تجاوز المحتوى

مكالمات هاتفية!

أحببت أن اتحدث عن اتصال هاتفي!
لا داعي لان ترمقوني بهذاالشكل، فأنا بالعته الكافي لأخصص تدوينة فقط الاتصال هاتفي..
ليس لأنني لا أجد ما أقوله في المدونة حاليا، بل لأن هذا النوع من التدوينات لا يستغرقني وقتا طويلا أنا بأمس الحاجة إليه..

لست أدري كيف سيكون إحساسكم وأنتم تتلقون مكالمات بين الفينة والأخرى من أصدقاء تبعد بينكم مسافات خرافية البعد.. أصدقاء من دول عرية أخرى لم تربط بينكم من قبل سوى كلمات على الماسنجر أو أحاديث على المنتديات..

قد يبتسم أحدكم ساخرا! لكن كوني حدثت فلسطينا، ومصريين، وليبيين والبقية آتية يمثل لي الشيء الكثير. سواء من اتصلت بهم أو من كلفوا نفسهم واتصلوا بي..
يوم كلمت محمود الفلسطيني، مع كل ما تحمله كلمة ((فلسطيني)) من معان، استشعرت ما لا يمكن وصفه!

مكالمة اليوم جماعية من ليبيا.. ثلاثة أوغاد محترفين دفعة واحدة..
طبعا أمضينا خمسة أرباع الوقت في آلو وأنا فلان وأنا علان.. وهذا كلها على حساب عبد الهادي المسكين الذي وجد نفسه في ورطة بين مخلوقين استغلاليين (والحياة فرص)..

إن العائق الأكبر هو اللغة للأسف..
ستقولون أن بإمكاننا الحديث بالفصحى.. هذا ما نفعله بالفعل.. لكن الأمر ليس بالسهولة التي تتصورونها.. إن الحديث بالعربية الفصحى ليس يسيرا لأنا لم نألفه..

أتمنى لو استطيعت الحديث مع كل أصدقائي خارج البلاد، لكن اتصلات المغرب لا تجعل الأمر يسيرا للأسف.. فحينما تكلف 5 دقائق لمصر مثلا ما يقارب عشر دولارات، فإنالإفلاس يصبح أقرب مما يمكنكم تصوره..

حاليا لست ميسرا للأسف، ولا أملك بعد مصدر دخل.. لهذا أتركها أمان معلقة في الفضاء، أحققها بين الفينة والأخرى كنوع من البذخ والرفاهية!

محمود..
باسم..
عبد الهادي..
محمد..
أحمد..

شكرا جزيلا لكم للحظات الغبطة التي تدخلونها في قلبي!

تعليقات على الفيسبوك

Published inتخاريف حرة

11 تعليق

  1. مؤيد مؤيد

    الحل بسيط
    تكلم بللغة الأمازيغية وحاول ان تتخيل ملامح المتحدثين في الناحية الأخرى
    صدقني سيكون الأمر ممتعا p:

  2. لقد هددتهم بذلك بالفعل!
    في المرة القادمة ساعمل بنصيحتك مباشرة بدون إنذار!
    هذا هو التجديد الحق في وسائل الاتصال! 😀

  3. في المحادثات النصية، مهما يكن عدد المتحاورين -على الماسنجر- ومهما تكن سرعة الحديث أجدني أستخدم الفصحى بطلاقة غريبة! لكن على الهاتف ما إن أقول (آلو) ويجيبني أحدهم من خارج المغرب حتى أنسى أي كلمة فصيحة!!

    بالمناسبة، هل أجد لديك رقم حسام عبد الباسط؟ (حتى لو لم يكن لديك، أعرف أنه بإمكانك توفيره، لذلك لا تبخل علي بالثمانين سنتيما تلك وابعث لي (message) 😀 )

  4. امازيغيه ..
    يا حبيبي
    انا افهم عربيتك اساساً لكي تتكلم بالامازيغيه !
    هييييييه ، دُنيا
    المعلم باسم
    امام قهوه اللوز !

  5. احد الاوغاد احد الاوغاد

    تجربة رهيبة تلك ..ياعصام..

    على كل لفترة كنت اشك في كونك انت فعلا..من تحدثنا معه هاتفيا..حتى رأيت هذا الموضوع.

    فعلا…فلا اعتقد اني فهمت شيئا غير انك على قيد الحياة..وان البوليس السري لم يعثر عليك بعد..

    وانت قلت انهم لن يجدوك بعد الحمية التي اتبعتها…ولا اعلم ان كان هذا ممكنا فانا اعلم انك انحف من اسنانك….هئ هئ هئ..:D

    على كل انا ابحث الان عن مدرسة في اللغة المغربية..وستنتهي مشاكلك..وحتى ذلك الحين ساتي بصديقي مصطفى المغربي ليكون مترجماً…!

    وانتظر قادم الاتصالات ان شاء الله

    محمد..!

  6. سرد جميل يلج القلب مباشرة وأكثر ما شدني إليه هو ذلك التدفق الفياض في التعبير من دون تكلف في اللغة.

    أعجبتني مدونتك كثيراً يا عصام…

    شكراً،
    حسن الخزاعي
    zarnooq.blogspot.com

  7. باسم يريدني أن أحدثه باللهجة المصرية في الهاتف، وهذا ما لن يحدث على الإطلاق..
    قد يسمعني أحد المتعصبين الكرويين، وحين تأتي مقابلة بين المغرب ومصر، سيتمتع الرجل بأن يخبر المشجعين المتحمسين للمباراة بأنني منشق ومصري.. حينها سيتحول كل حماسهم الكروي إلى حماس رياضي آخر من النوع الذي يشج الرؤوس..

    مصمار
    وهل تظن أن حالتي كانت أفضل؟
    حاولت كثيرا أن أقنع نفسي أن الاتصال لم يكن من مستفى مجانين ما، لكنني فشلت..
    الحمية من أجل الاختفاء كما تعلم.. وكوني أنحف من أسناني يساعد في التمويه.. فسيتم اعتباري مستحاثة جيولوجية..
    من مصطفى المغربي؟!!

    حسن الخزاعي

    داء التكلف اللغوي مرض يصاب به كل من يحاول استعراض عضلاته اللغوية والأسلوبية..
    أنا من مناصري قوة الفكرة التي تطغى على قوة الأسلوب، ومن المؤمنين بمقولة باسكال : حينما نقرأ أسلوبا سلسا ممتعا نحس بالنشوة، فقد كنا نتوقع كاتبا، فإذا بنا نجد إنسانا..

    سعيد لأن المدونة قد راقتك..

    تحياتي

  8. ألم تفكر في سكايب ؟

  9. وفاء

    حينما اكون بالمنزل قد أفكر به..
    المهم أن يفكر به الآخرون..

    م.س.احجيوج..

    اعذرني فلم انتبه سابقا لتعليقك..
    طبعا لن تجد عندي رقم حسام عبد الباسط..
    وليست لدي إمكانية حاليا للحصول عليه..
    ربما لاحقا..
    والمسألة ليست مسألة السنتيمات لو كنت تفكر بذلك 😀

  10. محمد محمد

    سفتسءعةت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *