Skip to content

من الذي يحب الدار البيضاء؟

“سوف تحب الدار البيضاء..”
“ما إن تألفها فلن تستطيع عنها فراقا..”
“سوف ترى!..”
ما الذي سأراه بالضبط؟ ما الذي سأحبه؟ وما نوع الألفة التي يمكنني أن أنسج مع مدينة كهذه؟
إن البيضاويين غريبو الأطوار بالفعل.. فكيف يمكن لإنسان يحترم نفسه وصحته وبدنه أن يحب مدينة كهذه؟

عن التلوث:
جرب أن تخرج في جولة بالمدينة وأنت ترتدي ملابس بيضاء مثلا، وأخبرني عن اللون الذي تراه بعد أن تخلعها مساء..
أفهم الآن لماذا نرى في إعلانات مساحيق الغسيل قمصانا بيضاء يضعها الزوج سوداء وكأنه كان في ورشة ميكانيكية. الحق أن جولة يوم واحد بالدار البيضاء لكفيلة بأن تجعل البقع لا تزول إلا برمي الملابس في القمامة.. هكذا تزول من أمام ناظريك فقط! كيف لا وأنت تتمتع بحمام دخان أسود كلما مرت بجانبك شاحنة أو حافلة من القرن الحجري؟
انظر إلى البنايات التي من المفترض بها أن تكون بيضاء.. لماذا لم يسموا المدينة بالدار السوداء؟

عن الأمان:
هاتف نقال جميل.. حلي أو مجوهرات.. أو حتى سترة جميلة المظهر.. كلها أشياء تخاطر أيما مخاطرة بحملها والمشي في الشارع.. سيوف من عصر الموحدين، وسكاكين جزارة، وأشياء ممتعة من هذا القبيل قد تستقبلك في أية لحظة، ومن وراءها تطل وجوه بأسنان نخرة تطالبك بجواز المرور..
منذ فترة تمت إعادة فتى إلى الرباط بملابسه الداخلية بعد أن وصل إلى (الدار البيضاء الميناء) في التاسعة ليلا.. أي أن الوقت لم يتأخر بعد وحركة البشر لم تخف وتيرتها..

عن العصبية:
إن سكان هذه المدينة المباركة من النوع الذي قد يقضم رقبتك لو قلت له صباح الخير.. هل تعرف وقود الكيروسين سريع الاشتعال؟ سكان المدينة يشتعلون أسرع، ولأقل سبب، ودون مبرر.. لذا عليك دوما أن تحفظ لسانك كي لا تعود يوما إلى بيتك مهشم الأنف، أو تهشم أنت نفسك أنف أحدهم وتقضي ليلتك في استضافة الشرطة اللطيفة المعشر..

عن الازدحام:
أردت الذهاب إلى الرباط في نهاية الأسبوع، واحتجت للوصول إلى محطة القطار (الدار البيضاء الميناء) إلى ركوب الباص رقم سبعة. كنت أحمل حقيبة ظهرية.. أغلقت بوابة الباص وبقيت الحقيبة معلقة من ظهري خارج الحافلة.. تخيل معي وضع الحافلة إذن.. طبعا كوع هذا مدفون في بطن آخر.. وأصبع هذا يكاد يخرم عين هذا.. والكل يكاد ينتحر من نقص الأكسيجين ومن فرط الحرارة.. فتاة تجلس وظهرها لزجاج الباص الأمامي، والسائق يصرخ كمتسول محترف أن “ساعدوني من فضلكم!”.. تتساءل عن كنه هذه المساعدة، وحينما يرتفع صوت بجانبك هاتفا بأن الطريق خالية، تكتشف أنه يساعد بالنظر إلى المرآة الجانبية التي يستحيل على السائق رؤيتها إلا لو كانت نظراته من القوة لتخترق الحائط البشري بجانبه..

كيف إذن تريدون لشخص مثلي، ينحدر من مدينة صغيرة هادئة آمنة ألف التجول بها في الثالثة صباحا دون أن يسأله احد كم الساعة، أن يألف مدينة كالدار البيضاء، بل ويحبها؟
ما المميز بهذه المدينة غير الصراخ الذي لا ينتهي؟ غير البنايات المملة؟ غير الفساد وانعدام الأمن واللائحة طويلة؟
فليخبرني أحدكم!

Published inتخاريف حرة

31 تعليق

  1. oski oski

    السلام عليكم
    الشيء الوحيد الذي يجعل المرء يعيش في مدينة كهذه هو توفر فرص شغل اكثر، و تواجد اماكن يستطيع المواطن العادي ذي الدخل المحدود تدبر حاجياته منها.
    لا تكن متذمرا إلى هذا الحد يا عصام , على الأقل هنك “embiance” 🙂

  2. أعشق البيضاء بضوضاءها بلياليها حاناتها وعاهراتها فعلاً هي مدينة المتناقضات تملها أحياناً لكن يشدك الحنين إليها فور إبتعادك عنها
    الدار البيضاء كازا بلانكا أو الدار الكحلة كما يسميها البعض هي مدينة المتناقضات ذات الأربع ملايين بنادم ينقسمون ما بين ليليين ونهاريون فكازا داي لايت لا تمت بصلة إلى كازا باي نايت أجد فعلاً أن الملائكة لا تحلق فيها على رأي محمد عسلي فكما إشتهرت قديماً بعلمائها وجنودها وتجارتها المزدهرة هاهي اليوم تشتهر بحاناتها عاهراتها شواذها وعلبها الليلية التي تفترس رجالها لتجعلهم أذلة فطيور نهار البيضاء على أشكالها تقع في ليلها طبعاً الفضيلة قلما تلقاك عابرة في البيضاء كل شي ء يباع مؤخرات بأبخس الأثمان وأحياناً مجانية فالعرض يفوق الطلب في مدينة لا مكان فيها للخير والأمان فحتى حامييها حراميها قيل أن كازا أو أنفا كما كانت تسمى في بادئ الأمر أنها كانت منذ أزمنة غابرة ميدانا خصبا لحياة حيوانية لنجدها اليوم تحن وتعود لحيوانيتها هذه هي البيضاء الذي أعرفها وأشتغل في ظلام ليلها هذه هي كازا الذي لو كتب لسيدي علال القرواني الحياة لحدود اليوم لأوصى بعدم دفنه تحت ترابها فهو الشاهد على حضارتها المشرقة التي نجدها قد غربت منذ سنين خلت فشايلاه آسيدي علال مولا كازا
    وما خفي كان أعظم

  3. موضوع جميل جدا تحفة 🙂
    في إنتظار مواضيع أخرى 😉

  4. حياك الله

    كل ماقلته صحيحا و موجود..:)

    لكن المؤكد أن للدار البيضاء مميزات و ملامح خاصة بها سواء بالمقارنة مع باقي مدن المغرب أو مدن العالم..

    طبعا ميزاتها غير التجارة و تواجد فرص الشغل و ما الى ذلك

    في نظري ما يميز الدار البيضاء هو انك لن تشعر ابدا فيها بالغربة أبدا
    سكانها شعبييون كيفما كان قدرهم و مقامهم .

    مدينة تالفها بسرعة يعني لا غربة + شعبية سكانها

    لكن طبعا الى خلو الامور غادا هاكا تا تولي كازا اكبر غيلقاو مشاكل كبيرة .. للاسف معمرنا كنفكرو لبعيد
    ليست لدينا رؤة شاملة و مستقبيلة كلش جالس اليوم غدا غادي 🙁

    لكن مؤكد كثيرون هم من يحبوا الدار البيضاء 🙂

  5. Asmaa Asmaa

    D’abord excusez moi parce que je vais m’exprimer en français (j’ai pas d’arabe sur moi PC :s ).
    Je crois que t’exagères un peu troop là. Oui, Casa est une ville polluée comme toutes les grandes villes du monde d’ailleurs (industrielles notamment) et ça c’est un sérieux problème, je suis d’accord avec toi (mais pas au point de dire qu’on rentre sale chez soi le soir à cause de ça). Quant au problème de surpopulation de la ville, c’est parce que notre capitale économique offre des opportunités d’emploi considérables et donc les gens viennent de tous les coins du Maroc pour chercher un job et s’y installer finissant généralement par ramener leurs membres de familles tout en se plaignant de la situation: quel paradoxe!! Pour le transport en commun, là aussi je te rejoins, c’est vraiement une calamité surtout pendant les heures de pointe. Mais lorsque tu parles de ses habitants, là je suis pas du tout d’accord avec toi, c’est pas parce que je suis casablancaise que je les défends, mais les casablancais en général c’est des gens sympas, sociables et connus par leur serviabilité, mais dire qu’on n’ose même pas saluer quelqu’un le matin de peur de sa réaction ça c’est pas du tout vrai, si toi peut-être t’as des voisins trop stressés ou agressifs, ça ne te donne pas le droit de généraliser.
    En plus, il ne faut pas oublier qu’à Casa il y a de la bonne ambiance, c’est une ville vivante et chaleureuse pas comme ces petites villes calmes certe mais où on s’ennuie très vite. A Casa, on peut exercer tous genres d’activités
    pour s’épanouir, et ce n’est pas que le travail qui retient ses habitants, mais c’est tout un mode de vie à qui ils se sont accoutumés et qu’ils ne trouvent pas ailleurs.
    Aussi, au lieu de juger les casablancais de gens bizzares parce qu’ils aiment cette ville qui te parait désagréable, tu aurais dû au moins penser au côté affectif qui les lie à cette ville qui, quoique polluée et surpeuplée,
    reste quand même pour une bonne partie des casawis ayant grandi à casa, le lieu de leurs plus beaux souvenirs
    Pour finir, je te souhaite une bonne intégration dans cette ville qui est largement mieux que l’image que tu lui as faite.

  6. ضياء ضياء

    J’essai toujours d’écrire en Arabe, mais là je vais réagir en français, juste pour dire que je rejoind Asmaa dans tous ce qu’elle a écrit, notamment quand elle a parlé des casaouis . Je n’habite pas casablanca mais je suis native de cette ville que j’adore.

  7. kodo kodo

    wa bezzaf had chi akhay issam, tu as exagéré beaucoup 🙁

  8. أولا ، مبروك عليك المنصب الجديد يا “باش” مهندس!

    ثانيا، لا يستحب أن ينتقد شخص مكانا ما وأهله حتى يهرب بجلده!

    ثالثا، صحيح أن هناك تفشي للجرائم في هذه المدينة البيضاء كغيرها من المدن، والتلوث …. لكنني من خلال تجربتي الشخصية أشهد للبضاويين بالشهامة والكرم… والله يعمرها دار!

    رابعا، أدعوك لزيارة مدونتي الشخصية الجديدة “علاش؟” وإبداء ملاحظاتك حولها.

    والسلام،
    أخوك أحمد

  9. جميل جدا كل هذا الحماس للدفاع عن المدينة، وهو ما توقعته بالتأكيد وانا أكتب التدوينة.. سيوضع اسمي عما قريب في لائحة المطالب برؤوسهم معلقة على مدخل الدار البيضاء لأخذ العبرة..
    البعض هنا في الشركة التي أعمل بها نقل النقاش إلى أرض الواقع بعيدا عن صفحات النت، وهذا النقاش شيء بهيج في حد ذاته..

    كريم: (oski في قول آخر)
    أنت قلتها: “الشيء الوحيد”..
    بالفعل.. لا أتصور احدا، غير سكان المدينة، يسعى مهرولا وراء ليعيش بها إلا أن كان مظطرا بسبب ظروف العيش..
    اما عن “l’ambillance” فلى أرى صراحة متى يمكن لأمثالنا الاستمتاع بها مثلا، ونحن الذين نفر من المدينة متى سنحت الفرصة..
    شخصيا لا أعتبر التجوال بين الحيطان الراقية، أو المقاهي او الملاهي او ما شابه نوعا من الترفيه.

    الكناوي:
    الحقيقة ان هذا رد غريب متناقض كمن يقول أعشق هذا الطفل الصغير لروعة مخاطه الذي يتدلى من أنفه الأعوج، وتلك اللعقة المميزة التي يزيل بها هذا المخاط عن شفتيه.. 😀
    سفيان:
    كاره آخر من كارهي المدينة على ما يبدو.. نحن اثنان إذن.. 😉

    نزهة:
    بالتأكيد فرص الشغل هي الميزة الوحيدة التي أراها بالمدينة، وانا لا أقول العكس.. أنا أصلا اعمل بها لذات السبب..
    أما عن الألفة والغربة فهذا شيء نسبي ولا يمكنك أن تطبقيه على الكل.. عني شخصيا، فأنا أتأقلم مع أي مكان اكون فيه، فقط انا هنا أتحدث عن تفضيل مدينة على اخرى، والراحة النفسية والمعنوية لو استطعت الحصول على عمل مشابه في مكان آخر..
    سكان الدار البيضاء شعبيون بالفعل، وأقل برودة من سكان الرباط مثلا، ولكن على الأقل سكان الرباط لا يعبؤون بك ويتركونك وشأنك.. المشكلة مع الدار البيضاء أن الحياة تضغط على الأعصاب مما يجعل أب شخص قابلا للانفجار بسرعة.. بعني المحيط هو السبب وليس الأشخاص أنفسهم..
    اكبر عدد من المشادات الكلامية والصراعات اليدوية رأيتع في الدار البيضاء وبمعدلات خرافية مقارنة بمدن اخرى كمراكش أو الرباط مثلا..

    أسماء:
    كنت أنتظر ردك على الموضوع بالفعل، وحتى ردة فعلك هذه بحذافيرها انتظرتها.. 😀
    تقولين أن الدار البيضاء ملوثة ككل المدن الكبرى في العالم.. أقول اننب أعيش في المغرب ولست في أنحاء اخرى من العالم.. لذا أقارن مع مدن كبرى اخرى بالمغرب..
    حينما اتحدث عن الملابس المتسخة فانا لا اتحدث من الفضاء.. وإنما عن تجربة شخصية بعد أن قررت الخروج يوما إلى وسط المدينة بملابس (بيج) قريب إلى الأبيض.. ستدهشك الحالة التي وصلت إليها البيت لو رأيتها..
    واعطيك مقياسا شخصيا مثيرا للقياس درجة تلوث الجو: نحن الذكور نعرف مقدار اتساخ شعور رأينا بمقدار الرغوة التي يعطيها الشامبو في الغسلة الاولى 😀
    وبخصوص السكان، وكعودة لنفس النقطة أضيف: حينما اتحدث عن سكان الدار البيضاء فلا اتحدث بالدرورة بمن هم أصلا من الدار البيضاء، وإنما عن الجميع.. وكما قلت لنزهة، الضغوط تجعل الجميع يضع أعصابه فوق قدر من الزيت المغلي.. وحينما أقول “النوع الذي قد يقضم رقبتك لو قلت له صباح الخير” فهذا تعبير لا يعني حذافير الكلمات بالضبط، وانت اعلم بأسلوبي التعبيري يا أسماء..
    ثم الكل يتحدث هنا عن حيوية المدينة وانك لا تمل بها.. أريد ان اعرف ما هي هذه المظاهر الرائعة التي تستمتعون بها.. وأضيف ان وضعية من يعمل ليست كوضعية من كان فقط يدرس او كبر بالمدينة.. أين هو هذا الوقت للتمتع بهذه الحيوية المزعومة للمدينة؟ (جيمع انواع الأنشطة للتمتع…) أين وقت ذلك يا أسماء؟ الله الغني عن نمط العيش المرفه الذي تتحدثين عنه والذي لا يستطيع الحصول عليه إلا الميسورون.. انا اتحدث هنا عن أبناء الشعب الذين يعتبر شراء جريدتهم اليومية قتالا خاصا للمثقفين منهم..

    ضياء:
    يمكنك الكتابة بأية لغة تشائين.. لا بأس..
    وردي هو الرد السابق أيضا ما دمت توافقين أسماء الرأي.. 😀

    kodo:
    لو كان هذا تقليدا لمسماي على النت فهو kudo وإن كانت تنطق كودو..
    أما عن كوني أبالغ فأنا ارى انني لم أذكر الكثير من التفاصيل أصلا كي أبالغ..

    شكرا لكم جميعا على هذا الحوار الساخن..

  10. أحمد:
    هل تعني ثانيا أنني معرض للاغتيال مثلا 😀

    بالمناسبة.. يمكنك مراجعة ردي السابق لأن به رد على ثالثا..
    اما عن اولا، فالله يبارك فيك يا عزيزي..
    اما رابعا، فمبارك، وإني لمتابع لها بالتأكيد..
    هنالك خامسا من عندي انا تتعلق بموقع بلا فرنسية ووفاتي هناك.. لكن لكل مقام مقال..
    تحياتي

  11. kodo kodo

    “لو كان هذا تقليدا لمسماي على النت فهو kudo وإن كانت تنطق كودو..”

    assalmoa alikom
    d’abord permet moi de te dire que kodo est le nom que j’utilise à peut prés dans tous les forums dont je suis membre, autre chose je sais que le vrai kodo s’écrit “kudo (moi aussi je suis un fan des dessins animés la détective conan :))
    A propos de ton sujet, je serais tres content si tu as traité les problemes de casa d’une manière objective, bon comme ton site s’appelle moudawwant issam ça donne l’impression de subjectivité, masi quand meme tu devaris parler des causes qui rendent casa beaucoup polluée, sureté inferieure,…
    En tout cas,notre sœur Asmae a bien détaillé ça, et je la remercie pour son effort

    En fin je remercie tous ceux qui ont participé à cette discussion

    Fi amani allah

  12. لا بأس يا عزيزي كودو (بشرطة) 😀

    كلنا في الكودوهات أشباه..

    بخصوص النظرة الموضوعية والتجرد في الكتابة وما إلى ذلك، فقد اجبت على نفسك بنفسك.. إنها مدونة شخصية أكتب فيها رأيا “خاصا” لا يلزم احدا ولا أفرضه على احد.. وبالتالي انا فير ملزم بتلك الحيادية الصحفية الجافة التي قتلونا بها في صحفنا الوطنية..
    أنا اعبر عن رأيي كما احترم الرأي المضاد.. وفي النهاية، كل شيء قابل للنقاش..

    تحياتي

  13. ندى ندى

    السلام عليكم ، أولا شكرا على هذا الموضوع الجيد.
    رغم كل ما قلت عن الدار البيضاء وهو صحيح ، لكن أحب مدينتي بإيجابياتها وسلبياتها ، لا نكره تغييرها إلى الأفضل،أختلف معك في القول أن سكانها حادي الطباع ، راه الناس طوب وحجر فيما مشيتي.
    ألفت الهدوء لكن لكل شيء ثمن .

  14. لطيفة لطيفة

    بادق التفاصيل ..انها الدار الكحلة كما تصفها
    حتى اقرب فرد في عائلتك لايمكننك التواصل معه او ترقب ردود افعاله
    اذا كان من سكان كازا
    ربما انا مفترية واظلم الناس ..لكني اتحدث عن نفسي بالتاكيد هنا
    عن مشاهداتي وتجربتي ..من معرفتي الملوثة ..المتواضعة يعني

    غلاء في كل شئ..يمتد حتى” لابتسامة انسان في وجهك”
    لما هم عابسون في هذه البلاد اكثر مما يجب؟ فلدى كل منا همومه واثقالا يحملها

    زحام خانق لاينتهي ..
    يشعرك كل شئ في كازا بالاختناق والرغبة الشديدة التي قد تدفع مقابلها ثمنا كبيرا لركوب اول حافلة والعودة الى هدوء ايامك بمنطقتك الجنوبية
    ححححح
    لست متعصبة ايضا
    ضد المدن الكبرى او ماشابه..لكني ارتاح اكثر حيث انا

    ساظل اصر على ان “راقص على ترانيم الذات” اجمل وافضل صدفة بحياتي
    وفقك الله اخي عصام

  15. chokran 3al mawdo3 casablanca jamila jidan bi dabi3atih wabi sokanih wabi kola achya nachof chkon liky khdam fi casablanca machi walad casa gir barani ok

  16. moi soufian de casaana kan bghi casa bzzaf 3ziza 3lia b7l ns min l7mi wlahh li mtl3 3lin ana kan 7be maroc kaml machin rircasa wachkran ta7iati

  17. سميرة سميرة

    السلام عليكم و رحمة الله

    للاسف الشديد انا تلقيت موضوعك اخي عصام من طرف شخص ليس بمغربي اتصل بي و قال لي فيشخص مغربي كتب شيء غريب عن الدار البيضاء و من هنا احسست بالغيرة على مدينتي او بالاحرى بلدي التي لا نقدم لها اي شي غير الاساء ة و للاسف كل المدن في كل انحاء العالم فيها كل ما دكرت لاكن لا احد يتكلم و لا احد يشوه صمعتها المشكل اخي عصام ليس في مدينة الدار البيضاء او في المغرب بحد ذاته بل المشكل فينا نحن كمغاربة نفتقد حب بلدنا و نزعة الدفاع عن كرامته للاسف و كل ما نقدر عليه هو الاساءة و التشويه
    مدينة الدار البيضاء الحمد لله لا تحتاج لاساءتك او لرايك فيها هي محبوبة لدى العالم بكل ماساوؤها و مميزاتها و اي شي خلق في الدنيا له مميزات و مساوء و الكمال لله عز وجل
    تحياتي

  18. سميرة:
    القارئ لكلامك يتصور أنني بدات أطلق السباب هنا وهناك، والإساءات المتكررة لأهل البيضاء، وقلت ما يستحيي القارئ قراءته..

    “في شخص مغربي كتب شيء غريب عن الدار البيضاء”..

    لو كنت في مصر فسيأتي شخص مغربي ليقول لك: ” كاين واحد المصري كتب شي حاجة غريبة على القاهرة”..
    هذا لأنني لو كنت هناك لكتبت أشياء مشابهة..
    أنا اكره المدن الكبيرة الملوثة على كل المستويات كنكان اعيش به، وليس كبلد او كوطن..

    ولا داعي لجعل المسألة قضية وطنية! 😀

  19. لا أحبها .. أو لنقل لا أطيقهافعلا عندما أكون هناك أمشي في الشارع وأنا خائفة اذا غير صطمت على رجل شي واحد خلاااات عليّا :(بالنسبة للباص ذكرتني بحالتنا في الساعة السادسة عندما نعود من الجامعة ،نفس الحالة بالضببببط 😆 ، السائق المسكين دائما كيتشكى بسبب الازدحام ،حتى مدينتي أصبحت أكرهها بعدما كنت أحبها بشكل جنوني// أتمنى لو أقوم بهجرة معاكسة من المدينة الى القرية

  20. najwa najwa

    Bonjour Issam, je viens de lire cet article (après 2 ans de retard) et je n’ai pas pu rester indifférente devant ta description, celle d’un nouveau fonctionnaire qui espère que son passage à Casablanca sera momentané (du moins c’est ce que j’ai constaté).
    Pour presque tous les marocains qui ne connaissent pas forcement la ville, Casablanca est l’image du paradoxe universel. La Mecque de l’outrage suprême. Casablanca a ses homos, ses filles de joie, ses bombes à retardement, ses riches, ses pauvres, ses plus que pauvres, ses voleurs, ses cultivés, ses analphabètes, ses rues, ses châteaux. Et un casaoui est un individu foncièrement urbain, quelque part résistant ou indifférent au pouvoir, et forcément prêt pour la débrouille.
    J’ai vécu à Casablanca une grande partie de ma vie, mes parents aussi et leurs parents avant eux, et c’est vrai que les casablancais dont les parents ne le sont pas, sont souvent attirés par les mystères d’une cité à la fois médiévale et moderne, traditionnelle et révolutionnaire, énigmatique et troublante, insolite et attachante. Mais c’est plutôt ambigu et difficile à valoir, et d’après les quelques commentaires que j’ai lu, j’ai remarqué que le plus important à savoir sur la ville échappait à la plupart des intervenants. D’abord, Casablanca était à l’avant-garde des événements qui ont marqué le pays dans les années 60-70, les marocains disaient et disent toujours que c’est grâce à casa que le prix du pain n’a pas encore atteint 5dhs, ceci n’est pas due au génie des citoyens de cette ville, ni à leur supériorité, mais tu sentiras surement la valeur de cette ville si un jour, tu prends le bus, et tu décides d’évoquer un sujet sensible (notamment politique) en plein publique, la réaction des gens (dont des jeunes, des vieux, des instruits, des analphabètes) sera complètement incomparable avec d’autres villes, où il y a de fortes chance que tu te retrouves seul dans un bus sans chauffeur ! Ce que je veux dire c’est que si t’es par exemple à Rabat, dès que tu ouvres la porte de chez toi et tu sors dans la rue, tu te trouves dans un cube, qui peut se rétrécir ou s’allonger aussitôt qu’on est avec la famille ou quelques amis intimes, sinon tout ce qu’on peut dire peut se retourner contre nous. Par contre ici, t’es toujours dans un cube, mais ce cube, c’est CASA.
    Dans le domaine artistique c’est la même histoire, Hoba Hoba Spirit chantent « supercaïd », « intikhabat », « trabando »…. Darga chantent « stop baraka », « tchoumira »… et NASS EL GHIWANE, contre Fnair : « attarikh », « lalla mennana » … et les grands opportunistes Jil Jilala et bien d’autres: les promoteurs des activités du palais. Finalement je dirais que même si l’exode rural (non réglementée) a déformé l’image de cette ville : violence, pollution, surpeuplement… personne ne prête attention à tes origines dans cet échantillon aléatoire simple du Maroc (tu sais très bien de quoi je parle Issam 🙂 )

    Casablanca c’est le droit à l’anonymat. Le droit à l’appartenance politique. Le droit à l’indifférence : C’est la liberté.

  21. سيرين:
    وكأني بك تردين على بعض النقاط في التعليق الموالي لك..

    نجوى:
    لدي تعليق مستفيض على رأيك الذي أشكرك على أخذ الوقت لكتابته ومشاركتنا إياه.
    لذا سيكون ردي كموضوع منفصل أضع فيه تعليقك هذا مترجما..
    فانتظريني من فضلك..

    تحياتي

  22. Salam
    Tu dois avoir raison sur ce que tu as dit..
    Toutefois, je pense que l’on aime casa (à part pour ses magasins, ses enseignes, cafés, ..etc) parce que c’est une grande ville..
    tellement grande qu’on s’y perd..
    personnellement, en tant qu’être humain j’ai besoin de m’y perdre parfois 🙂

  23. ف، التريكستري ف، التريكستري

    عزيزي عصام،

    كنت أبحث عن أحد الكتب التي تتحدث عن الدار البيضاء، فإذا بتدوينتك هاته تقفز في الصف الأول من خيارات البحث..

    لا أدري إن كنت لا تزال تشعر بنفس البغض لتلك المدينة العجيبة..

    ألا تحن لطواجين أمينة ؟ وللساعات الطوال في سبيل الوصول إلى عين العفاريت (أو عين الكلاب، أو عين شي حيوان مفترس.. المهم..) من أجل شم رائحة الفشار و مشاهدة فيلم في الميكاراما ؟

    لباقي المدن الهدوء والسعادة.. وللدار البيضاء الأكشن .. ألا تحب الأكشن ؟

    سعدت جدا بقراءة تدوينتك القديمة.. وفي انتظار أخرى جديدة عن الدار البيضاء بعد أن غادرتها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *