عيد ميلاد المدونة الرابع
أربع سنوات منذ السابع والعشرين من ديسمبر 2005
أربع سنوات مرت كالبرق منذ أن كتبت أول تدوينة لي في مركز الحاسوب بالمعهد الذي كنت أدرس بها!
لست أدري متى كان الزمن يمضي ببطء؟ ومتى كان الناس يستمتعون باللحظات التي كانوا يعيشونها؟ متى كانوا يقولون: “لقد مضت أربع سنوات على الواقعة الفلانية.. أربع سنوات مضت بطئية عشناها بالطول وبالعرض”؟.. لا بد أن هذا كان ما قبل العصر الجوراسي الأول.
التدوين في البداية جاء بدعوة مباشرة من محمد سعيد احجيوج الساحلي (بقي له اسمان ويصل إلى سيدنا آدم). وكانت الدعوة من الكرم بأنه قدم لي المدونة والاستضافة دفعة واحدة، كي يقوم سعادتي بالنشاط المقدس: أن لا أحرم البشرية من ملل كلماتي وسماجتها.
خلال هذه السنوات الأربعة، كانت فترات اختفائي عن التدوين أكثر بكثير من فترات نشاطي. هذا ما جعل نشاط الزوار بالمدونة متذبذبا ولا يرقى إطلاقا إلى المستوى الذي تستحقه. من الممل أن يطري الشخص على نفسه، وهذا شيء معروف، لكنني أظن أن أصدقائي والقراء الأعزاء سيمحون لي ببعض الغرور البشري حينما أقول أنني أعتقد أن المدونة تستحق نجاحا أفضل مع بعض مجهود التحديث الدوري الذي علي أن أبذله.
هذه مناسبة إذن لأحتفل للمرة الأولى بعيد ميلاد المدونة في هذه السنوة التدوينة الكبيسة (أربع سنوات كي أحتفل). وهي مناسبة أيضا لأسمع منكم رأيكم بالمدونة:
- ما الذي تفتقر إليه من وجهة نظركم؟
- هل مستوى الكتابات يرقى إلى ما تتطلعون إليه بمدونة مميزة؟
- ما الذي تتمنون رؤيته هنا ولم تحصلوا عليه بعد؟
- أية نقاط أخرى تخطر ببالكم (…)
ولكل سنة تدوينية وأنتم بخير.




Pingback: شيء أشبه بالاحتفال « مدونة عصام