طفل وحقيبة سوداء في آن واحد
حينما كنت صغيرا، كان الجميع يعتبرني ذكيا جدا، بل وعبقريا في بعض الأحيان. كل هذا فقط لأنني كنت في سن الثامنة أتحدث كالكبار تماما، وأناقش بدوري وجهات النظر. الربورتاج التالي يثبت لهم كم كانوا مجرد حمقى!
أنظروا إلى العبقرية الحقيقية المتجلية في الموهبة الربانية..
وللأشخاص الضليعين في اللغة الفرنسية (هذه مزحة بالمناسبة)، الربورتاج يصور قصة (إرفي جولي)، الطفل ذي السنتين من ساحل العاج، والذي يمكنك أن تساله بدون تردد عن الرئيس الثالث للموزمبيق (المعلومة التي أخبرتَه بها قبل مدة لمرة واحدة فقط) ولسوف يجيبك.. أتذكرون كم عانينا لنحفظ كم عدد أحرف “السين” في “موبوتو سيسيسيكو” ذات يوم؟
ذاكرة خرافية، وطفل يتابع نشرة الأخبار وهو في عمر العامين..
لن تتذكر الأنشطة التي كنت تمارسها أنت في هذه السن، ولكنني واثق أنها لن تتجاوز العبث في أنفك بأصبعك ولعقها فيما بعد!



