أرشيف تصنيف 'RTI'

جريدة “الزوال” المغربية.. العدد الأول!

5 مارس 2007

إحم..لقد صدرت الجريدة أخيرا!
بعد جهود جهيدة، ومعاناة بيروقراطية تمكنت من أن أخرج هذه الجريدة إلى النور رفقة فريق عمل RTI .. (المعناة البيروقراطية الوحيدة كانت مع محل الفوطوكوبي (الماسح الضوئي)).. تجدونها بالأسواق(لدى عبد الله بنادي المعهد فقط!! ) ..حسنا..
هي جريدة طلابية خاصة بطلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي.. INSEA
جريدة حققت بها مؤسسة RTI الإعلامية سيطرة كاملة على القوة الإعلامية بالمعهد، وأصبحت معها ألقب بوزير الإعلام :D
هي جريدة لكل الأذواق، تبتعد ما أمكن عن الطابع التقليدي للجرائد والإصدارات الطلابية..
هي جريدة حرة يحركها صوت محرريها، وليس لديها مسار تحريري محدد!
جريدة قد تمتع من لا يدرس بالمعهد قبل الدارسين به..
ستلاحظون طابعا من التشبه بجريدة المساء المغربية في بعض الصفحات، إلا أن ذلك كان مقصودا مني شخصيا لجلب عدد من القراء الفضوليين في المعهد وخارجه.. قراء من النوع الذي لا يقبل على قراءة العربية حتى تحت تهديد السلاح.. لعل طابع التشبه ذي المسحة الكوميدية هذا يلعب دور العسل للنحل..

ماذا أيضا؟
آه.. أرجو ممن لا يدرس بالمعهد أن لا يحاول حل الشبكة لأنه سيصاب بالعقد فوق اللمفاوية، وذلك لارتباط العديد من الحلول بمسائل خاصة بالمعهد..
أما بخصوص الطلبة فهاأنذا أعلن هنا عن هدية اشتراك نصف سنوي لمن سيحلها بالكامل..

وفي النهاية..
اضغط الصورة لتحميل النسخة الإلكترونية..
أو اضغط هذا الرابط: العدد الأول

نكات ومستملحات

17 فبراير 2007

في بعض الأحيان تكون للكلمة الساخرة سطوتها..

في بعض الأحيان لا داعي لتذهب لمخاطبة أحدهم مباشرة، كي لا يرفع نسبة السكر في دمك..
في بعض الأحيان يكفي أن تنشر فضائح على سبورة إعلانات، ودع من يريد شد شعره أن يستمتع بذلك..


باقــــــة اليـــــوم

نكتة المطعم:

  • مع وصول الشركة الجديدة، واستعراض العضلات الذي قامت به في شهرها الأول من نهاية السنة المنصرمة، تنفسنا الصعداء وحمدنا الله. الحقيقة أن علينا أن نعيد استخراج الصعداء من أجسادنا مرة أخرى، لو كان هذا ممكنا، لأنها لم تعد من حقنا حاليا. فمن اللحوم التي تصلح لصناعة أفخر وأقوى السترات الجلدية (الكوير)، إلى الكفتة المصابة بداء “لقد حرقناها بحمد الله” تارة، وداء “لقد تركناها نية بحول الله” تارة أخرى.. ومرورا بـ(الأومليط) الزيتونية التي لا تعرف معها أين البيض وأين الزيتون وأين الأشياء الأخرى التي لا بد انها توضع لزيادة الحجم.. ناهيك عن التركيبات الخرافية لوجبات لا يمكن أكل نصفها، ولا يمكن ابتلاع النصف الآخر! وطبعا، لابد بين الفينة والأخرى من أن تجد (الحريرة) أو (الصوبة) تصلح كمادة لاستخراج الملح الخام، أو بعبارة اخرى: (خافونا نخنازو).

نكتة النادي أو المِشربة (Buvette):

  • مع انشغالنا بدفع ثمن قنوات الجزيرة و الرياضية، انشغل المكلفون بالنادي برفع أثمنة المأكولات، وخفض كمياتها. الزبائن مضمونون، والربح يتطلب الخفة! وما يساهم في حملة التشجيع هذه هو تلك القنوات ذاتها التي ندفع ثمنها، ثم نجلس لنراقب الطلبة الخارجيين الذين يحجون إلى معهدنا بالحشود الجرارة ليحتلوا النادي، وعيوننا مسلطة على المقاعد، التي استولوا، عليها بنظرات القطط المتضرعة!

نكات الداخلية:

  • هل تعرفون نكتة هذه السنة في الداخلية؟ إنها النظافة. هذه الكلمة التي أصبحت إشاعة نسمع عنها بين الفينة والأخرى. والإشاعة الأكبر التي لا تكف عن الانتشار هي أن هنالك أشباحا ، بسم الله الرحمان الرحيم، تتجول هنا وهناك. أشباح اسمهن عاملات النظافة إثبات صحة هذه الإشاعة من عدمها. وسنوافيكم بـ(الروبورتاج) لاحقا! بدأ بعد طلبة المعهد باستخدام الطبقة الزيتية المشحمة السوداء التي تكونت على جدران الحمامات كبديل للصابون البلدي، وذلك لأنهم يئسوا من أن تخجل عاملات النظافة يوما ما، وتقرر إحداهن تنظيف الحمامات.
  • تم بحول الله يوم الثلاثاء الفارط إطلاق المكوك الفضائي (شوفاج 11) بنجاح. وتشير اللجنة المسئولة إلى أن المكوك لن يعمل أيام الجمعة والسبت والأحد والإثنين وربما حتى الثلاثاء. فعلى السادة المسافرين البحث عن حلول أخرى لتدفئة عظامهم بوسائلهم الخاصة الممنوعة! حقا.. إن عملية إطلاق الشوفاج صعبة للغاية، لدرجة أنها تأخرت حتى تجمد البعض في غرفه وبدأت أطرافه تتهشم!..

نكتة مركز الحاسوب:

  • تعلن إدارة مركز الحاسوب أن دخول المركز ممنوع على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وذلك لأن سرعة الاتصال هناك أصبحت أبطأ من سلحفاة مصابة بالبواسير، مما قد يسبب للطلبة المذكورين انفجارا في شرايين المخ أو شلل الأطفال على أحسن تقدير. والله ولي التوفيق.

مع تحيات مراسلكم الصحفي من المعهد الوطني للاحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA)

Mission Impossible 4

7 فبراير 2007

هذا ثاني فيلم قصير أخرجه!

القصة ببساطة تعتمد على ظروف بداية السنة بمعهدي، والتي تتضمن استقبالا بهيجا لطلبة السنة الأولى بمايسمى طقوس أسبوعي التعارف.. وهي طقوس ذات أصل فرانكوفوني تجعل الطلبة الجدد بمثابة جنود تحت إمرة الطلبة القدامى لأسبوعين..

سأتحدث عن الهدف من هذه العملية، والكيفية التي تسير بها، عبر قسم مذكرات طالب عما قريب..
الفيلم إذن يتحدث عن قصة طالب جديد، مهمته المستحيلة هي الهروب من فعاليات أسبوعي التعارف (Le bizutge )..

الوصلة:
Mission impossible 4

عن هذا القسم.. (RTI)

7 فبراير 2007

منذ فترة ليست بقريبة كنت أحلم بالعمل في ميدان السينما بعد أن جربت المسرح..

كنت دوما أجد أن المؤثرات السينمائية تساهم كثيرا في جودة العمل الفني، وأعتبر أن المسرح يفتقر إلى هذا النوع من المؤثرات..

كنت قد قمت بمحاولات سينيمائية بدائية بسيطة رفقة صديقين لي منذ أثر من خمس سنوتا.. لكنها كانت تجارب تفتقر إلى الوسائل الإساسية التي لا غنى عنها..

وبعد أن دخلت المعهد الذي أدرس به (المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي INSEA )، أتيحت لي فرصة نادرة عبر الأمسيات الفنية التي تقام به، وعبر الوسط المعزول لداخليته.. فرصة سنجت لي للعمل على إخراج أفلام قصيرة أدرجت كفقرات داخل عرض” راديو وتلفزيون INSEA ” الذي أصبحت مشرفا عليه بعد تخرج صاحب الفكرة الأصلي “محمد نادي”.. وهو عرض يقام مرتين إلى ثلاثة بالسنة بمناسبة الإمسيات الفنية للمعهد. وقد أصبح يتمتع العرض بشعبية منقطعة النظيربالمدارس العليا الرباط..
لقد قمت بتحميل بعض هذه العروض على google video ، وارتأيت أن أفتح قسما بهذا الخصوص في المدونة للتعريف بالنشاط وأعضائه ككل، ولتلقي النقد الفني من القراء الأعزاء..