مقدمة لما يلي من تدوينات في هذا القسم..
هل عاش أحدكم من قبل تجربة حب عميق حق؟
هل يعترف أحدكم أصلا بهذه الكلمة ذات الحرفين المستفزين: “حاء” و “باء”؟
تجاربي في حرقة المشاعر نادرة..
وكل مرة أقول هي الحقة!
وكل مرة.. تكسر الجرة..
وفي النهاية أخرج سليما من حرب الذات.. فأقول أن لا شيء قد حان ولا شيء قد فات.. وأن ما أحسسته كان مجرد نزوات!
وكي أثبت لنفسي، ككل مرة، أن جرتي لم تكسر بالمرة، أنشر كلمات احتفظت بها لنفسي لفترة..
تحكي القصة كلها..
لكنها لا تحكي شيئا بالمرة!
بأسلوب بسيط.. كنت اترك الكلمات تسيل مع القلم..
لا أحذف.. لا أشطب..
لا أغير..
في دفتر صغير أسميته شذرات..
وتحت الكلمة مسماها بخطوط لا تقرأ..
كتبت هذه الكلمات:
مفتاح:
شذرات
في النفس فجوات..
تملؤها كلمات..
للحب هفوات..
تخنقها عبرات..
فكي لا تنسكب الذات..
على كومة من رفات..
أكتبها كلمات..
على وريقات عذراوات..



