Skip to content

هواتفنا النقالة.. نعمة أم نقمة؟

iphone_diamonds_m

الهواتف النقالة.. إنها في كل مكان.. في الشوارع.. في المنازل.. في الجيوب.. في التلفاز.. الكل أصبحت لديه هواتف نقالة، من أعجز العجائز الذين قاربوا القبر، إلى أصغر (برهوش/مفعوص) في الشجرة العائلية.

نحن نتبارى لشراء أحدث الموديلات، وبعضنا يتخلى عن أشياء ضرورية أخرى في سبيل أن لا يكون هاتفه النقال أقل من هاتف أخيه أو صديقه أو رضيع الجيران. فأصبح الجميع يبحثون عن الهاتف الذي يقوم بكل شيء: من إرسال الرسائل والمكالمات إلىى إطلاق الصواريخ النووية عابرة القارات.

كل هذا لا يهمني في شيء ولا يضرني بشيء ما دمت لم ألد بعد (برهوشا/مفعوصا) بدوري يطالبني بشراء آخر الأقمار الاصطناعية بالسوق. مشكلتي الأساسية مرتبطة بهذا الجهاز البسيط الذي لا ينفك يرقص بجيبي بمناسبة أو بدون مناسبة.

أصبح الهاتف النقال هو خوفي المرضي رقم واحد..
أكره أن يرن الهاتف حينما أكون مستلقيا مساء بالمنزل.. أكره أن يرن الهاتف حينما أكون في المكتب.. أكره ان يرن وأنا أقود سيارتي.. أكره أن يرن وأنا لا أفعل شيئا.. باختصار صرت أكره أن يرن الهاتف وكفى.. اكتفيت من كم المصائب التي يأتي بها، ومن التغيير المرعب للخطط الذي قد تسببه مكالمة واحدة..
لقد أصبحنا في زمن يمكن للجميع فيه أن يصل إليك حتى لو لم تحب ذلك!

شخصيا أصبحت أتجاهل الهاتف عمدا، أو أضعه في الوضع المثالي : "صامت”.. لا شيء يمنعني من رميه في أقرب مزبلة إلا كوني أقطن بعيدا بمئات الكيلومترات عن عائلتي، وكون تخلصي من هاتفي سيشكل عندهم معضلة عسيرة على الفهم.. ناهيك عن أنني قد أتهم بالكفر والزندقة المهنية في الشركة التي أعمل بها..

لأسباب كهذه لا أزال أحتفظ بهذا المرض العضال في جيبي..

ماذا عنكم؟

Published inتخاريف حرة

10 تعليقات

  1. فعلا اصبح هناك هوس بالهواتف النقالة وبتغيرها وبالموديلات واخر الصرعات
    الهاتف النقال اصبح كالعفريت لكل منا يجعلك لاتستطيع ان تختفي دائما مفترض فيك ان تكون تحت التغطية وهذا شئ مؤرق صراحة
    انا عكسك مشكلتي ليست مع الهاتف النقال لايشكل لي ازعاج كبير مشكلتي مع هدية مسمومة لاتصالات المغرب اسمها فوني ما ان تصل التامنة مساء حتى تنهال المكالمات وكل واحد يريد الحكايات والروايات وساعة او اكثر من المكالمة اوقات والله افكرفي كسره الحل الاخير الذي توصلت اليه انني اتركه يرن الى ان يتعب من يتصل ويتوقف
    موضوعك شيق فعلا التكنولوجيا سلاح ذو حدين

  2. أنا؟؟! أستعمل هاتفا بلا روح، أقصد بلا شريحة 😛

  3. السلام عليكم ورحمة الله ،
    صباح الخير..

    بالنسبة لي !
    لم يكن الهاتف قد وجد لأمثالي، لكن تبين لي أنه حتى أبسط راع في البرية يملكه!!
    كنت ضد التقنية تماماً، فأنا من المتصوفين الذين يرغبون بالعيش بالطبيعة
    والاستمتاع بكل لحظة حياة.
    اه
    حلم آخر بعيد المنال..
    لكن يوماً جاءت والدي هدية على شكل هاتف جديد، فأهداه لي فوراً،
    وكان حماسه عجيباً فقد اشترى لي مباشرة رقماً ، خطاً صالحاً للتحدث طويلاً جداً
    لقد كانت تساوي -7 الاف ريال انذاك!-، و لم استوعب الضرورة لحمل معي عبئاً تافها!
    ومع ان أحداً لم يكن يزعجني حينها مثل الحاضر، لأن رقمي كان سرياً للغاية.
    الا اني اعتبر الهاتف المحمول والثابت مثل خلل في التوازن النفسي للانسان،
    بينما احياناً اغضب حين احتاج احداً، مثل والدي او اخوتي أو حتى رب عملي، ولايكون هناك
    امكانية للاتصال بهم ، أو ” كايميكوا” بكل بساطة.
    لم تحدث لي الاخيرة ، لكن اعطاب بعضهم مزعجة..حين أدفع لطلبهم ،
    من قبل والدتي مثلاً.
    في مواقف فادحة تحتاج لأن تكون مطلعاً على الحقيقة، أو التمكن من الاستعانة بقريب
    أو فرد من العائلة .
    ومؤخراً وصلنا لحد التخلص من الهاتف الثابت، ليركز الضغط على الهواتف الفردية.
    ورغم كل الايجابيات، فهذا الشئ مصدر حقيقي للاخبار القاضية..
    احمله فقط كوسيلة تصوير لا تلفت الانظار.
    احب التصوير، واعشق المواقف الجديدة، انه جزء مني ومن هوايتي الخاصة،
    ومازلت اتساءل ان كان هناك خيار للتصوير بالمحمول، من دون الاضطرار لتنشيط
    الهاتف!!
    والتعرض لهزة عصبية عند كل رنين،
    تعرف كيف نحن المغاربة عباقرة في التعبير عن تفكيرنا وسؤالنا ف بعضنا البعض
    حين يرن عليك أحدهم فهو يفكر فيك، ويسأل عنك!!
    رائع
    أو عند استقبال رسالة جديدة
    لاشك رسالة أخرى من اتصالات المغرب.
    ( إني أحصل على واحدة ، بل اثنتان الآن وأنا أكتب هذا الجزء!!!
    ياله من توافق غريب)
    ذكر الــ …. وهز الحجر حححح.
    على الأرجح علي اقتناء مصورة صغيرة جداً أوكان..على هذا الأساس .

    في الواقع، انها ضريبة العصر والتقنية، بانتظار ثورة جديدة في هذا الجانب !!

  4. أتعرف تخيل معي كيف تكون جالساً بجانب أحدهم ، ماعليك مابك
    فيرن هاتفه أو هاتفها وهاك الهضرة ..
    تحس بأنك مهان، تم تهميشك بشكل لا وصف له!

    أو تخيل حين تعود من عملك منهكاً، ممزق الروح والاطراف
    بالكاد ترمي بجسدك التماسك بصعوبة على الاريكة حتى ..
    يرن ذلك الصغير المزعج في جيبك أو بحقيبتك.

    حين يكون رقماً خاطئاً، أو تافهاً مريضاً يبحث عن اصوات النساء
    من خلال ارقام عشوائية!!

    عليهم تشريع قانون عقاب اتصالاتي حقيقي.

    كم اعشق العائلة، واعتب على كل فرد عدم السؤال ،
    والتمكن من عدم السؤال.
    لهذا مانقوله اليوم عن الهاتف ، والازعاج الفضيع شئ..
    وكونه وسيلة ربط بمن نحب من اقاربنا وعائلاتنا شئ آخر.

  5. Youness Youness

    دير بحالي ….الطريقة ديالي من نهار استعملتها و أنا مرتاح…
    لدي رقمان…أحدهما للعمل والاخر للمعارف والأصدقاء…
    هاتف العمل مشغل في أوقات العمل الرسمية… وفي حالة سفري أراقب العلبة الصوتية مرتين في اليوم لا غير أنبه الى توقيتهما في نص الرسالة الصوتية مع التشديد على كون هذه العلبة الصوتية مخصصة للطوارئ…
    ولدي هاتف شخصي قمت بعملية فرز للأرقام الواردة في ذاكرته، بحيث أضعه خارج التغطية باستمرار إلا على للأرقام التي تهمني… أي لو اتصل بي شخص خارج اللائحة التي تهمني يذهب مباشرة للعلبة الصوتية… لو أن الأمر مهم فسيترك رسالة صوتية… أستمع إليها وقتما تفرغت لذلك وحسب المحتوى أرد أو لا أرد…
    في البداية تعرضت لانتقاد شديد من بعض معارفي.. لكنهم تفهموا الأمر وتقبلوه في نهاية الأمر…
    منذ هذا القرار لم يعد يربعني رنين الهاتف ولله الحمد….

  6. السؤال هو : كيف كانت حياتنا قديما بدون هاتف نقال ؟
    شخصيا ، أعتقد أنه كانت عندي فوبيا الهاتف النقال ، فلا أحب أبدا الاجابة على رناته ، ولهذا السبب كان هاتفي دوما صامتا أو فيبروررررررا ههههههه، أما الان فقد صارت عندي أسباب أكثر لأجعله يعمل وأتقرب رناته ، دوما
    تدوينة رنانة
    تبارك الله عليك
    سلامو

  7. عند العرب , الهاتف نقمة , و للعلم فقط و بين قوسين , مكاينش عندي او كاع الا شريت شي واحد غادي ناخد شي واحد بيض او كحل

  8. خواطر شابة:
    أظن أن هذه مشكلة عويصة أخرى.. لم أعط شخصيا رقم هاتف المنزل سوى لعدد محدووووووود جدا من الأشخاص.. وعلى البقيى الدفع ليتحثوا معي على المحمول.. هذه هي الوسلة الوحيدة ليتحدثوا بالمختصر المفيد. مشكلة العديد من الأشخاص أنهم يظنون أن الجميع يملكون من وقت الفراغ ما يملكونه هم.. هذه هي المشكلة الحقيقية..

    أسامة:
    وكيف يعمل؟ بالتخاطر العقلي؟

    لطيفة:

    مسالة الاتصال بالأقارب لدورها يجب أن تكون مقننة.. طبعا الهاتف النقال سلاح ذو حدين، وما يوفره من رفاهية معرفة كل شيء أولا بأول يقدم مثله في الاتجاه الآخر من تقييد الحرية وسلبك أوقات راحتك، وتحطيم خططك في بعض الأحيان..

    Youness:
    مرحبا يونس.. منذ مدة لم نسمع عن جديدك..
    وسيلتك ممتازة، ولربما آخذ هاتفا من هذه النوعية..
    المشكلة أن نظرية الرسائل بالعلبة الصوتية تعتبرا ضربا من الخيال العلمي بالنسبة للمغاربة.. لو ترك لك مغربي رسالة حينما لا يجدك فهو على الأرحج مخلوق من كوكب آخر.. 😀

    marrokia:
    جميل ان يكون لديك ما يشدك إلى استعمال الهاتف.. حذار فقط من الإفراط في ذلك لأن هذه الممارسة تسبب مشاكل بدورها.. وهذا عن تجربة..
    تعليق مفربرر
    الله يبارك فيك 😀

    مصعب:
    بلاش عليك.. ريح نفسك 😉

  9. عصام أعجبني الموضوع لأنني من هؤلاء الذين أصبحوا لا يطيقون استخدامه
    ضجرت من عدد المكالمات التي يجب أن أقوم بها يوميا و اخرى أسبوعيا و إن لم تفعل فإما أنك بخيل أو غير مهتم و الأصل انه لا هذه و لا تلك. أتساءل كل يوم كيف كان يعيش أجدادنا بدونه لا يضطرون لتقديم دوربات الأخبار و لا الاعتذارت. أتساؤل كيف كان الإنسان يعيش في بلد آخر و لا يعرف شيئا عن ما يجري في بلاده و لا يُعرف عنه أيضا شيء.
    انا مع استعماله عند الضرورات و لإبقاء الصلة مع المعارف لكن لا أن تجلس كل يوم امام مذكرتك و تبدأ بالكلام مع الكل كما يفعل مشتركي فوني

    تحياتي لك

  10. حسنا زينب.. إذن ابدئي بالتعامل مع الهاتف بالطريقة التي تبدو لك صحيحة.. لا تقلقي، سيألف البقية ذلك عاجلا أم آجلا..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *