ما الذي ينقص المنتخب المغربي للفوز؟!
استقرت الجماهير على الكراسي في كل بقاع الوطن وأياديها على قلوبها..
لم تكن مباريات منتخبنا المغربي ضد المنتخب المصري سهلة قط.. كيفما كان مستوى أي منتخب منهما..
وبدأت المباراة بداية ساخنة.. اندفاعة مباغتة للهجوم المصري في محاولة لاستغلال الضعف الشهير للمغاربة في بداية المباريات.. ثم لم تمر دقائق حتى انقلبت الوضعية تماما، و أذاق المغاربية المصريين ما أذاقه هؤلاء لليبيين من قبل.. ضغط كامل من هجوم المنتخب المغربي وسيطرة شبه مطلقة على منتصف الميدان.. ولكن المشكل الأزلي طرح من جديد: من يسجل الهدف..؟
أثبت (موحا اليعقوبي) أنه قاطرة المنتخب بدون منازع.. أينما حولت نظرك تجده.. يمينا تجده.. يسارا تجده.. دقق النظر في الحارس فربما يكون (موحا اليعقوبي) متنكرا..
لقد كرهت (خرجة) منذ البداية.. خرجة كان عليه الخروج!
انتهى الشوط الأول وسط ارتياح من أداء المغاربة، وتخوف من التجارب السابقة المشابهة..
ومع بداية الشوط الثاني كانوا قد غيروا لاعبي المنتخب المغربي في الخفاء وعوضوهم بأشباه متنكرين على ما يبدو.. في حين تمالك عناصر المنتخب المصري أنفسهم، وبدؤوا بتنظيم هجومات خجولة تتخذ مكانها شيئا فشيئا لتصبح بالخطورة بما كان مع تجاوز منتصف الشوط..
ثم الضربة القاضية.. ففي الحين الذي كان الجميع ينتظر فيه تغييرات عقلانية من طرف المدرب (فاخر)، فوجئنا بخروج (الركراكي) وتعويضه بـ (شيبو) الذي توقف على ما يبدو عن لعب كرة القدم، وحول نشاطه إلى بيع الفجل في الفرقة التي يحترف بها..
النتيجة هي أن الجناح الأيمين لدفاع المنتخب المغربي تحول إلى صحراء كالاهاري بشكل سمح ل(ميدو) و(عمر) بالتجوال كما يشاءان في المنطقة..
ثم بدل خروج (خرجة) المنتخضر تم إخراج (حجي) ليتوفى هجوم المنتخب تماما..
الشيء المثير للضحك في المقابلة هو غرام رأس (الركراكي) برأس (محمد عبد الوهاب).. عشق دموي بينهما على ما يبدو..
خلاصة الأمر: ضمن المنتخب المصري تأهله تقريبا، وضمن المنتخب المغربي إقصاءه بالتأكيد.. لذا أتمنى أن يبذل المنتخب المصري قصارى جهده هو والمنتخب التونسي كي تكون الكأس عربية مجددا..



