يا ربي !!
لقد ضربت على الوتر الحساس (-.-) اخي عصام..
والآن بتت أريد مثل ذلك الصغير، شحال ظراف ولاد الشينوا
ياي.
أضحك الله سنك
كم أحتاج أنا للاستيقاظ و إعداد فطوري السريع ، أو التخلي عنه
و كم أحتاج للوصول سيراً الى العمل؟
أستيقظ ساعةً قبل الموعد ، ولدي عشر دقائق في الطريق
إن أسرعت الخطى…
في السابق كانت ربع ساعة كاملة!
بعد عام ونصف العام في العمل ، بامكاني التأخر بين الحين والآخر
ولكن أحياناً اتأخر في النهوض من الفراش فأضحي بالفطور، يحدث معظم الوقت لي.
الماكلة عطا الله الحوانت ، لكن النعاس غال لا يعوض.
روتين متعب للجسد والأعصاب .
وهذا غير العمل كايبدا التاسعة صباحاً!!!!
والفطور المتعب هو تعمار الشاي أما السهل كاع هو حليب قهوة.
فرق كبير بينا وبين الدول المتحضرة
ف عقولهم.
فطور غني ، ومظهر أنيق واستعداد دائم
وابتسامة فوق كل شئ.
حنايا حيث صباحنا باين ، وجنا ديما مكشر على هاد الشئ لاش.
http://cs-zineb.maktoobblog.com زينب
كما قالت الأخت لطيفة قد ضربت على الوتر الحساس و لن أبوح بالمدة الزمنية لأني صراحة لا أعرفها فهي متغيرة حسب مزاجي و الطقس و ووو
لكن لماذا نلام نحن النساء مع العلم أن هناك ذكورا يفوقون بعضهن
المقطع استعراضي ممتع، من أين تأتي بهذه المقاطع !!!!!!!!!
http://aissam.info عصام
لطيفة:
السؤال يتعلق فقط بفترة الاستعداد للخروج.. أما طريق العمل فهذه رواية درامية أخرى..
ورزقك الله بطفل أظرف منه
زينب:
من قال أنني ألوم النساء هنا؟ المعروف فقط أن النساء أكثر ممارسة لنشاط تحضير الأطفال للذهاب للمدرسة..
أين اختفاؤك؟
http://الموقع هشام
احتراماتي خويا “عصام”
والله من أجمل ما رأيت
روعة
http://الموقع رزان
أربع دقائق فقط للاستعداد الصباحي وغسل الوجه والأسنان والفطور وتحضير طعام المدرسة وارتداء الملابس والجري للخارج!
معجزات بالفعل