أرشيف تصنيف 'RTI'

انحسار إبداع.. وإخراج لما بالنفس!

25 أبريل 2008

أشهر موضوع في منتدى روايات هو موضوع فليخرج كل منا ما في نفسه.. هو موضوع يلعب على الوتر النفسي الإنساني العتيد: حب الشكوى.. الموضوع تحول إلى مناحة في العديد من المناسبات، لكن هنالك أعضاء مميزين يكتبون إفرازات مميزة، بعضها قد يكون صالحا للنشر كإفرازات أدبية..
حسنا.. كنت بدأت أكتب هذا الرد هناك لأكتشف أن المدونات قد خلقت أيضا لهذا السبب.. وأنني أفضل بين الفينة والأخرى أن أخرج ما بنفسي في المدونة، على أن تظل خاوية على عروشها بانتظار مواضيع تحاول أن تجعلني أبدو أكثر ذكاء أو أكثر عمقا مما أنا عليه حقا!

* * *

في يوم! في شهر! في ثلاث دقائق!
أصبت بانحباس..
هذه المرة الانحباس لا يخص الحليب.. الانحباس هنا يخص حس الإبداع..

ياللهول! لم أعد أستطيع تصور مشهد جيد واحد! لم أعد أستطيع كتابة مشهد متقن واحد!
قطعت سابقا وعدا على نفسي أن لا أخرج عملا جديدا قبل أن آخذ الوقت الكافي لإنجازه.. وها أنا ذا أعود إلى نفس الغلطة من جديد: أعمل على مسلسل أشبه بالـ SETCOM من ثلاث حلقات، بدأ كفيلم قصير، ثم تحول بقدرة قادر إلى ما أنوي أن أخرجه عليه الآن.
العديد من التفاصيل طارت رغم ذلك، والعديد من الأفكار التي لن أستطيع إنجازها.. وحتى القصة الأصلية هشمتها فقط لأن علي أن أتبع متغيرات عدة، أهمها تواجد الممثلين للتصوير وتوفر الوقت الكافي لذلك. أرأيتم في حياتكم سيناريو يكتب ويتغير حسب ظروف الممثلين؟ وأنا أتحدث عنا عن تغييرات جذرية حقا!
Adobe Primiere CS3 ، البرنامج الذي أستعمله في المونتاج سيصيبني بالجلطة عما قريب! أخطاء برمجية بالجملة، وتوقف للبرنامج حسب هواه، وصيغ الفيديو الفظيعة التي أنتجتها كاميرا التصوير الفوتوغرافي التي نصور بها (أجل.. ما رأيتم هنا من أفلام هو حصيلة تصور بكاميرا فوتوغرافية أصلا)..
موعد العرض يقترب، والعمل يبتعد.. والوقت ينحسر.. والوظيفة تخنق بين الفينة والأخرى!

camTransformer

* * *

لم أكتب بالمدونة منذ قرون.. ثم أتيت ووضعت إدراجا كوميديا مفاده أنني عدت..
المثير للسخرية هو أنني ضحكت على ذقون القراء بحذفي لكلمة مهمة : “لأختفي”.. لقد عدت لأختفي من جديد..

* * *

سألوني في روايات يوما عن السبب الذي جعلني أركز على الكتابة الكوميدية الساخرة.. والسؤال الأكثر خبثا كان “هل تظن نفسك تستطيع النجاح ككاتب في مجال آخر؟”
الحقيقة انني كنت حينها أفكر في أن أصبح كاتبا مرموقا.. وقبلها كنت أحلم بأن أصبح ممثلا مشهورا، وقبلها عازفا ملحنا، وقبلها فنانا تشكيليا، وقبلها…
حاليا أريد أن أصبح مخرجا.. إنه الهاجس الأكبر لدي الآن. عسى أن لا أستيقظ صباح الغد لأتحول إلى شخص يحلم بأن يصبح رائد فضاء..
في كل يوم اكتشف أنني لا أزال طفلا صغيرا منبهرا بالعالم.. فهل بداخلكم أيضا أطفال صغار يحلمون بأشياء كبيرة؟

Prison Break INSEA version

14 أبريل 2008

حسنا..
ربما حان الأوان لأكتب تدوينة جديدة قبل أن تصبح السابقة إدراجا كوميديا.

بعد أن تمكن السجناء المتهمون في قضية السادس عشر من ماي من الهروب من سجن القنيطرة على طريقة Prison break، قام العربي صاحب المدونة الحائزة على جائزة أفضل مدونة مغربية عن فئة “العام” على ما أذكر بوضع وصلة للنسخة التي أنجزها فريق RTI، والتي تماطلت كثيرا في وضعها على المدونة إذ أنني لم أجد وقتا لوضع ترجمة عليها..

وبعد ذلك بيوم أو اثنين اتصلت بي صحفية من جريدة Le soire echos الفتية، والتي تصدرها مجموعة “المساء” التي يديرها رشيد نيني..
مددتها ببعض المعلومات عبر الهاتف، وكتبت مقالة بعدد يوم الجمعة الماضي عن الفيلم وعني شخصيا تقريبا.. وهو الشيء الذي ساءني نوعا ما إذ تم إهمال بقية الفريق والتركيز علي شخصيا فقط، مع العديد من الجمل التي وضعت كاقتباس شخصي من كلامي، رغم أنها كانت بصياغة الكاتبة، ومليئة بالعديد من الأخطاء بالمعلومات المذكورة، وتظهرني وكأنني أتحدث من عل على اعتبار أنني “يوسف شاهين” مثلا.. هكذا وقعت أنا في فخ تفسير الملابسات لفريقي، وتوضيح أن ما قيل ليس مني.

ورغم كل هذا، أشكر الصحفية “قدس شبعة” على لطفها، وعلى كم المديح الذي كسا المقالة، والذي لا أستحق نصفه صراحة.

إليكم إذن الحلقتان المقصودتان، مع الاعتذار للأخوة الذين سيجدون صعوبة في فهم الدارج، أو الذين لن يفهموا المقاربة الموضحة.
على كل حال.. أتمنى لكم الاستمتاع بجو Prison break على طريقتنا الخاصة.

Kami Koulshi Kami Jouane (ثورة الفيلم الهندي!)

24 ديسمبر 2007

بعد موضة الطيران، واللكمات المشابهة للطبول، ومشي الأعرج على حبل ما بين عمارتين وهو يحمل طفلا (مشهد رأيته بالمناسبة).. أصحبت الآن الأفلام الهندية تلعب على وتيرة اخرى.. وتيرة الحب والمشاهر الملتهبة، والعزف على أوتار قلب المشاهد.. والتراجيديا التي تجفف دموعك تماما لانك استهلكت كل السوائل بجسمك وأصبت بالجفاف من كثرة البكاء (ننصحك باستعمال أكياس الأملاح المعدنية)..

“افتكاستنا” هذه تعلب على الوتيرة المعاصرة للفيلم الهندي..
تابعوا، وأخبرونا برأيكم..

كرويلا (ثورة المسلسل المكسيكي!)

15 ديسمبر 2007

مرحبا..

منذ فترة لم أعرض بالمدونة فيديوهات راديو وتلفزيون INSEA

حسنا.. السبب الأول مرتبط بحاجز اللهجة.. فأنا انتظر أملاك بعض الوقت لوضع ترجمة على الأفلام والمقاطع، ويبدو أنني لن اجد هذا الوقت قط ما لم أخلقه!

هذا مقطع فيديو يعرض شيئا أشبه بتريلر لمسلسل ميكسيكي، بطريقة كوميدية.. أو ما يصطلح على تسميته “افتكاس” .. ومشكل اللهجة هنا غير مطروح لأن الجميع يعلم أن المكسيكيين يتحدثون اللغة العربية الفصحى..

أليس كذلك؟ :D

جريدة الزوال (العدد 4 )

31 أكتوبر 2007

كلمة العدد:

جريدة الزوال تعود إليكم..

هنالك وجوه جديدة.. وأخرى قديمة.. كلها كاثفت الجهود لتحاول أن تجعل من هذا الإصدار تقليدا تتوارثه أجيال المعهد، ليكون فجوة صغيرة نمارس من خلالها حقنا الطبيعي بالصراخ.. حقنا في أن نتفلسف كما نريد.. وأن نكتب عما نريد.. وبنفس المناسبة نوصل صوتنا للآخرين، عل بعضا من الحال ينصلح.

إن الوصع بالمعهد لا يزال غير مستقر..

هنالك الكثير من المبهمات.. الكثير من المحاولات.. والكثير الكثير من الخزعبلات..

مدير غير موجود.. وشبه مدير موضوع لملء فراغ الكرسي، وإخراس الأفواه فقط..

نائب مدير ملتصق بكرسيه كالعلكة، ولا يزال يحلم بمنصب الإدارة، رغم أن شعوبا تكاد تعاجر من بلدانها لتخبره أن لا أحد بالعالم يرغب به في المنصب..

أساتذة جدد استجلبوا للتدريس على سبيل تجزية الوقت فقط.. ولسنا نرى أي معيار آخر يناسب اختيار الإدارة للبعض منهم..

أشباه إصلاحات هنا وهناك.. ووعود لا تنتهي بانتظار المعجزات..

لسنا ندري كيف يستطيع البعض أن يصمت أمام وضعيات كهذه..لكننا لن نفعل، وسنواصل الحديث والكتابة..

وندعوكم لفعل المثل.. لأن الجريدة جريدتكم.. والأهم من هذا، المعهد معهدكم..

لتحميل العدد اضغط الصورة التالية:

جريدة الزوال عدد مزدوج (2 و 3)

14 أكتوبر 2007

هذه التدوينة بقيت عبارة عن مسودة منذ قرون، لكن بعض الأصدقاء قد طالبوا بالحصول على النسخة الإيلكترونية من الجريدة التي ستعاود الصدور قريبا

التدوينة:

بما أن الجريدة إصدار نصف شهري، وبما أننا أخلفنا موعد العدد الثاني، فهذا إذن عدد مزدوج يحمل العدد الثاني والثالث..

قد يسخر أحدكم من عدد الصفحات الذي لا يتجاوز الثمانية، رغم كونه عددا مزدوجا، لذا أحيلكم على العدد الأول ذي الأربع صفحات كي تكملوا الضحك على مزاجكم..

العدد الأول

الحقيقة أن المحافظة على انتظام صدور هذا العدد الصغير من الصفحات يعد عملا أسطوريا في أجواء كالتي نعيشها في المعهد..

أرجو لكم قراءة ممتعة..

اضغط على هذا الرابط أو انقر الصورة التالية:

العرض الأخير، وتكريم، وأشياء من هذا القبيل..

29 أبريل 2007

ها قد بدأت بالتنفس مجددا..
لقد طال غيابي هذه المرة أيضا لأن كل وقت فراغي البسيط ذهب في التحضير للعرض الموسمي لقناة “راديو وتلفزيون INSEA”.
وقد تم العرض يوم الجمعة الماضي.. ومنذ ذلك الحين ووقتي مفرق بين النوم والاستلقاء إلى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور.

إنه آخر عرض لي في المعهد!
كنت قد قررت أنني قد أستمر بالتحضير للقناة مع الفريق لو تمكنت من الحصول على عمل بمدينة الرباط، إلا أنني عدلت عن هذا القرار الآن لأنني لا أريد تكرار نفس الأخطاء الماضية: لن أقوم بعرض عمل فني لم يتح لي الوقت الكامل لتحضيره ومراجعته وإصلاح ما به من عيوب وشوائب. وهذا ما لن يكون لو قررت الاستمرار مع الفريق بمثل هذه الظروف المرتبطة بالعروض الموسمية محددة الآجال.

دعونا لا نستبق الأحداث، ولأصف لكم الجو منذ البداية.
إنه يوم العرض. تقاتلت لأيام كثيرة كي أنهي العمل قبل اليوم المعهود، لكن ضغوط مشروع نهاية التخرج، وبعض المشاكل المتكررة في التصوير حالت دون ذلك.. إن هذا شيء منطقي حقا. لا يمكنني القيام بكتابة السيناريوهات، والتصوير بنفسي في كل المواقع واللقطات، وتحضير المؤثرات الصوتية، والإخراج، والقيام بالمونتاج، وتصميم الإعلانات للأمسية، وفي النهاية يكون العمل كاملا دون شوائب!
لقد حاول أفراد الفريق مساعدتي بكل الوسائل في العديد من الأحيان، لكنهم كانوا يتوقفون عند الحاجز التقني الذي كان هو مشكلة المشاكل والمستهلك الأكبر للوقت بالفعل..
وكان اليوم الأخير حافلا.. الساعة تشير إلى الثامنة والربع مساء، ومن المفترض بالأمسية أن تبدأ في السابعة والنصف، وأنا لا أزال أعمل على محاولة إتمام تجميع الفيديوهات.. وبالتأكيد كان لابد لبرنامج “Pinnacle Studio” المقرف أن يصاب بالتخلف والعته المغولي، والإسهال الحاد، وكل الأمراض المعدية وغير المعدية.. وكان لابد من أن يصاب جهازي بالخرف بين الفينة والخرى، وتصاب أجهزة الكمبيوتر المحمولة بشتى أنواع المشاكل التقنية، ابتداءا من الفيروسات وانتهاءا بعدم إمكانية ربطها بجهازي..
وفي النهاية عمدت إلى حلول ترقيعية من قبيل أخذ الفيلم الرئيسي على شكل مجزء، وعرضه بالتوالي على العارض، رغم أن ذلك يهشم تماما التأثير الانتقالي، ويضع فراغا أسود بين الجزء والآخر..
وقبل أن تقدم مقدمة الأمسية على الانتحار شنقا بالرصاص، ويقوم بقية الأعضاء المنظمين بقطع شرايينهم بأسنانهم، كنت قد وصلت بحلولي الترقيعية..
بالمناسبة.. نسيت أن أذكر أنني أيضا عنصر أساسي في الفقرات الغنائية لأنني من كان سيعزف على آلة (الأورغ)، مما زاد الطين بلة.
وبدأت الإمسية بداية جيدة بفقرات غنائية تلتها حفلة صغيرة لتوزيع جوائز الدوري الرياضي على الفائزين.. وكان ذلك في الوقت الذي كنت فيه أحاول تنظيم فيديوهات عرض القناة محاولا تفادي أي خطأ شنيع في الترتيب قد يؤدي إلى كارثة..
وجاء وقت عرض الجزء الأول من القناة، فصعدت إلى المنصة وسط التصفيق والهتاف الحاد. وبدأ العرض بعد مشاكل تقنية أصبحت كتحصيل حاصل. وتنفست الصعداء مع مرور الجزء الأول بسلام وسط تصفيق وتشجيع يهزان الآذان.
وفي الفترة الفاصلة رحت أركض بين جهاز الحاسوب، وبين “الأورغ” كي أؤدي الفقرات.. ثم اكتشفت الكارثة.. هنالك مقطع ناقص من الفيلم..
طرت إلى غرفتي وانا أدعوا الله أن أكون قد جمعته ونسيته فقط.. وحينما وصلت، اكتشفت أن علي إضافة الشريطين السينمائيين الأسودين.. استغرق الأمر نحو عشر دقائق، طرت بعدها عائدا إلى قاعة العرض بأنفاس تكاد تنقطع، وهناك استقبلوني مباشرة :”إنه موعد أغنيتك! عليك الصعود للعزف!”.. لم أملك سوى الابتسام والصعود.. وتركت عضوين من الفريق يكملون مهمة التأكيد من ترتيب مقاطع فيديوهات الجزء الثاني من القناة والتي كانت تجاوز العشرين مقطعا..
وبعد الأغنية كانت هنالك مفاجاة رائعة حقا من منظمي الحقل إذ أنهم خصصوا مقطعا من الأمسية لتأبيـ… لتكريمي.. كانت مفاجأة عظيمة لي.. مفاجأة أصابتني بشلل تام لم أستطع معه التعبير عن امتناني، وفخر شديد إذ أنها سابقة في المعهد. فلم يتم تكريم طالب به قط على حسب علمي.. كانت هنالك فقرة لعرض فيلم قصير به بعض كلمات من الطلبة في حقي وصورا لي في مختلف التظاهرات وحالات التصوير وما إلى ذلك.. طبعا مع المشاكل التقنية مجددا لم يعرض الفيلم حتى كره الجمهور هذه الفقرة وكدت أكرهها بدوري..
لا أخفي أن عيناي قد دمعت خلال العرض، وخلال الكلمة التي ألقاها رئيس جمعية طلبة المعهد في حقي.. وفي النهاية أهدوني ساعة يد أنيقة سأحتفظ بها كتذكار دائم بإذن الله. كان إحساسا رائعا! لذا أشكر صاحب الفكرة لأنه أهداني إحدى أروع لحظات حياتي..
بعد ذلك مباشرة بدأ الجزء الثاني من القناة.. ومضى كل شيء على ما يرام حتى وصلت إلى المادة الرئيسية: فيلم الليلة..
بدأ كل شيء بشكل لا بأس به، وإن كنت قد لاحظت أن تجاوب الجمهور مع الفيلم لم يكن كما يجب له أن يكون.. أعترف ان بعض اللقطات قد كانت أطول مما يجب، وبعض الحوارات كانت أكثر جدية مما يجب، لكنني لم أكن أنا نفسي قد شاهدت الفيلم كاملا مجمعا.. كانت هنالك مشكلة الصوت الخارجي الذي لم يكن واضحا أيضا مما هشم معنى بعض اللقطات.. ناهيك عن فترات الانتقال السوداء بين كل مقطع فيديو وآخر.. وأتت الطامة الكبرى لأكتشف انني نسيت أحد اهم المقاطع التي كانت ستحرك الجمهور، وهو مقطع (أكشن) كامل اخذ منا وقتا طويلا لتحضيره، وبدونه لا يكتمل الفيلم ويظهر مبتورا..
هكذا كانت النهاية!
حزينا.. كاسف البال..غادرت المنصة.. أنا شخصيا مقتنع بجودة الفيلم، وبأنه أفضل من سابقه الذي حقق نجاحا مبهرا.. إلا أن الفيلم كما عرض كان مبتورا أولا، والجمهور طبعا لا يقبل حدا سفليا من الكوميديا التي ارتبطت بها القناة للأسف.. كانت الكوميديا متواجدة من الألف إلى الياء، واتى الفيلم في اتجاه مغاير، لذا صدم البعض على ما يبدو.. لكنني لا ازال انتظر الآراء بعد ان يشاهد الجميع الفيلم مجددا كاملا وواضحا!
35 دقيقة.. طول الفيلم الذي أنجز في زمن قياسي.. هذا هو الخطأ الكبير.. أي فيلم يحترم نفسه ينجز ويراجع ويحذف منه ما يزيد ويضاف إليه ما ينقص.. لكنني عرضت فيلما لم اشاهده مكتملا قط! وهذه تجربة جيدة بالفعل علمتني ان عرض القليل الكامل المتقن أفضل من عرض الكثير الذي أغلبه كامل متقن وبعضه القليل به بعض العيوب..
لو استمرت في العمل السينمائي فهذا لن يكون بالإمكانيات المنعدمة الحالية، ولا في الزمن القياسي الضيق هذا..
وفي النهاية، سأرفع أهم الأفلام والمقاطع على النت قريبا للقراء بإذن الله..

مع تحياتي..