هلا شخبطتم الشخابيط؟
على ما يبدو، فقد تمكن أكثر من مائة ألف مغربي من شخبطة الشخابيط جماعة بالرباط يوم الأحد السابق، رفقة الفنانة الجميلة الاصطناعية (نانسي عجرم).
لا أتحدث هنا عن الصوت. فصوتها حقا مميز، واختيارها للتوزيعات الموسيقية المميزة شيء أحترمه فيها حقا! فلن أنافقكم وأنكر أنني غير معجب بالعديد من مقطوعات نانسي، خصوصا القديمة منها. لن أقول “يالها من ساقطة!”، ثم أذهب لأشخبط الشخابيط بدوري، كما سبق وفعل أحدهم معي، حيث انتقد (هيفاء) أشد انتقاد حتى ظننته سينحرها في أول مناسبة تزور فيها المغرب، وبعد مدة فاجأته وهو يكاد “يبوس الواوا” !..

الألبوم الأخير لنانسي مميز حقا “كألبوم أطفال”، خصوصا أغنية “شاطر” التي لم تلق نصيبها من الشهرة لأنها لم تحظ بنصيب كاف من الميوعة في كليب خاص كما حدث مع الشخابيط! رغم أنني أجد أن دمج مجموعة كورال أطفال بها كان رائعا!
استمعوا للأغنية:
[audio:http://www.soundupload.com/audio_3/6ynne1qibs6p0qg_Shater.mp3]
هذه هي المشكلة التي أردت الحديث عنها في هذا المقام.. (نانسي) غنت لفترة سابقة لم تحصل فيها على اهتمام يذكر، رغم أن الأغاني كانت جيدة للغاية.. بل وكانت أقرب لمفهوم الطرب من الأغاني الحالية.
حينها يبدو أنها قررت ركوب موجة “الفساتين الحمراء” و”طشت الغسيل” و”الدلع” والفتوشوب المطبق على الأنف والوجه ودهانات “أسترال وكولورادو” وزرع أشياء متنوعة لا داعي لذكرها. حينها فقط بدأ الجميع يهتم بمؤهلاتها، وأصبحت قنبلة نووية أخرى تساهم في النظافة العامة لأن الجميع يمسحون بذقونهم الأرضيات مسحا، بعد أن تسقط فكهم السفلى أرضا وتقوم بكنس تطوعي.
يالي بيشوف نانسي وما بيسقط فكو، شو بنقلو؟ شاطرشاطر!



