نكات ومستملحات
في بعض الأحيان تكون للكلمة الساخرة سطوتها..
في بعض الأحيان لا داعي لتذهب لمخاطبة أحدهم مباشرة، كي لا يرفع نسبة السكر في دمك..
في بعض الأحيان يكفي أن تنشر فضائح على سبورة إعلانات، ودع من يريد شد شعره أن يستمتع بذلك..
باقــــــة اليـــــوم
نكتة المطعم:
- مع وصول الشركة الجديدة، واستعراض العضلات الذي قامت به في شهرها الأول من نهاية السنة المنصرمة، تنفسنا الصعداء وحمدنا الله. الحقيقة أن علينا أن نعيد استخراج الصعداء من أجسادنا مرة أخرى، لو كان هذا ممكنا، لأنها لم تعد من حقنا حاليا. فمن اللحوم التي تصلح لصناعة أفخر وأقوى السترات الجلدية (الكوير)، إلى الكفتة المصابة بداء “لقد حرقناها بحمد الله” تارة، وداء “لقد تركناها نية بحول الله” تارة أخرى.. ومرورا بـ(الأومليط) الزيتونية التي لا تعرف معها أين البيض وأين الزيتون وأين الأشياء الأخرى التي لا بد انها توضع لزيادة الحجم.. ناهيك عن التركيبات الخرافية لوجبات لا يمكن أكل نصفها، ولا يمكن ابتلاع النصف الآخر! وطبعا، لابد بين الفينة والأخرى من أن تجد (الحريرة) أو (الصوبة) تصلح كمادة لاستخراج الملح الخام، أو بعبارة اخرى: (خافونا نخنازو).
نكتة النادي أو المِشربة (Buvette):
- مع انشغالنا بدفع ثمن قنوات الجزيرة و الرياضية، انشغل المكلفون بالنادي برفع أثمنة المأكولات، وخفض كمياتها. الزبائن مضمونون، والربح يتطلب الخفة! وما يساهم في حملة التشجيع هذه هو تلك القنوات ذاتها التي ندفع ثمنها، ثم نجلس لنراقب الطلبة الخارجيين الذين يحجون إلى معهدنا بالحشود الجرارة ليحتلوا النادي، وعيوننا مسلطة على المقاعد، التي استولوا، عليها بنظرات القطط المتضرعة!
نكات الداخلية:
- هل تعرفون نكتة هذه السنة في الداخلية؟ إنها النظافة. هذه الكلمة التي أصبحت إشاعة نسمع عنها بين الفينة والأخرى. والإشاعة الأكبر التي لا تكف عن الانتشار هي أن هنالك أشباحا ، بسم الله الرحمان الرحيم، تتجول هنا وهناك. أشباح اسمهن عاملات النظافة إثبات صحة هذه الإشاعة من عدمها. وسنوافيكم بـ(الروبورتاج) لاحقا! بدأ بعد طلبة المعهد باستخدام الطبقة الزيتية المشحمة السوداء التي تكونت على جدران الحمامات كبديل للصابون البلدي، وذلك لأنهم يئسوا من أن تخجل عاملات النظافة يوما ما، وتقرر إحداهن تنظيف الحمامات.
- تم بحول الله يوم الثلاثاء الفارط إطلاق المكوك الفضائي (شوفاج 11) بنجاح. وتشير اللجنة المسئولة إلى أن المكوك لن يعمل أيام الجمعة والسبت والأحد والإثنين وربما حتى الثلاثاء. فعلى السادة المسافرين البحث عن حلول أخرى لتدفئة عظامهم بوسائلهم الخاصة الممنوعة! حقا.. إن عملية إطلاق الشوفاج صعبة للغاية، لدرجة أنها تأخرت حتى تجمد البعض في غرفه وبدأت أطرافه تتهشم!..
نكتة مركز الحاسوب:
- تعلن إدارة مركز الحاسوب أن دخول المركز ممنوع على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وذلك لأن سرعة الاتصال هناك أصبحت أبطأ من سلحفاة مصابة بالبواسير، مما قد يسبب للطلبة المذكورين انفجارا في شرايين المخ أو شلل الأطفال على أحسن تقدير. والله ولي التوفيق.
مع تحيات مراسلكم الصحفي من المعهد الوطني للاحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA)



