نور / نور الدين
لقد سمع العديد منا عن (نور الدين) الذي تحول إلى (نور) الراقصة اللولبية على رأي الأخوة المصريين.
قصته باختصار، أن الرجل يتحكم بعضلاته بشكل لافت للنظر.. ذلك الشكل الذي يسهل عليه
ممارسة فن (التلواز)، أي تحريك الحوض على طريقة الرقص الشرقي، فقرر أن يجري عملية جراحية ليتحول إلى أنثى تحمل لترات من (السيليكون) وتتناول قناطير من الهرمونات..
وبعد ذلك حصل على حفاوة كبيرة بالمشرق العربي، والدول الأوربية.. وصادق العديد من النجوم والفنانين والفنانات، وعلى رأسهم (هيفاء وهبي).. الشيء الذي أخاف أن يدفع العديد، من أجله، إلى تكوين طوابير أمام الجراحين للتحول.. فالسيدة فاتنة بحق!
(نور/ نور الدين) لم يحظ من قبل بترحاب في المغرب بصفته (الشوهة) تمشي على قدمين.. لقد أثبت العلم أن عملية التحول التي قام بها غير مبررة لأن جيناته وهرموناته ذكورية. لذا فهو يمثل إساءة إلى صورة المغاربة بالعالم أجمع..
الجديد في الموضوع هو أنني وجدت صورتين على موقع هسبريس تريكيل تظهران احتفاء فنانين مغاربة بـ(نور/نور الدين) بشكل غير مسبوق.. الصورة الأولى للممثل شبه الكوميدي(سعيد الناصري) الذي يبدو فرحا جدا بجلوسه بجوار مخنث، لدرجة انه يضع يده فوق كتفه (كتفها)، ويظهر للصورة نصاعة أسنانه الصناعية :
والصورة الثانية للصويري (المغني الشعبي) الذي يكاد يثقب خده (خدها.. يووووووووووه!!) من شدة حماسة قبلته..
أتمنى أن يكون أنفه لا يزال بخير..
مع كل متمنياتي بالمسخ! (سير الله يمسخك! قل آمين!)



