تجاوز المحتوى

محضر غير رسمي

من المفترض أن يكون هذا باباً ساخراً.. لكنني أكره دخول البيوت من أبوابها.. لأن هذا يكون غير صحي في أغلب الأحيان كما تعلمون.. لا أحد يدخل بيت أحدهم من بوابته ليسرق أسراره ويفضحه على الملأ.. لذا فالدخول السري من النافذة يناسبني أكثر..
هذه إذن نافذة ساخرة.. والنافذة الساخرة غير النافذة الكوميدية.. فمن كان يتوقع أن ينقلب على ظهره من الضحك فلن يجد ضالته هنا.. لأن الواقع أشبه منه بكوميديا مبكية أكثر منه بكوميديا مضحكة..
فلنطل معا من النافذة و لنسترق الرؤية..

Interrogation

س: اسمك؟

ج:شاب مغربي، وربما يمكنني أن أضيف بكثير من الحذر أنني عربي..

س: سنك؟

ج: يتراوح بين السادسة عشر و أبعد حد يمكنك تصوره عن الشباب.

س: جنسك؟

ج: ذكر أو أنثى أو ما بينهما.

س: ماذا تقصد بما بينهما؟

ج: لو استبعدت نظرية الخنثى، وهي ظاهرة طبيعية لا يد لنا فيها، فما يتبقى لديك من خيارات ليس مستعصيا على الفهم.

س: مهنتك؟

ج: “بدون”..

س: !!

ج: “بدون”.. هذا ما وضع في بطاقتي الشخصية.. لو دققت في لهجتنا الدارجة ستكتشف أن الكلمة معناها وعاء أجوف.. وهذا لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة..

س: شهادتك؟

ج: شهادتي متواضعة لا تسمح بترف الحصول على مهنة مناسبة في هذه البلاد السعيدة.

س: ما طبيعة الشهادة بالضبط؟

ج: دكتوراه في الفيزياء النووية.

س: من (نبوية) هذه؟!!

ج: رحم الله علمك يا (عادل إمام).

س: متزوج؟

ج: إلى أية لغة تنتمي هذه الكلمة؟ معذرة فهناك مصطلحات عدة نزعت صفحاتها من القاموس.. كلمات كزواج واستقرار وحب وحياة وكرامة وإنسانية وعرب.. واللائحة أطول من شريط الحدود الذي يطوقنا.

س: بصفتك شابا محافظا، ماذا تفعل كي تخرس رغباتك الداخلية ما دمت غير متزوج؟

ج: يمكنني القول بأنني أمارس رياضة عنيفة أفجر بها كل هذه الطاقات.. هذا ما يقولونه جميعا.. لكن الكل يعرف أن الطاقة أنواع، و أنا أعلمكم بذلك بحكم تخصصي.. لذا لا داعي للنفاق.. يمكنني القول أيضا بأنني أعتصم بحبل الله وأتعبد وأتناسى شهواتي.. لكن الجميع يعلم أن من ينطبق عليهم الوصف هم صفوة نادرة في العالم.. وطبقا للقواعد الإحصائية، يمكنني أن أقول بأن احتمال انتمائي لهذه الفئة يؤول إلى الصفر.. ثم من الذي يضمن لكم ما أفعله حينما أختلي بنفسي؟

س: بصفتك شابا غير محافظ، ماذا تفعل كي تخرس رغباتك؟

ج: قرأت مؤخرا مقالة لـ(سناء العاجي) مفادها أن الزواج أصبح عبارة دعارة مشروعة.. وبما أننا في زمن اختلطت فيه المفاهيم وغاص المشروع في بحر اللامشروع، فأصبحت “الضرورات تبيح المحذورات” القاعدة بدل الاستثناء، فلماذا أتزوج؟ يمكنني أن أفعل ذلك دوما مادمت أستعمل العازل الطبي.. هذا ما لا يكفون عن قوله بالتلفاز..

س: يحدث كثيرا أن تصل درجة التواصل بين كائنين من سنك إلى أن يفصل بينهما سنتيمتران.. وغالبا ما يكونان من جنسين مختلفين.. هل لك أن تشرح لنا النظرية؟

ج: يمكنك في هذه الحالة أن تطمئن إلى المستقبل التربوي للجيل. الفتى والفتاة ملتصقان في حوار ثقافي حتما، والأول يوزع نظراته بعدل غير مسبوق بين جنبات جسد ربع مستور، والثانية تعاني من أعراض أزمة القماش، أو لربما ارتدت سروال جينز من نوع اخنقوني.. ذلك النوع الذي يبدو كغرفة مساحتها 3 أمتار مكعبة يسكنها رجل وزوجته و عشرة أطفال، بالإضافة إلى البواب. أتمنى يوما أن أفهم السر الذي يستطيع الفتيات به ارتداء هذا النوع من السراويل، و الأخطر من ذلك خلعها.. يخيل لي أنها من النوع الذي لا يخلع إلا بالمشارط.. يعني يستعمل لمرة واحدة فقط، ثم يرمى في مكان صحي بعيدا عن متناول الأطفال كالأدوية تماما..

س: هذا يدفعنا إلى الاستفسار عن موضة السراويل الجديدة.. كيف يمكنك أن توضح ما خفي عن أعيننا القديمة الرجعية؟

ج: هناك أنظمة عديدة تتنافس حاليا.. فبالإضافة إلى نظام قطع التنفس السابق ذكره، هناك نظام الجينز الذي يستعمل في وقت الفراغ كماسح أحذية.. وهناك نظام الجينز الذي سقط في ماء جافيل بشكل من الأشكال.. وهناك الأنظمة الجديدة الفريدة كنظام اليدين المطبوعتين بمؤخرة السراويل و التي أتمنى أن يشرح لي أحدهم معناها.. هل هو ضع يدك هنا؟ أم ممنوع اللمس أو الاقتراب؟.. هكذا يستطيع كل شخص تحديد موقفه من القضية بوضوح، ونتفادى الوقوع في مشاكل سوء الفهم أو الفهم أكثر من اللازم..

س: أنت خبير موضة إذن! ما رأيك هذه المرة بالنصف العلوي لألبسة فتيات العصر؟

ج: باختصار.. هي مجموعة من الخيوط التي تتنافس شركات ومصانع الألبسة في تشكيلها حسبما تشاء. إن أزمة الأثواب كما تعلم قد مست كل شرائح المجتمع.

س: وما قول الشاب المحافظ الذي هو انت قطعا بالأمر؟

ج: هل سمعت من قبل عن تبرج الجاهلية؟ كانت متبرجات الجاهلية تلبسن أثوابا فضفاضة نصف شفافة تبرز مفاتنهن.. لقد تعدينا هذه المرحلة منذ فترة لو كنت تلاحظ، وهذا يعني بالضرورة أن جاهليتنا أشنع..

س: ما رأيك كمحافظ أيضا بـ (نانسي عجرم) ؟

ج: أقول أعوذ بالله من غضب الله.. لكن هذا لن يمنعني من أن أفكر بها حينما أختلي بنفسي..

س: ما قول الشاب غير المحافظ الذي هو انت بالتأكيد في (نانسي عجرم) ؟

ج: أقول اللهم عجرم نساءنا!

تعليقات على الفيسبوك

Published inنافذة ساخرة

22 تعليق

  1. نعيم نعيم

    أهلا…
    هناك تناقضات صارخة في اعترافاتك فوق…

    لماذا تخاف أو تحذر أن تكون عربياَّ ؟ هل هناك ما يخجل ؟
    وإذا كنت شابا ملتزما فما هي هذه الرياضة العنيفة التي تمارسها ؟ أرجو التوضيح..


    س: من (نبوية) هذه؟!!
    ج: رحم الله علمك يا (عادل إمام).

    لا تعليق…

  2. نعيم:

    يجب أن تفهم أن أسلوب المتحدث لدى الكتاب لا يعني بالضرورة أنهم يتحدثون عن أنفسهم..
    يجب أن تألف ذلك في كتاباتي لأنني كثيرا ما أستعمله..
    إن ما يخصني في هذه المدونة هو مذكرات طالب تقريبا.. وحينما أحكي شيئا يخصنا خارج ذلك فإنني أذكر ذلك..

    أظن النص أعمق من المعنى الذي تلمسته..
    ليس هنالك من تناقضات في الحوار.. يمكنك أن تفهم ذلك لو تساءلت عن كنه المستجوب.. هل أنت متأكد أنه شخص؟ أو على الأقل، هل هو شخص واحد؟

    الحقيقة أن هذا ما يجعل الكتابة الساخرة صعبة التقبل في ظل التهريج المستمر الذي ألفناه في الأعمال الكوميدية: من الصعب أن يقرأ أحدهم عملا ساخرا دون أن يعتبره سطحيا و يحاول أن يفهمه على هذا المنوال..

    شيء أخير: كنت أتوقع أن لا يتقبل البعض هذا النوع من الكتابة الجريئة نوعا.. لكن هنالك أشياء في الحياة تحتاج التعرية بين الفينة والأخرى..

    ولم أفهم ما معنى اقتباسك للمقطع:
    س: من (نبوية) هذه؟!!
    ج: رحم الله علمك يا (عادل إمام).

    ثم عبارة لا تعليق..
    اشرح لي أكثر فأخوك أثقل فهما مما تتوقع 😀

  3. مجرد عبور سريع لأقول: رائع يا عصام.
    أعرف أنها مداخلة بلا معنى، ومكررة.. لكن لا مفر: منذ مدة لم أحني لك القبعة :)، (ربما لأنني لم أعد ألبسها :P)

  4. نعيم نعيم

    بالعكس
    أنا من أنصار الجرأة …تستطيع أن تتحدث عن اي شيء…

    إذا كانت هذه سيرتك الذاتية فأنا استنكر أن تخشى من انتمائك العربي اللهم إذا كنت أنت أيضا تستنكر من باب التظلم…
    بخصوص عادل إمام فلا أعرف ما دخله بالموضوع ؟
    إنه “فنان” لكن بمقاييس مشوهة…

    شاهدوا أفلامه ستجدون الكثير من قلة الحياء والاستهزاء بالدين وأنا مستعد لاعطاء امثلة…
    أم أنكم ستتعللون بالفن ؟

  5. نعيم نعيم

    أرجو أن تتقبل هذه الانتقادات فقد تعودت على ذلك

  6. م.س

    مجرد عبورك هذا له قيمته يا محمد..
    تعرف ان رأيك يهمني دوما..

    نعيم
    لا زلت تلعب على نغمات المعنى السطحي للمقالة.. ولو كان هذا سيريحك، فهذا الشاب ليس أنا..هه! 😀

    أما عن دخل عادل إمام في الموضوع، فلو رأيت مسرحية الزعيم قد تفهم الأمر: المقطع الذي يحدث فيه وزراءه عن مقبرة النفايات النووية.. 😀

    أما عبارة رحم الله علمك يا عادل إمام، فهي تعني أي شيء إلا المعنى المباشر الذي فهمته.. و أظن أن السياق العام واضح..

    أما عن مشكل أعمال عادل إمام فهذا موضوع آخر يحتاج إلى جلسة مطولة.. وعلى العموم، الأمر كما قلت لا علاقة له بالنص..

    شيء أخير: أنت لم تعط انتقادات بعد كي أتقبلها يا عزيزي 🙂
    ما قلته هو حبارة عن انطباعات وهي تسير في اتجاه مخالف تماما لما أعنيه بالنص.. ربما لو أعدت قراءته بتأن وبنظرة مخالفة قد تفهم ما أعنيه..

    تحياتي وخالص شكر عزيزي

  7. نعيم نعيم

    شكرا أخي وأعتذر إن أخطأت في حقك

  8. عزيزي نعيم..
    نحن نتناقش فقط..
    لا داعي للتراجيديا.. 😀
    هل قلت انك أخطأت لا سامح الله؟
    نحن نتحدث فقط يا صاحبي..
    فلم الرد المقتضب الأخير؟ 🙂

  9. مرحبتين..
    يبدو أنك قد طرقت جانبًا حساسًا للغاية.. لا أحد يجرأ على الدخول في هذه الأمور خشية أن ردود الفعل التي ستكون حتمًا ضده..
    الرغبات التي بداخلنا كيف نتعامل معها.. وكيف نخرسها.. أعتقد بان الموضوع يستحق أن نخصص له مجموعة مقالات خاصة بالشبكة.. ما رأيك يا احجيوج 🙂

  10. Abd allah Abd allah

    ثمة أمر لا بد من طرحه : في الحديث عن الجينز وغيره … قد لايسوء المرء ما تسببه هؤلاء الفتيات من إثارة للبهائمية المجبولة في الإنسان لحفظ النسل …(( ومن تفكر قليلا في أمر الجنس فلعمري ليعرفن أن فيه إعجازا ؟؟؟ لا ، لا أبالغ على عادتنا؛ بل هو الواقع، يعلم الله … ألا ترون إلى الإنسان يتوق إلى أقذر ما في الإنسان ــة … تفكر يا أخي قليلا تجد أن الإنسان لو لم يمنحه الله هذه الشهوة ـ شرط أن يكون عاقلا ذا عقل مفكر ـ لما قامت للحياة قائمة …..)) عود على بدء إن ما يثير الحزن والله هو خلو هؤلاء الفتيات من العقل .. فما معنى أن تخرج الفتاة بلباس يبرز مفاتنها ويعرضها للتحرش والإساءة من بعض أشباهها خالي الفكر ؟؟ لو أن لها هدفا في هذه الحياة أتراها اهتمت ذاك الاهتمام البعيد بمظهرها وكيف تتعرى دون أن تخلع من ثيابها ؟؟؟ الكلام كثير والملل قريب وليعم عليكم السلام

  11. زياد سراج زياد سراج

    اود ان انوه لأخ نعيم بأن المغاربة بعضهم يتعصب نحو الثقافة الأمازيغية ويعتبر نفسه
    أمازيغيا من سلالة يوسف بن تاشفين!!!! وبعضهم يقول انه عربي !!!
    فلو صادفت أحدهم وسألته هل يعتبر نفسه عربيا ؟
    يغضب ويجيبك انه من الشلح(الشلوح) يعني أمازيغي
    ولو سألت واحد آخر هل يعتبر نفسه أمازيغيا ؟
    يغضب ويقول انه عربي
    ففي كل الحالتين ستسبب له الغضب يعني ستحتار !!!!فمن الأفضل عدم التكلم عن هذه الأشياء
    هناك في المغرب خصوصا عند دور البربر والشاوية (تاردونت –أكادير –ورزازات وغير ذلك)

    وللأخ عبدالله الذي يتكلم عن الملابس الضيقة فهذا أمر عجيب فعندي زيارتي للمغرب لم أجد
    أي شىء من هذا القبيل بل العكس وجدت اغلب النساء متحجبات خصوصا في الأماكن القروية
    بعيدا عن المدن الكبيرة وكلما ابتعدت عن المدن الكبيرة زادت نسبة المتحجبات بعكس ماهو سائد عندنا في الخليج العربي حتى لتظن ان الأسلام خرج من هناك وليس من هنا ولكن كثافة التعداد السكاني هي السبب مع وجود الفقر أضف الى ذلك اننا معشر العرب نتميز بجمال اغريقى فتان حتى لتخالك
    اذا شاهدت احدى النساء بملابس ضيقة فستصاب بالأسهال والكآبة والضيق وربما ستحلف
    ايمانا مغلظة بعدم الزواج وربما تصبح عنينا (أي لا رغبة لك في النساء)؟! وهو احد اسرار العنوسة
    عند العرب هذه الأيام
    عموما أعتقد أن نسبة المحجبات في المغرب يفوق النصف تقريبا……

  12. Abd allah Abd allah

    الحبيب السراج أنا منبلاد الشام وحديثي عن نسائه
    بوركت

  13. هجرت المدونة لبضعة أيام لأنني أحاول الهرب من سنج سنج مؤخرا 😀

    حسنا.. من لدينا هنا؟

    حمود

    الحديث عن الأمر ليس بهذه الصعوبة.. المشكلة كلها تكمن في الحديث عن هذا علنا خارج نطاق شلة الأصدقاء والجيل..
    أظن أن الكلام عن هذه الأمور ربما يكون الشغل الشاغل لشباب اليوم فيما بينهم.. و إن اختلفت طريقة الطرح ونسبة تقبل الأمر..
    بخصوص مجموعة المقالات فأنا أرحب بالفكرة.. شريطة أن أكون قد تمكنت من الفرار من سنج سنج بسلام..
    يعني بعد فترة لا تقل عن الأسبوعين على الأقل..

    عبد الله..

    أسلوبك التعبيري الكلاسيكي يروقني حقا، فقلما صادفت من يستعمله.. إنه يشعرني بالنشوة، وبأن لغتنا العربية لم تكن قط بالبساطة التي هي عليها حاليا.. لكنني رغم ذلك لا أستعمله إلا نادرا لأنه يعذبني في الكتابة حقا..
    لنعد لموضوعنا..
    حقا الشهوة الجنسية مجبولة بالإنسان وفطرة مزروعة تكفل استمرارية النسل.. لكنها لم تكن يوما سلعا يتاجر فيها أو لوحات فنية تعرض في متحف الحياة.. إنه شعور تقننه مبادئ وقيم.. ولن تجد أحدا يعترض يوما على ما يمارس في إطار علاقة شرعية وداخل أمكنة تسمى خلوة.. لا داخل أمكنة تسمى معارض..
    المشكلة ليست خلو الفتيات من الفكر.. فالفكر أنواع.. وقد تجد فتيات محترمات في تفكيريهن وعلى قدر كبير من الثقافة والوعي، ورغم ذلك لا تستطيع تمييز ألبستهن عن جلودهن.. المشكلة كلها تكمن في مفهوم التحرر وربطه الغريب بالتقدم..
    وكما قلت: الكلم غزير والملل كثير.. 🙂

    زياد سراج

    يروقني أن يكون غير المغربي هو من يستشف ماعنيته بالعبارة بأقصى قدر من الدقة وكأنه سبر أغوار تفكيري..
    هذا يعني ان معرفتك بالمغرب والمغاربة كبيرة..
    فقط هناك سؤال وحيد: متى زرت المغرب لآخر مرة؟ وأية منطقة زرت بالضبط، لأن هذا الذي تتحدث عنه ليس المغرب الذي أعيش به حاليا..
    تمشى على كورنيش أكادير، أو وسط مدينة الدار البيضاء أو مراكش مثلا وأخبرني عن النتيجة..
    حقا نسبة المحجبات ارتفعت مؤخرا، لكن غيرهن أصرين على موازنة الأمر بأقصى قدر من التعري، والكسوة المتعرية..
    نقطة الجمال الإغريقي الفتان هذه هي أكثر ما راقني بمداخلتك.. 😀 فأنت محق إلى درجة خانقة..
    يقول المثل المغربي: الزين يحشم على زينو.. والخايب غير إيلا هداه الله..
    متأكد أنك تفهم العبارة، ولكن ليفهم الجميع، المثل معناه: أن الجميل يستحي لجماله ويخفيه، لكن البشع لا يفعلها إلا أن يهديه الله..
    ويقول مثل آخر: سال المجرب لا تسأل الطبيب.. فهل جربت الإصابة بالاسهال والكآبة وكل الأعراض المبهجة التي ذكرت؟ 😀

  14. فتاة فتاة

    سلام.اعجبني الموضوع كثيرا…و طريقة عرضه أكثر…..في الحقيقة مشكلة الذكور تبدوا عويصة مع هذه الاثارة التي تحيط بهم لكنهم كما تقولون يلجؤون الى”رياضة عنيفة…” هل تساءلتم مرة واحدة ما ذا تصنع الفتيات لو احسسن برغبة؟؟؟؟ لربما ساعتها يلبسن دجينز و يخرجن بحثا عن فريسة متوقعة…..(رغمة انهن قد يكن الضحية-غالبا-…..)انا لا اوافقهن لكني فتاة احاول ان التزم مع ان الامر اشبه بالانتحار….هذه هي الحقيقة……الفتيات بشر ايضا…..بل اكثر ضعفا و سذاجة….(ناقصات عقل:عاطفة اكبر)

  15. Abd allah Abd allah

    أولاً
    الأخ الحبيب ( للعلم : إن كان القدماء قالوا: والأذن تعشق قبل العين أحياناً فأنا أقول: والعقل يعشق قبل الاثنتين، ومن ثَم فأنا الفقير إلى الله تعالى لأحب ذوي العقول الطيبة مثلكم يا سيدي عصام، ولعلي لو كنت تعرفت عليكم واقعاً لا حاسوبياً لأحببتك أكثر؛ فكثير من الأفكار يتمنى المرء التعبير عنها عبر الحاسب والإنترنت ولكن تبقى المشافهة أفضل) عصام كل التحيات محملة بأريج الشكر لك على الرد الذي أعتز به على تواضعي …وبعد:
    عندما قرأت رد الأخ الكريم السراج عجبت؛ لأنه حقاَ كاد يقلب الفكرة التي أعرفها عن المغرب من انتشار الفساد ـ كما عندنا ـ حتى رددتَ فتأكدتُ من معلوماتي ، ولكن يا ترى هل ذاك لأن أخي السراج مليء بالخيرية فهو يرى الصالح أكثر من الفاسد، فمن ثَمَّ حكم هكذا ؟ أتمنى … وأتمنى أيضاَ أن يعم الخير أرجاء البلاد كلها من العراق إلى أقاصي المغرب
    الأخت الفاضلة الكريمة المعنون اسمها بفتاة ما أُراك إلا الفتاة التي كنت أبحث عنها لتحل عقدتي المركبة من الفتيات وتصرفاتهن .. وكم هي كثيرة تلك الأسئلة التي تجول في خاطري ولما أعثر على من يجيبني عليها ،وطبعاً ليس آخرها :لم تحب الفتاة الخروج بالضيق من اللباس مع أن ذلك مؤذ لها صحياً واجتماعياً ودينياً أياً تكن ملتها؟ …
    أآآآآآآآآآآآآآآآآآآه والله لقد فقأت جرحاً ما إن يندمل ويرقأ حتى يعود نازفاً؛ جرحي أنا ( طبعا ليس شاكر) يكمن في تساؤلي الدائم القلق الحزين عن النساء اللواتي يترملن أو يطلقن … ترى ما شعورهن …كيف هي معاناتهن ؟ لعمري إن الواحدة من هؤلاء لتمسك ـ إن صبرت ـ بجمرة من نار ، لا نحن الشباب المتذمرين دائماً من الفتن ولاسيما فتن النساء …
    للحق أشعر أنني أطلت ولكن يبقى في العقل والقلب أسئلة أتمنى أن أجد من تجيبني عليها؛ فإن وجد الأخ الكريم عصام صدراً رحباً لذاك فحيهلا وإن كان غير ذاك فالاعتذار لا يفسد للود قضية …
    وطبعا أختي الفاضلة أنت ستكونين مرمى الأسئلة كونك العنصر النسائي ـ على حد ظني ـ هنا
    تحياتي للجميع ودمتم بخير …

  16. […] – محضر غير رسمي .. موضوع ممتع هو الآخر ومهم في نفس الوقت.. يتحدث عن الرغبات عند الشباب وطرق كبتها وسنخصص له موضوعًا في المستقبل إن شاء الله – نظرية المؤامره: موضوع رسوم سب الرسول (ص) ثانية.. – صورتا الديبلوماسيين المغربيين تذكرنا بخيبتنا فقط […]

  17. فتاة..

    هل تعرفين.. هذا أحد المشاكل التي تعاني منها الفتيات حقا.. لا تستطعن عرض أفكارهن بمواضيع حساسة كهذه على الملأ..
    طبعا هو الاستحياء العربي المحبب إلى النفس، والذي بدأنا نفتقده مؤخرا.. لذا أظن أن عدم ذكر اسمك مبرر طبعا.. وإن كنت أتمنى لو تجيبي تساؤلات الأخ عبد الله وتتابعي النقاش أكثر..
    تحياتي

    عبد الله..
    أشكرك على مشاعرك الأخوية الرقيقة..
    أنا يا عزيزي أكثر من يعاني مما تتحدث عنه.. فلدي حاليا عشرات الأصدقاء على النت أتمنى لو تتاح لي فرصة الجلوس إليهم ولو لفترة بسيطة..
    وقد زادوا واحدا يا سيدي الفاضل..

    أعتذر عن الردود المقتضبة مؤخرا، فالوقت قاتل حقا..

    تحياتي

  18. إيجابية إيجابية

    السلام عليكم.
    أحييك أخي عصام على جرأتك في طرح مثل هذه المواضيع التي يخشى الكثيرون من التطرق إليها.
    أصبحنا نرى أشياء عجيبة بل مقززة في الشوارع؛ اللباس (أو بالاحرى شبه اللباس) الذي أصبحت أغلب الفيات يتقيدن به رغبة في إظهار مقاتنهن بطريقة عير مباشرة يخلق أزمة في الأماكن العمومية…يتحول الرجال إلى كلاب جائعة تبحث عن فريسة… إلا من رحم ربي؛ أظن أن السبب في ذلك هو أنهم نسوا أن هناك ربا يحاسبهم فأضحوا مسلمين بالإسم فقط, يتحجج بعضهم بأن الغريزة تنتصر عليه , و البعض الآخر يجيب بأنه حر. حر في ماذا؟…أما بالنسبة للرياضة العنيفة فلا داعي لها, أفرغ طاقتك في أعمال مفيدة تنفع بها نفسك و محيطك(لا أقصدك أنت بالذات و لكن من يستعمل هذه الوسيلة لإفراغ طاقته)و السلام

  19. حقا ليس لدي وقت لا لرياضات عنيفة ولا لغير العنيفة.. ليس لدي الوقت أصلا لأحك أنفي..
    أظن أن الانشغال هو العلاج الفعال للكبت..

    لا بأس بالرياضة بكل أنواعها أيضا، فهي تساعد حقا..

    تحدثت عن أن الفتيات يظهرن مفاتنهن بطريقة غير مباشرة.. اسمحي لي أختي الفاضلة أن أخالفك الرأي.. إنهن يظهرنها الآن بطريقة (((جد مباشرة)))..
    بالأمس فقط، والمطر يهطل زخا، والبرد يهزني وأنا مرتد لخزانة ملابسي بأسرها، رأيت فتاة تعري كتفها الأيمن ونصف صدرها كله..
    أتساءل فقط، وبغض النظر عن كل المسائل الدينية، ألا يشعرن بشيء اسمه البرد!!
    غريب حقا..

    تحياتي لك

  20. دي جي الهايم دي جي الهايم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله

  21. يبدو أن الأح صاحب الدي جي يجرب أحد الميكروفونات!
    اعذروه!

  22. أحم.. الله.. الله.. واحد.. اثنان..

    غريب.. المكرفون لدي يعمل بشكل جيد..

    بسم الله الرحمان الرحيم..

    عزيزي عصـام..

    جُرأة كبيرة و اختيار موفق لموضوع ربما يعتبر الأخطر في حياة الشباب..

    طبعا العُري في تقدم و رُقيّ مستمران و أنا أعجب حقا للأخ الذي قدّر نسبة المحجبات في المغرب بالنصف ؟.. غريب حقا.. أنت طبعا تتكلم عن المغرب بقارة إفريقيا ؟؟.. إن كنت تقصد هذا الأخير فإني لا أكـاد أرى واحدة محجبة من كثرة المتبرجات و (المخنوقات) و (الملفوفات) و يمكنك تخيل ألفاظ على هذه الشاكلة لتفهم أكثر !..

    كيف و هذا عصر.. (على وحدة و نص) ؟… كيف و المقاهي تبث الفيديوكليبات.. أو الفيديو (كلبات) ؟.. لا فرق !.. إذ أصبح عدم التوفر على حبيبة سببا كافيا ليفكر الشاب بالقفز من سطح المنزل ؟..

    كما أعجبني التطرق لتلك الرياضة المسكوت عنها و المُرعب ذكرها.. و وصفك إياها بالرياضة العنيفة كـان في محله..

    على العموم.. موضوع يحتــاج إلى (دكّـة) معتبرة و كراسي من النوع الذي يسمح لك بوضع رجل فوق رجل.. و آنذاك (آراك لفراجة)..

    دمتم سـالمين.. (لا أقصد مسلسل الرسوم المتحركة طبعا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *