أرشيف تصنيف 'تخاريف حرة'

عدنا

2 أبريل 2008

smile.jpgعدنا.. والعود الحصان.. على رأي لهجتنا المغربية الدارجة..
يبدو أنه كتب علي الانقطاع المستمر عن التدوين لفترات لا بأس بطولها. والحقيقة أنني هذه المرة، وكما كل مرة، كنت مجبرا في فترة من الفترات، وملولا كسلانا في فترة تالية..
على العموم، يبدو أن غيابي هذه المرة لم يفتقد كثيرا، أو أصبح مألوفا، إذ أن أحدا لم يستفسر عنه كما جرت العادة.
جرت بعض الأحداث المثيرة نوعا ما على صفحات هذه المدونة، عبر ردود القراء.. أحداث لم ينتبه إليها الكثيرون لأنني قد قمت بحذفها بسرعة لأسباب لست في حل من ذكرها، ليس من بينها الخوف لو كان أصحاب الردود يقرؤون هذا الموضوع الآن.. وهذا شيء أشك فيه صراحة.. لو كان الأمر بيدي لكتبت التدوينة الأكثر سخرية في التاريخ على شرفهم!
أريد فقط أن أشير إلي بضع ملاحظات:
1- هذه مدونة شخصية بحتة، لا أكتب فيها إلا ما يهمني، أو أملك الوقت والبال الرائق للكتابة عنه. هذا “أنا” مجردا خاما بدون شوائب، ولا أنتمي إلى أي تيار كيفما كان نوعه، اللهم إلى لو كنتم تحبون خلق تيار “عصامي” خاص.
2- مستوى التدوين هنا يتعلق بمزاجي الخاص. قد أكتب عن موضوع يثير نقاشا فلسفيا عميقا اليوم، وأحاول أن أبدو بمظهر المفكر العبقري، وأتحذلق كما أريد.. ثم تجدني غدا أكتب موضوعا أخف من الأوكسجين، وأكثر سطحية من فتاة شقراء لا هم لها سوى لون طلاء أظافرها، وإخفاء بياض نصف ميليمتر من زغب شعرها بعمق فروة الرأس..
أنا ببساطة إنسان مغربي آخر..
متوسط في كل شيء..
متوسط الثقافة.. متوسط الحنكة.. متوسط الآراء.. متوسط المستوى المعيشي.. متوسط التوسط!
هدفي الأول والأخير هو إمتاع القارئ حينا.. رسم البسمة على شفته حينا.. ودفعه إلى النظر إلى الأمور من زاوية أخرى: زاويتي الخاصة..

هدفي أن تغلق الصفحة وانت في إحدة حالات الصورة جانبه.. هذا سيعني لي أنك تفاعلت مع المحتوى، وترك بصمة بداخلك..
من أحب مدونتي بهذا الشكل، فبه أرحب، وله قلبي يطرب.. (على رأي واحد صاحبنا قد يعرفه البعض منكم)..
أما من كان يبحث عن مدونة من النوع الذي يحوز الجوائز، ويتألق في مجاله، فأنصحه بالضغط على زر” x” في الركن العلوي الأيمن..
مع خالص محبتي.

أين ذهب موقع جريدة المساء المغربية؟ (وترهات أخرى)

16 يناير 2008

ascenseur.jpg

لأول مرة أشرب القهوة بدون سكر (سادة على رأي إخواننا المصريين)..
أرتشف رشفة، وأغمض العينين مستمتعا بلذة المرارة التي لم أجربها من قبل.. لربما أصبح مدمنا على القهوة بدون سكر عما قريب.. لم تكن التجربة على سبيل التحذلق أو رغبة شخصية في تجربة شيء جديد، وإنما السبب البسيط الواضح المباشر هو أنني لم أجد سكرا من جهة، وتكاسلت عن أخذ المصعد الفظيع للهبوط سبعة أدوار إلى الأسفل.
أجل! نحن الآن نعاني من نتائج عبقرية الشخص الذي وضع مصعدين فقط لبناء ضخم من ثمانية طوابق، وكل طابق يتوفر على ما لا يقل عن 100 موظف، يخرجون ويدخلون ويتناولون الغذاء في نفس الوقت تقريبا. مما يعني انك كقد تقف بانتظار المصعد لأكثر من خمس دقائق قبل أن يشرفك هذا الأخير بالحضور. وأنت قيد الانتظار قد تفكر في أنه من المستحب أن يضعوا إعلانات صوتية من طراز: “أيها السيدات والسادة.. المرجو الانتباه.. سيتأخر المصعد القادم من الطابق السادس، والمتوجه إلى الطابق الثالث، لثلاث دقائق كاملة. نعتذر لكم عن الإزعاج الناتج عن ذلك..”. هذا تيمنا بقطاراتنا التي لا يفرقها عن هذا المصعد إلا زمن التأخير.
هذا يحدث في إحدى أرقى البنايات بالدار البيضاء يا حسرة!

* * *

oiseaux.jpg

أن تضرب عصفورين بشجرة واحدة.. تحريف مثير للمثل الشهير، قاله أمس رئيس المشروع الذي أعمل معه، وجعلني أفكر في أن الجملة غير مبالغ بها، وأنها مطبقة ببلادنا بغزارة تثير الحسد. هنالك مثل فرنسي مشابه في المعنى يقول :”لا يجب استعمال (بلدوزر) لقتل ذبابة!”.. ورغم هذا النهي الواضح والمباشر والصريح تجد البلاد تسير دوما على النسق التالي:
-أين ذهبت الميزانية المخصصة للشيء X؟
- استعمالناها في ترميم الشيء Y..
- ألم يتم تخصيص ميزانية لترميم الشيء Y من قبل؟
- بالتأكيد! لكنها استعملت لترميم الشيء Z..
وهكذا ترى أن رأس الخيط X يستهلك كل الميزانيات بدعوى ارتباطه بأشياء أخرى.. وفي النهاية تجد ميزانية خرافية كافية لبناء مجمعات كاملة من X تستهلك كلها في X واحد. فعوض إتباع سياسية ضرب العصفورين بحجر واحد، تجدهم يضربونهما بشجر واحد كامل، وقد لا يحصلون في النهاية حتى على جناح عصفور!

* * *

أين ذهب موقع جريدة المساء المغربية؟
almassae.jpg

كنت في فترة قريبة أتابع يوميا بعض الأعمدة على الموقع الذي ركض وراءه القراء الإليكترونيون (نسبة إلى وسيلة القراءة وليس إلى القراء طبعا) لشهور طويلة، وهذا الأخير يمارس رقصة السامبا بين مجموعة من أسماء النطاقات والاستضافات.. ولمن يعرف منكم لعبة Ouverture-facile، التي تعتمد على حل أحجية وراء الأخرى لإيجاد وصلة صفحة الأحجية الموالية، فقد تمت إضافة وصلة موقع الجريدة كآخر وصلة في اللعبة (الربحة)..
نصحني أحد الأصدقاء بإدخال وصلة kiosque.ras.derb على غرار موقع del.icio.us الشهير فلم أفلح في إيجادها.. بحثت عن “جريدة المساءالمغربية” على google ، فأعطاني أن أجرب البحث عن “إذهب لدى بائع الجرائد”..
لدينا مشكلة عويصة بالمغرب، والبلدان العربية عموما، وهي قدرة غير طبيعية على تجاهل قوة الانترنت وأهمية الحصول الهيئات والمؤسسات على مواقع محترمة تمثل واجهات لها..
من وجد الموقع على إحدى الشبكات (حتى لو كانت شبكة صيد الأسماك) فأرجو أن يراسلني!

حرية التعبير على الطريقة الفرنسية

3 يناير 2008

حرية التعبير لدى الغرب مفهوم عسير على الهضم والاستيعاب..
عندما يتعلق الأمر برسومات مسئية تمس مشاعر أمة كاملة، فالمسألة عبارة عن حرية تعبير لا تناقش..
أما لو كان الأمر يتعلق بمس بأصبع صغير للصهيونية أو اليهودية، فالقصة تنقلب بقدرة قادر إلى مبدأ أن للحرية حدود، وأن شعبا عانى من الحرق يجب أن تراعى مشاعره، وبلابلابلا…!
لدي هنا مقطع فيديو ذكي لشخص لم يعاني كثيرا ليثبت انفصام شخصية واضح لدي مذيع فرنسي في حلقتين مختلفتين من حلقات برنامج حواري..

ملحوظة1: شكرا لضياء على هذا المقطع..
ملحوظة2: أعتذر لمن لا يفهم الفرنسية..

من الذي يحب الدار البيضاء؟

27 نوفمبر 2007

“سوف تحب الدار البيضاء..”
“ما إن تألفها فلن تستطيع عنها فراقا..”
“سوف ترى!..”
ما الذي سأراه بالضبط؟ ما الذي سأحبه؟ وما نوع الألفة التي يمكنني أن أنسج مع مدينة كهذه؟
إن البيضاويين غريبو الأطوار بالفعل.. فكيف يمكن لإنسان يحترم نفسه وصحته وبدنه أن يحب مدينة كهذه؟

عن التلوث:
جرب أن تخرج في جولة بالمدينة وأنت ترتدي ملابس بيضاء مثلا، وأخبرني عن اللون الذي تراه بعد أن تخلعها مساء..
أفهم الآن لماذا نرى في إعلانات مساحيق الغسيل قمصانا بيضاء يضعها الزوج سوداء وكأنه كان في ورشة ميكانيكية. الحق أن جولة يوم واحد بالدار البيضاء لكفيلة بأن تجعل البقع لا تزول إلا برمي الملابس في القمامة.. هكذا تزول من أمام ناظريك فقط! كيف لا وأنت تتمتع بحمام دخان أسود كلما مرت بجانبك شاحنة أو حافلة من القرن الحجري؟
انظر إلى البنايات التي من المفترض بها أن تكون بيضاء.. لماذا لم يسموا المدينة بالدار السوداء؟

عن الأمان:
هاتف نقال جميل.. حلي أو مجوهرات.. أو حتى سترة جميلة المظهر.. كلها أشياء تخاطر أيما مخاطرة بحملها والمشي في الشارع.. سيوف من عصر الموحدين، وسكاكين جزارة، وأشياء ممتعة من هذا القبيل قد تستقبلك في أية لحظة، ومن وراءها تطل وجوه بأسنان نخرة تطالبك بجواز المرور..
منذ فترة تمت إعادة فتى إلى الرباط بملابسه الداخلية بعد أن وصل إلى (الدار البيضاء الميناء) في التاسعة ليلا.. أي أن الوقت لم يتأخر بعد وحركة البشر لم تخف وتيرتها..

عن العصبية:
إن سكان هذه المدينة المباركة من النوع الذي قد يقضم رقبتك لو قلت له صباح الخير.. هل تعرف وقود الكيروسين سريع الاشتعال؟ سكان المدينة يشتعلون أسرع، ولأقل سبب، ودون مبرر.. لذا عليك دوما أن تحفظ لسانك كي لا تعود يوما إلى بيتك مهشم الأنف، أو تهشم أنت نفسك أنف أحدهم وتقضي ليلتك في استضافة الشرطة اللطيفة المعشر..

عن الازدحام:
أردت الذهاب إلى الرباط في نهاية الأسبوع، واحتجت للوصول إلى محطة القطار (الدار البيضاء الميناء) إلى ركوب الباص رقم سبعة. كنت أحمل حقيبة ظهرية.. أغلقت بوابة الباص وبقيت الحقيبة معلقة من ظهري خارج الحافلة.. تخيل معي وضع الحافلة إذن.. طبعا كوع هذا مدفون في بطن آخر.. وأصبع هذا يكاد يخرم عين هذا.. والكل يكاد ينتحر من نقص الأكسيجين ومن فرط الحرارة.. فتاة تجلس وظهرها لزجاج الباص الأمامي، والسائق يصرخ كمتسول محترف أن “ساعدوني من فضلكم!”.. تتساءل عن كنه هذه المساعدة، وحينما يرتفع صوت بجانبك هاتفا بأن الطريق خالية، تكتشف أنه يساعد بالنظر إلى المرآة الجانبية التي يستحيل على السائق رؤيتها إلا لو كانت نظراته من القوة لتخترق الحائط البشري بجانبه..

كيف إذن تريدون لشخص مثلي، ينحدر من مدينة صغيرة هادئة آمنة ألف التجول بها في الثالثة صباحا دون أن يسأله احد كم الساعة، أن يألف مدينة كالدار البيضاء، بل ويحبها؟
ما المميز بهذه المدينة غير الصراخ الذي لا ينتهي؟ غير البنايات المملة؟ غير الفساد وانعدام الأمن واللائحة طويلة؟
فليخبرني أحدكم!

بداية الحياة

16 نوفمبر 2007
حقا!!
إن الحياة قاسية جدا!
سيسخر أحدكم من عبارة كهذه.. وسيقول الآخر “هل اكتشفت ذلك للتو؟”.. و لربما ابتسم أحدكم في امتعاض قائلا: “لم يات بجديد!”..
بالفعل.. إنه كلام مكرر.. مللنا سماعه أو قوله.. ولو قال أحدهم أمامي العبارة من قبل، لأجبت ساخرا: “بالفعل.. الحياة قاسية، والسماء زرقاء.”..
ما الجديد في الأمر إذن؟ لا شيء سوى أنني بدأت حياتي العملية للتو، ورغم أن راتبي كمهندس مبتدىء يعتبر مرتفعا نوعا ما مقارنة بالمتوسط العادي، إلا أنني بدأت مؤخرا أصاب بالرعب حينما أبدا بوضع حساباتي لمصاريف الشهر القادم، وما علي من ديون مرتبطة ببداية العمل واستئجار الشقة وما إلى ذلك..
ياللهول! كلما خرجت لشراء بعض الأغراض المنزلية، عدت للبيت محملا بالأثقال التي تختفي تماما ما إن تدخل للشقة.. ثم أكتشف المزيد والمزيد مما علي شراؤه..
هنالك نظرية في علم الاجتماع تتحدث عن الانتقال الاجتماعي.. تقول النظرية ببساطة أن المنحدرين من طبقة اجتماعية معينة يجدون صعوبة خارقة في الانتقال إلى طلبقة اجتماعية أعلى، وذلك لأنهم يعانون من قوى خفية تجرهم إلى الطبقة الاجتماعية التي ينتمون إليها.. هذه القوى عبارة عن الأسرة والعائلة التي تحتاج منك دوما إلى دعم مادي أكبر متى انتقلت إلى مستوى مادي أفضل.. مما يجعلك تعود بفعل قوة القصورهذه إلى طبقتك المعهودة.. الحل حسب علم الاجتماع هو القطيعة التامة مع أصولك.. وهذا ما يفعله بالفعل أغلب الأغنياء الميسورين..
على العموم.. هذا الحل غير مقبول على الاطلاق بالنسبة لي، وعلي البحث عن سبل أفضل لتكون قوة الجر لدي أكبر من مقوة الطبقة الاجتماعيى التي انتمي إليها.. شيء أشبه بجر الطبقة إلي.. :D
ما أتساءل يخصوصه حاليا هو الكيفية التي يتعامل بها أصحاب الأجور الضعيفة مع مرتباتهم الهزيلة في مدينة كالدار البيضاء مثلا؟ كيف يتعامل من يحصل على 2000 درهم شهريا مثلا، ويعول أسرة من أربعة أو خمسة أفراد، ويظل حيا يتنفس في نفس الوقت؟
كيف؟

موجة بحر

20 أكتوبر 2007

اهداني يوما وصلة مدونته..
أخبرته حينها بكياسة أني احتفظت بها لأنني لا أريد أن أظلمها بظروفي..
أجل.. مدونة ليست من النوع الذي تتصفحه وتمر.. إنها إحدى المدونات القليلة للقراءة..
القراءة.. بكل ما تحمل الكلمة من معنى..
تجولت كثيرا في ربوعها..
استمتعت كثيرا بكلماتها..
يتحدث المعلقون هناك عن البساطة وجمالها..
أما سأتحدث عن فن الحديث عن الحياة..
عن كلمات تنفر من كل ماهو فخم عظيم رائع يستحق الكتابة عنه، إلى كل ما هو بسيط هادئ حي..
أقرأ له فأقول: “هذا يحدث فعلا.. ياااه!! معه حق!”
إنه يكتب عن الحياة.. عن اللحظات التي تتحول إلى قصص.. يخيل لي أن نظرة بسيطة قد تلهمه قصة..
أما اللغة فلغة إنسان..
قال باسكال يوما ما معناه أننا نشعر بالنشوة حينما نقرأ أسلوبا عاديا صادقا، لأننا كنا نتوقع أديبا، فإذا بنا نجد إنسانا..
هذا هو حال موجة بحر

هنالك مدونات أخرى لأصدقاء آخرين تستحق أن توضع كلماتها في إطار مزخرف..
سأتحدث عنها لاحقا..

نرجسية، و(فريع)، رياضات من هذا القبيل

13 أكتوبر 2007

منذ فترة ليست بقصيرة لم أصدع رؤوسكم بجديد.. ولم أمارس رياضة التبجح المحببة إلى النفس.. وحرمتكم من عصاراتي الفكرية المتفردة.. وعبقريتي التي لا نظير لها.
أما الآن فاحمدوا ربكم لأنني قد عدت من جديد..

كم رهيب من التواضع كما تلاحظون، وذلك كي يكون الأمر مقبولا وأكثر مناسبة للوضعية الاقتصادية والاجتماعية الراهنة (كلام كبير!) حين أتهم بالغرور أو النرجسية من طرف أي شخص آخر لا يفهم ما معنى مدونة شخصية..
قبل فترة برزت بالمدونة مجموعة من الردود لشخص من طرف شخص يدرس بالمعهد الذي تخرجت منه على ما يبدو (وعبارة “على ما يبدو” هنا تعود على دراسته بالمعهد وليس على تخرجي منه).ما يهمنا هنا هو أن هذا الأخ المتحمس ما فتئ يصرخ بأنه استراح من (فرٌاع) آخر بالمعهد.. وكلمة (فراع) هذه دارجة تدل على الشخص كثير الصراخ المثير للاشمئزاز. ثم حظيت بعدها بسمفونيات من السباب البذيء وكأنني كنت جالسا على كبده بالمعهد، ومرآي يسبب له الذبحة الصدرية ونوبات الصرع والبري بري. لم أكن أعلم أن لدي هذا النوع من التأثير الكارزمي بالفعل.
أما المثير في الأمر، ومن مدعاة السخرية أنني كلما مسحت هذه التعليقات المتجاوزة وتجاهلته، يدخل ليطالبني بإبقائها إن كنت “رجلا”، مزينا مداخلاته بالمزيد من السباب على سبيل الإقناع. وكان بإمكاني ذلك ببساطة لو فقط تكرم وانتقد بأسلوب حضاري، وأثبت بدوره “فحولته” بأن يضع اسمه بدل مسمى “walou” الدارج، والذي يعني “لا شيء”.. تصرفات كهذه تدعك تتعامل مع أصحابها كأنهم لا شيء بالفعل (اسم على مسمى).

الحمد لله! لقد زرت معهدي الحبيب من جديد هذه السنة، وقضيت هناك بضعة أيام جعلتني أشعر بالنشوة من جديد، وجعلتني أتأكد من مكانتي لدي الغالبية المطلقة من الطلبة هناك، والذين يحبونني لا لشهرتي أو الأنشطة التي أمارسها فقط، وإنما للعلاقات الانسانية التي كنت أحرص على ربطها مع الجميع.. و أحب أن أخبرك يا عزيزي “walou” أنني ربطت المزيد من العلاقات مع طلبة جدد أيضا من السنة الأولى.. العديد من العلاقات التي لن تستطيع إنشاء نصفها طيلة سنة كاملة ما دمنت من النوع الشجاع الذي يهاجم من وراء لوحة المفاتيح بشجاعة، و يجلس يراقب سعادة الآخرين الاجتماعية من بعيد بكامل الحسد والبغضاء.

قد يرى البعض أن الموضوع لا يستحق تدوينة كاملة لهذا السبب التافه، وأنا معكم في هذا الأمر.. لكنني أصارحكم أنني لم أجد ما أكتب عنه اليوم فقررت الكتابة على ظهر هذا الأخ المتحمس كي أرحب بكم من جديد في رجاب المدونة التي ستشهد المزيد من المواضيع الجديدة عما قريب، خصوصا حينما أحصل على خط اتصال تابث.

عيدكم مبارك سعيد، وكل عام وأنتم بألف خير. :D