أين ذهب موقع جريدة المساء المغربية؟ (وترهات أخرى)

لأول مرة أشرب القهوة بدون سكر (سادة على رأي إخواننا المصريين)..
أرتشف رشفة، وأغمض العينين مستمتعا بلذة المرارة التي لم أجربها من قبل.. لربما أصبح مدمنا على القهوة بدون سكر عما قريب.. لم تكن التجربة على سبيل التحذلق أو رغبة شخصية في تجربة شيء جديد، وإنما السبب البسيط الواضح المباشر هو أنني لم أجد سكرا من جهة، وتكاسلت عن أخذ المصعد الفظيع للهبوط سبعة أدوار إلى الأسفل.
أجل! نحن الآن نعاني من نتائج عبقرية الشخص الذي وضع مصعدين فقط لبناء ضخم من ثمانية طوابق، وكل طابق يتوفر على ما لا يقل عن 100 موظف، يخرجون ويدخلون ويتناولون الغذاء في نفس الوقت تقريبا. مما يعني انك كقد تقف بانتظار المصعد لأكثر من خمس دقائق قبل أن يشرفك هذا الأخير بالحضور. وأنت قيد الانتظار قد تفكر في أنه من المستحب أن يضعوا إعلانات صوتية من طراز: “أيها السيدات والسادة.. المرجو الانتباه.. سيتأخر المصعد القادم من الطابق السادس، والمتوجه إلى الطابق الثالث، لثلاث دقائق كاملة. نعتذر لكم عن الإزعاج الناتج عن ذلك..”. هذا تيمنا بقطاراتنا التي لا يفرقها عن هذا المصعد إلا زمن التأخير.
هذا يحدث في إحدى أرقى البنايات بالدار البيضاء يا حسرة!

أن تضرب عصفورين بشجرة واحدة.. تحريف مثير للمثل الشهير، قاله أمس رئيس المشروع الذي أعمل معه، وجعلني أفكر في أن الجملة غير مبالغ بها، وأنها مطبقة ببلادنا بغزارة تثير الحسد. هنالك مثل فرنسي مشابه في المعنى يقول :”لا يجب استعمال (بلدوزر) لقتل ذبابة!”.. ورغم هذا النهي الواضح والمباشر والصريح تجد البلاد تسير دوما على النسق التالي:
-أين ذهبت الميزانية المخصصة للشيء X؟
- استعمالناها في ترميم الشيء Y..
- ألم يتم تخصيص ميزانية لترميم الشيء Y من قبل؟
- بالتأكيد! لكنها استعملت لترميم الشيء Z..
وهكذا ترى أن رأس الخيط X يستهلك كل الميزانيات بدعوى ارتباطه بأشياء أخرى.. وفي النهاية تجد ميزانية خرافية كافية لبناء مجمعات كاملة من X تستهلك كلها في X واحد. فعوض إتباع سياسية ضرب العصفورين بحجر واحد، تجدهم يضربونهما بشجر واحد كامل، وقد لا يحصلون في النهاية حتى على جناح عصفور!
* * *

كنت في فترة قريبة أتابع يوميا بعض الأعمدة على الموقع الذي ركض وراءه القراء الإليكترونيون (نسبة إلى وسيلة القراءة وليس إلى القراء طبعا) لشهور طويلة، وهذا الأخير يمارس رقصة السامبا بين مجموعة من أسماء النطاقات والاستضافات.. ولمن يعرف منكم لعبة Ouverture-facile، التي تعتمد على حل أحجية وراء الأخرى لإيجاد وصلة صفحة الأحجية الموالية، فقد تمت إضافة وصلة موقع الجريدة كآخر وصلة في اللعبة (الربحة)..
نصحني أحد الأصدقاء بإدخال وصلة kiosque.ras.derb على غرار موقع del.icio.us الشهير فلم أفلح في إيجادها.. بحثت عن “جريدة المساءالمغربية” على google ، فأعطاني أن أجرب البحث عن “إذهب لدى بائع الجرائد”..
لدينا مشكلة عويصة بالمغرب، والبلدان العربية عموما، وهي قدرة غير طبيعية على تجاهل قوة الانترنت وأهمية الحصول الهيئات والمؤسسات على مواقع محترمة تمثل واجهات لها..
من وجد الموقع على إحدى الشبكات (حتى لو كانت شبكة صيد الأسماك) فأرجو أن يراسلني!
16 يناير 2008 في الساعة 5:38 pm
منذ يومين حاولت مراسلة القائمين على بعض المواقع ﻷقترح عليهم توفير خدمة RSS (اللى هى طبعا خيال علمى عليهم) فكانت النتيجة أن البريد اللى فى أحد المواقع هو لمصمم الموقع مش لجهه تابعة للجريدة و فى موقع آخر تصلنى رسالة بأن البريد بتاعهم مليان على آخره و بالتالى لم يتم أرسال الرسالة و هكذا و هكذا ……………………
تكفيهم البانرات الفلاشية الضخمة التى لا معنى لها و عدم التوافقية مع أى شيئ و يمكن حتى مع الـ Internet ExploDer نفسه !!!
يبدوا أنك لازلت تحاول أن تقارن بين الوضع فى بلادنا و الوضع الصحيح أو التقدم الطبيعى و بكده أنت هتتعب كتير , شوف يا عصام لتبقى على قواك العقلية عليك بالمثل القائل (من أراد أن يعيش عليه بالتطنيش)
أو (كبر الطاسة -و تعنى كبر دماغك) , أنت لسه شباب يا أبنى و عايزين نفرح بيك و نشوفلك عيلين يملوا عليك المدونة (
16 يناير 2008 في الساعة 6:53 pm
هاك أخاي ( أو خويا كيفما كي قولو الكازاويين) عصام الرابط
و الله لا يحوجك
http://almassae.press.ma/
و انا هنا اش ضربت شحال من عصفور و بشحال من شجرة
16 يناير 2008 في الساعة 7:11 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ترهات يومية طيبة لاحاجة لها بالسكر ..
لن اكون متحفظة ولامتساهلة .الدار الكحلة مع ان الكثير من افراد العيلة من سكانها الاصليون
او حتى الجدد منهم..الا اني لن انسى لها انها اخذت ارواحا طيبة غالية علي.
زيارتي لها مرتين متباعدتين ..في حياتي
لم يغيرا من شعوري نحو المدينة الاقتصادية الضخمة ..الملوثة.
شخصيا المصاعد كابوس حقيقي بالنسبة لي ..لاني ببساطة اصاب بالدوخة .لااحب المرتفعات.ولا الامكنة المتكلفة.التي تجد المصعد فيها الوسيلة الوحيدة للصعود والنزول..خليونا على الارض على خير ..سالمين .
اما قضية الدقائق الخمس ..فحدث ولاحرج
عندنا ماشاء الله لايسع المرء الشكوى من الوقت ..الله ياودي!!
حنا مجتمع مازربان..فين اللي زربوا؟ مابقاو رجعوا ولاحنا شفناهم..اليس هذا حالنا؟
وقت كثير يتسرب من بين ايدينا مثل الكنز..والناس معذورين .
اخي عصام
يمكنني الدفع لك..في سبيل ان تسمح لي بمشاركتك تحفك الرائعة..وتركي اعلق باسهاب
(^.^)
ارجوك
لاتكون بخيلا..
مع ان لي مدونتي الخاصة وتعرفها..
ولي تجربة رهيبة في انشاء المدونات بامكنة شتى …..ثم حذفها.
فقط واحدة غالية علي ..باقية
بالنسبة لجريدة المساء
جرب تصفحا يدويا ..ستجد متعة كبيرة بالقراءة التقليدية.
16 يناير 2008 في الساعة 10:09 pm
صدق من قال ولا يملأ فم إبن آدم إلاّ التراب
أما جريدة المساء فقد عادت منذ مدة وهذا رابطها
www.almssae.press.ma
18 يناير 2008 في الساعة 12:08 pm
جريدة المساء أغرقتنا بالمواقع والدومينات بدون فائدة وموقع ضعيف جدا برمجيا وتصميما
18 يناير 2008 في الساعة 8:58 pm
في الغالب.. نادرًا ما تجد مواقع حكومية بمسستوى رفيع ومضمون..
ربما الموقع الوحيد والذي شد انتباهي وأعترف باحترافيته وأصالته في نفس الوقت هو موقع وزارة الشئون الدينية لديكم بالمغرب.
http://www.habous.gov.ma/
18 يناير 2008 في الساعة 9:15 pm
ربما لان وزارة الشؤون الإسلامية هي أغنى وزارة مغربية
لكن المواقع الحكومية كلها إحترافية ومواقع بعض الجرائد أيضا كموقع جريدة الصحراء المغربية و موقع وكالة المغرب العربي للأنباء كذلك اليومية المغربية lematin وغيرها الكثير
أما موقع المساء فلم أجد فيه أي معلومة تشير الى الشركة المصممة ربما فقط أحد المبتدئين هو من عمل الموقع
مواقع لبعض الصحف تعتبر جيدة
http://www.telquel-online.com/
http://www.almaghribia.ma/
21 يناير 2008 في الساعة 1:53 pm
السلام عليكم
المساء تستحق السؤال عنها لأنها بجد رائعة
مررت للتحية ولدعوتك للمساهمة في حملة فك الحصار عن غزة
تقديري
المصطفى اسعد
www.issaad.ie.ma
www.maghribouna.com
23 يناير 2008 في الساعة 9:15 am
معذرة على تأخري في الرد على الجميع لأنني كنت مقتولا هذه الأيام..
محمد سيد:
)، والأبناء الذين سيملون المدونة (بفتح الميم وتشديد اللام) ستراهم بإذن الله قبل أن تشيخ.. لا أعدك بما هو أكثر!
يا عزيزي اقترح فقط تصميما أكثر قبولا، وألوانا أقل سطوعا من ألوان “نراك من بعي”د التي يصر عليها البعض بانعدام حس يحسدون عليه..
ويا سيدي أنا مكبر الطاسة و الغراف (شيء أصغر من الطاسة التي معناها جردل صغير عندنا
نزهة:
شكرا لك.. الوصلة اعرفها.. دومين من ضمن الدومينات الأخرى.. لكنني ظننت صراحة انهم غيروها مجددا لان هذه أصبحت لديهم عادة حميدة!
لطيفة:
قولي هذا الكلام للمستنكرين رأيي في هذا الموضوع
وبالتأكيد ان غير ملزمة بالدفع لتشاركي بالمواضيع كما تشائين (من منطق انني حتى لو طلبت مقابلا فهل سآخذ فلسا واحدا ؟ اللهم نبقا زوين)..
في التدوينة السابقة التي تحدثت فيها عن فتحك لمدونة لم تضعي وصلة موقعك مع اسمك، ذلا ظننت انك لطيفة أخرى يا لطيفة
غناوي:
شكرا لك على الوصلة، وإن لم أفهم سياق المثل صراحة..
اما عن “عادت منذ مدة” فأظن أن أقدم تاريخ موجود على الموقع هو العاشر من الشهر الجاري، والتدوينة نشرتها يوم السادس عشر.. ليست المدة طويلة كما ترى..
فيديو فورتكس:
ومن سمعك يا أخي.. لقد أضافو مؤخرا مقدمة فلاشية خرافية بدورها! (قمة الإبداع)..
حمود:
يالتأكيد.. لقد زرت موقع وزارة الأوقاف منذ تحدثت عنه في مدونتك وراقني تصميمه جدا.. هل ترة المفارقة؟ مغربي يزور موقع وزارة الأوقاف المغربية عن طريق جزائري
أدسنس العربي:
لا أظن أن الوصلات التي وضعت هي لمواقع جيدة، يبدو لي المصطلح الأنسب هو “عادية”..
شكرا لك
المصطفى اسعد:
الجريدة في حد ذاتها جيدة بالفعل.. هلى الأقل هي أفضل ما بالسوق حاليا..
شكرا للدعوة.. لم أكن لانتبه للحملة في ظل انشغالي وعدم تجولي بالنت..
26 يناير 2008 في الساعة 7:01 pm
merci beaucoup almassae katstah9 chokr
26 يناير 2008 في الساعة 9:46 pm
السلام عليكم
أعتقد أنك تتكلم هنا عن بناية technopark أليس كذلك؟
بناية مبهرة حقا و عالم مثالي ل geek من أمثالي
في أمان الله
28 يناير 2008 في الساعة 10:21 am
merci bcp massaa nti l jarida zwiwna fe el maghreb we kanymnaw diri fe had el 3addad wache soufuian ela lloudi gahdi yl3ab w diri m3ah li 9ah merci bcp marra khra
30 يناير 2008 في الساعة 1:48 pm
أجل يا محمد.. اتحدث عن Technopark..
لكنها بناية أخرى وحسب.. عن أية مثالية تتحدث
ثم ما علاقة المثالية بالجنون؟
تحياتي
5 فبراير 2008 في الساعة 10:27 pm
لم أتحدث عن المثالية الفلسفية و لكن عن مثالية واقعية محكومة بواقع معاش في بلدنا المحبوب…
29 فبراير 2008 في الساعة 6:20 pm
http://almassae.press.ma
14 مارس 2008 في الساعة 5:39 pm
ممكن اصدقاء انا موراد من البيضاء احب المساء ومدير المساء هدا هو عنواني aziz_mourad_aziz@h.fr
18 أبريل 2008 في الساعة 8:31 pm
لمادا لا ندرك الحقيقة كحقيقة لمادا الكلمة الحرة لمادا المساء اامست ان تصبح كباقي الصحف لم يكن و لن يكوووووووون…………………………..