بداية الحياة

حقا!!
إن الحياة قاسية جدا!
سيسخر أحدكم من عبارة كهذه.. وسيقول الآخر “هل اكتشفت ذلك للتو؟”.. و لربما ابتسم أحدكم في امتعاض قائلا: “لم يات بجديد!”..
بالفعل.. إنه كلام مكرر.. مللنا سماعه أو قوله.. ولو قال أحدهم أمامي العبارة من قبل، لأجبت ساخرا: “بالفعل.. الحياة قاسية، والسماء زرقاء.”..
إن الحياة قاسية جدا!
سيسخر أحدكم من عبارة كهذه.. وسيقول الآخر “هل اكتشفت ذلك للتو؟”.. و لربما ابتسم أحدكم في امتعاض قائلا: “لم يات بجديد!”..
بالفعل.. إنه كلام مكرر.. مللنا سماعه أو قوله.. ولو قال أحدهم أمامي العبارة من قبل، لأجبت ساخرا: “بالفعل.. الحياة قاسية، والسماء زرقاء.”..
ما الجديد في الأمر إذن؟ لا شيء سوى أنني بدأت حياتي العملية للتو، ورغم أن راتبي كمهندس مبتدىء يعتبر مرتفعا نوعا ما مقارنة بالمتوسط العادي، إلا أنني بدأت مؤخرا أصاب بالرعب حينما أبدا بوضع حساباتي لمصاريف الشهر القادم، وما علي من ديون مرتبطة ببداية العمل واستئجار الشقة وما إلى ذلك..
ياللهول! كلما خرجت لشراء بعض الأغراض المنزلية، عدت للبيت محملا بالأثقال التي تختفي تماما ما إن تدخل للشقة.. ثم أكتشف المزيد والمزيد مما علي شراؤه..
هنالك نظرية في علم الاجتماع تتحدث عن الانتقال الاجتماعي.. تقول النظرية ببساطة أن المنحدرين من طبقة اجتماعية معينة يجدون صعوبة خارقة في الانتقال إلى طلبقة اجتماعية أعلى، وذلك لأنهم يعانون من قوى خفية تجرهم إلى الطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليها.. هذه القوى عبارة عن الأسرة والعائلة التي تحتاج منك دوما إلى دعم مادي أكبر متى انتقلت إلى مستوى مادي أفضل.. مما يجعلك تعود بفعل قوة القصورهذه إلى طبقتك المعهودة.. الحل حسب علم الاجتماع هو القطيعة التامة مع أصولك.. وهذا ما يفعله بالفعل أغلب الأغنياء الميسورين..
على العموم.. هذا الحل غير مقبول على الاطلاق بالنسبة لي، وعلي البحث عن سبل أفضل لتكون قوة الجر لدي أكبر من مقوة الطبقة الاجتماعيى التي انتمي إليها.. شيء أشبه بجر الطبقة إلي..
ياللهول! كلما خرجت لشراء بعض الأغراض المنزلية، عدت للبيت محملا بالأثقال التي تختفي تماما ما إن تدخل للشقة.. ثم أكتشف المزيد والمزيد مما علي شراؤه..
هنالك نظرية في علم الاجتماع تتحدث عن الانتقال الاجتماعي.. تقول النظرية ببساطة أن المنحدرين من طبقة اجتماعية معينة يجدون صعوبة خارقة في الانتقال إلى طلبقة اجتماعية أعلى، وذلك لأنهم يعانون من قوى خفية تجرهم إلى الطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليها.. هذه القوى عبارة عن الأسرة والعائلة التي تحتاج منك دوما إلى دعم مادي أكبر متى انتقلت إلى مستوى مادي أفضل.. مما يجعلك تعود بفعل قوة القصورهذه إلى طبقتك المعهودة.. الحل حسب علم الاجتماع هو القطيعة التامة مع أصولك.. وهذا ما يفعله بالفعل أغلب الأغنياء الميسورين..
على العموم.. هذا الحل غير مقبول على الاطلاق بالنسبة لي، وعلي البحث عن سبل أفضل لتكون قوة الجر لدي أكبر من مقوة الطبقة الاجتماعيى التي انتمي إليها.. شيء أشبه بجر الطبقة إلي..
ما أتساءل يخصوصه حاليا هو الكيفية التي يتعامل بها أصحاب الأجور الضعيفة مع مرتباتهم الهزيلة في مدينة كالدار البيضاء مثلا؟ كيف يتعامل من يحصل على 2000 درهم شهريا مثلا، ويعول أسرة من أربعة أو خمسة أفراد، ويظل حيا يتنفس في نفس الوقت؟
كيف؟
كيف؟
18 نوفمبر 2007 في الساعة 1:15 pm
vraiment ce que t’as découvert est uniquement une autre face de vie qui t’attend ça fait longtemps,mainteneant tu vas vivre une vie ordinaire pleine de routine et tu vas t’habituer facilement(avec le temps c sur)au nouvelle mode de vie ke tu viens d’entammer.soit pret car tout va changer!!!n’aie pas peur je rigole…bonne chance et heureuse vie
20 نوفمبر 2007 في الساعة 5:39 pm
كما في التعليق الأول أرى أنها فقط حالة التغيير الطارئة وبعدها ستعتاد على الوضع.
لست مع حكاية النظرية الخاصة بعلم الاجتماع تلك مع انه علم وابحاث وما إلى ذلك.. فكثيرون من أعرفهم كانو في فقر شديد ثم مع التغيير في الاعمال تحسن وضعهم وعوائلهم بشكل كبير وأفضل..
هي حكاية تنظيم وأولويات في رأيي.
مبارك عليك عزيزي عصام.. متى ستتزوج؟
20 نوفمبر 2007 في الساعة 8:08 pm
لن أعلق على الموضوع ، سأكتفي بأن أهنأك بعملك الجديد. ألف مبروك عصام.
20 نوفمبر 2007 في الساعة 8:13 pm
استدراك خطأ : ” أهنأك على عملك الجديد “
21 نوفمبر 2007 في الساعة 3:49 pm
بالتأكيد..
اعرف ان هذه هي البداية فقط وأن الأمور ستصبح أفضل مع مرور الوقت بإذن الله.. الموضوع ليس الهدف منه أن أستنكر وضعيتي الحالية، فأنا بذلك اكون جاحدا أنكر نعمة ربي علي..
أنا فقط آسف للوضعية التي يعيش فيها الكثيرون ممن لا يستطيعون تدبر امور حياتهم لا في بدايتها ولا حتى نهايتها..
شكرا لمن علق مساندا، ولمن علق مهنئا.. وليوفقنا الله لما فيه صلاحنا و خيرنا..
21 نوفمبر 2007 في الساعة 4:03 pm
لم تجبني عن سؤالي عزيزي عصعص
21 نوفمبر 2007 في الساعة 4:50 pm
أي!!!
أصر يصر إلحاحا..
لا بأس.. ماذا تظن برأيك؟ هذا سؤال يجيب نفسه مع الموضوع.. يجب أن أستقر أولا قبل أن أفكر حتى في الأمر.. ثم غنني لم أجد بنت الحلال المناسبة بعد..
ثم لا تقلق.. حينما سأتزوج ستكون اول المدعوين بإذن الله .. (ضحكة خبيثة)..
24 نوفمبر 2007 في الساعة 12:35 am
felicitation pour le nouveau poste. je te souhaite bon depart et bonne chance.
5 ديسمبر 2007 في الساعة 6:00 pm
شكرا جزيلا يا امينة..
9 أكتوبر 2008 في الساعة 11:05 pm
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا