تطبيع رغم الأنف (لنتضامن مع محمد بنزيان)
Sofrecom maroc.. شركة تابعة لشركة France Telecome مستقرة بالمغرب.. قررت في يوم من أيام الله أن تقيم دورة تدريبية لمهندسيها.. وقررت بنفس المناسبة أن لا مخلوقات من مخلوقات الله سوى الصهاينة سيقومون بهذه الدورة.
نسيت الشركة أو تناست أنها على أرض مغربية عربية إسلامية. نسيت أو تناست أن أفراد الشعب المغربي لا يرأسون كلهم معاهد بطنجة، وليسوا كلهم أيناء وزراء خارجية، ولا يمكنهم أن يبتهجوا كلهم بدعوة مجرمة حرب إلى الملتقى الذي نظمه أماديوس.![]()
يبدو أن الشركة هنا اتبعت مبدأ القياس وقررت أن تضرب بالحائط مشاعر أطرها واحتجاجاتهم، ونفذت رأيها الخاص، على اعتبار أن لا ضرر ولا ضرار، وأن التهديد كاف لقمع المشاعر التي يعتبرونها جعجعة فارغة. معهم كل الحق في ذلك ما دام أصحاب المناصب الحساسة عندنا يؤكدون يوميا هذه النظرية.
لا بد أن ما حصل بعد ذلك استفز المدير العام للشركة أكثر مما يجب، فبعد أن اضطر إلى توقيف الدورة في يومها الثاني مع تصاعد الرفض، لم يجد حلا لتضميد كبريائه سوى القيام بإحدى أكبر الحماقات في منصبه: طرد ممثل الموظفين محمد بنزيان الذي نظم حملة الرفض بحكم منصبه القانوني.
محمد بنزيان مهندس معلوميات يعمل لدى الشركة منذ أكثر من 10 سنوات، وهو في نفس الوقت نائب رئيس جمعية خريجي المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل الأنظمة (ENSIAS)، و عضو بمكتب النقابة الوطنية للمهندسين.
ما قامت به هذه الشركة من هذا المنظور هو تحويل القضية إلى قضية وطنية بسهولة، والإساءة إلى سمعتها المهنية في سوق التشغيل الوطنية، وفتح باب من الرياح الساخنة التي ترتفع درجة حرارتها كل يوم..
للمشاركة في رفع درجة الحرارة يمكنكم الانضمام إلى مجموعة الفيسبوك الخاصة بالموضوع.




Pingback: مدونة عصام » منع الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع بنزيان