الباحثون عن العطل (فاتح محرم 1431 )
كنا أكثر من عشرة موظفين ننصت للمذياع على الأنترنت بانتظار موجز الأخبار..
في الأصل هذا التجمع يعود إلى أننا سنؤدي صلاة المغرب جماعة، إلا أن حمى البحث عن العطل قد حولتنا إلى مستمعين أوفياء لموجز أخبار السادسة.. لم أر يوما من يستمع لهذا الموجز بكل هذا الحماس..
وحينما بدأ المقدم يتحدث عن موضوع فاتح محرم انقطع الصوت بسبب ضعف الاتصال وفقدنا المعلومة.. هذه أشياء تحدث!
أدينا الصلاة وعدنا للعمل.. أو بالأحرى عدنا لأفكارنا الدفينة، وكل سيناريوهات ومخططات عطلة نهاية الأسبوع الممددة..
كريم ينصت إلى المذياع مجددا.. تجاوزنا وقت العمل الرسمي.. لم نفعلها منذ مدة.. ولا زلنا ننتظر الخبر اليقين كي نخرج بنفوس مطمئنة..
فجأة.. رفع كريم يدا ممدودة يطالب صامتا الجميع بأن اخرسوا كي أنصت.. ثم أشار باسما بيده أن الغد فاتح محرم بالفعل.. فقفز زميلي من جانبي ومد يد التحية لي بسرعة وخرج قبل أن ينبس أحد ببنت شفة..
خلاصة القول وعصارة الأفكار: كل عام وأنتم بخير!



