جريدة “الزوال” المغربية.. العدد الأول!
إحم..لقد صدرت الجريدة أخيرا!
بعد جهود جهيدة، ومعاناة بيروقراطية تمكنت من أن أخرج هذه الجريدة إلى النور رفقة فريق عمل RTI .. (المعناة البيروقراطية الوحيدة كانت مع محل الفوطوكوبي (الماسح الضوئي)).. تجدونها بالأسواق(لدى عبد الله بنادي المعهد فقط!! ) ..حسنا..
هي جريدة طلابية خاصة بطلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي.. INSEA
جريدة حققت بها مؤسسة RTI الإعلامية سيطرة كاملة على القوة الإعلامية بالمعهد، وأصبحت معها ألقب بوزير الإعلام
هي جريدة لكل الأذواق، تبتعد ما أمكن عن الطابع التقليدي للجرائد والإصدارات الطلابية..
هي جريدة حرة يحركها صوت محرريها، وليس لديها مسار تحريري محدد!
جريدة قد تمتع من لا يدرس بالمعهد قبل الدارسين به..
ستلاحظون طابعا من التشبه بجريدة المساء المغربية في بعض الصفحات، إلا أن ذلك كان مقصودا مني شخصيا لجلب عدد من القراء الفضوليين في المعهد وخارجه.. قراء من النوع الذي لا يقبل على قراءة العربية حتى تحت تهديد السلاح.. لعل طابع التشبه ذي المسحة الكوميدية هذا يلعب دور العسل للنحل..
بعد جهود جهيدة، ومعاناة بيروقراطية تمكنت من أن أخرج هذه الجريدة إلى النور رفقة فريق عمل RTI .. (المعناة البيروقراطية الوحيدة كانت مع محل الفوطوكوبي (الماسح الضوئي)).. تجدونها بالأسواق(لدى عبد الله بنادي المعهد فقط!! ) ..حسنا..
هي جريدة طلابية خاصة بطلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي.. INSEA
جريدة حققت بها مؤسسة RTI الإعلامية سيطرة كاملة على القوة الإعلامية بالمعهد، وأصبحت معها ألقب بوزير الإعلام
هي جريدة لكل الأذواق، تبتعد ما أمكن عن الطابع التقليدي للجرائد والإصدارات الطلابية..
هي جريدة حرة يحركها صوت محرريها، وليس لديها مسار تحريري محدد!
جريدة قد تمتع من لا يدرس بالمعهد قبل الدارسين به..
ستلاحظون طابعا من التشبه بجريدة المساء المغربية في بعض الصفحات، إلا أن ذلك كان مقصودا مني شخصيا لجلب عدد من القراء الفضوليين في المعهد وخارجه.. قراء من النوع الذي لا يقبل على قراءة العربية حتى تحت تهديد السلاح.. لعل طابع التشبه ذي المسحة الكوميدية هذا يلعب دور العسل للنحل..
ماذا أيضا؟
آه.. أرجو ممن لا يدرس بالمعهد أن لا يحاول حل الشبكة لأنه سيصاب بالعقد فوق اللمفاوية، وذلك لارتباط العديد من الحلول بمسائل خاصة بالمعهد..
أما بخصوص الطلبة فهاأنذا أعلن هنا عن هدية اشتراك نصف سنوي لمن سيحلها بالكامل..
وفي النهاية..
اضغط الصورة لتحميل النسخة الإلكترونية..
أو اضغط هذا الرابط: العدد الأول





Pingback: مدونة عصام » أرشيف المدونة » جريدة الزوال عدد مزدوج (2 و 3)