أحداث السويسي.. صور ومقاطع فيديو وتعليق..
قبل أن تقرؤا بقية المقال، حملوا هذا الملف أولا .. واقرأوا المقالة السابقة: فيلم أكشن مرعب واقعي
شاهدو الصور والأفلام، ثم تعالوا لتكملوا القراءة..
ملحوظة: تستطيعون قراءة الأفلام ذات الصيغة .3gp باستعمال برنامج QuickTime..
الصور ملتقطة من الحي الجامعي بمخدع الفتيات.. وضعوا ألف سطر تحت كلمة الفتيات هذه.. فكل التخريب الذي ترونه استطاع رجال أمننا البواسل فعله في مخادع الفتيات فقط..
من الواضح أن مسمى “قوات مكافحة الشغب” لم يعد يناسبهم حاليا.. ما رأيكم بأن نحذف كلمة مكافحة من العبارة.. هكذا سيبدو الأمر مقبولا تماما..
تقول الشهادات الحية لفتيات تعرضن للهجوم، أن هؤلاء اقتحموا المخادع بدون إنذار، والحجة طبعا هي أنهم يتعقبون الفتيان الهاربين..
اقتحمت الأبواب بقوة هرقلية كما ترون في الصور، والفتيات بالداخل مرعوبات.. بعضهن تم جرهن من شعورهن، وهذا منظر رآه طلبتنا من شرفات المعهد.. بعضهن تمت محاولة سرقتهن، سؤاء ساعات او ما شابه..
فتاة حاولت منع رجل من أخذ جهاز كمبيوترها المحمول فرماه هذا الأخير من النافذة.. وهذا رآه شباب المعهد أيضا حيث قذف العديد من الكمبوترات المحمولة من النوافذ..
ثم إن الصور توضح لكم ما كان مصير الحواسيب الكبيرة..
تحدثت بالأمس عن الفتى الذي رمي من الطابق الرابع.. الحقيقة أنني كنت مخطئا.. فقد قفز المسكين بإرادته من بعد ما حاصره مجموعة من الوحوش الضارية وانهالوا عليه ضربا..
ما أنا مأكد منه الآن، هو أن هناك فتى آخر تم رميه حقا من الطابق الثالث.. شيء عادي طبعا..
من الأكيد أن السبب الوحيد للحركة التخريبة الواسعة من طرف رجال الأمن سببها المباشر إيجاد سبب مقنع لاختراق لاقتحام الحرم الجامعي الذي لم يعد حرما بل أصبحا خُرما تخترقه إبر السلطة متى أحسوا بالملل..
تلاحظون في أفلام ذات الصيغة 3gp ما تم تصويره من شرفات السويسي 1 الخاص بالذكور، حيث يظهر عجز القوات المساعدة عن التقدم السريع داخل الحي بعد المقاومة العنيفة للطلبة بالحجارة..
الأفلام غير واضحة لأن التصوير ليلي بأجهزة المحمول فقط.. لدي الكثير من الأفلام التي لا يمكن ن يستنبط منها شيء..
تلاحظون أيضا في بعض الصور أن القوات المساعدة بقيت متأهبة في اليوم التالي، أي أمس، راكنة سياراتها بانتظار بداية المرح مجددا..
وقد قامت مع بداية المساء بفرض حضر تجوال حقيقي على طرقات مدينة العرفان بأكملها، وذلك بعد أن حاول الطلبة تنظيم بعض المظاهرات..
وطبعا كان هناك معتقلون.. سأحاول أن أصل إلى معلومات عما حصل معهم لاحقا..
أما الصحافة الوطنية فلست ملما بما نشر بها، اللهم إلا من ما نشرته جريدة الصباح في هذه الصفحة، والذي مر برأيي مرور الكرام بعبارات بسيطة على بشاعة الاقتحام الذي حصل لغرف الطالبات.
حملوا المقالة هنا.




Pingback: » أرشيف المدونة » أحداث … تهاني … أشياء أخري !!