي لا يضيعها (دروغبا) طبعا..
وبعد ذلك واصل المنتخب ضغطه، وواصل معلق القناة الثانية ضغطه على الأعصاب.. حقا يجب إعدام هذا الرجل بدون أي وازع من رحمة أو ضمير.. إنه في مشكلة حقيقية.. لست أدري ما الذي تفعله نيجيريا في الملعب كي يقول أن الكرة مع منتخبها.. ولست أدري إن كان مصابا بالحول المزمن كي يخلط بين المنتخب المغربي ونظيره من ساحل العاج في شتى المناسبات..
ثم هناك العبارة الفذة التي قتلتني:”كادت تكون محاولة”.. ماذا تكون إذن؟ إن اللعب في وسط الميدان دوما يكاد يكون محاولة.. المباريات كلها عبارة عن محاولات وغير محاولات.. وكل ما هو ليس محاولة يكاد يكون محاولة..
لي عودة لاحقا بمقال عن التعليق الرياضيات، وعن المذيعين بصفة عامة بهذه البلاد السعيدة..

تعليقات على الفيسبوك

Published inأنف في الحدث

تعليق واحد

  1. antony_gel@yahoo.com antony_gel@yahoo.com

    انت حمار و عبيت انا اكتب لك شكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *