أرشيف ‘أنف في الحدث’ التصنيفات

آخر تقاليع الفيسبوك (Colors)

hchouma8az

منذ مساء الأمس وهنالك شيء مريب يدور في خانة الحالة (Status) على الفيسبوك: مجموعة من الفتيات تضعن لونا ما في الخانة..

Rouge /Rose/ Noire (Red /Pink/Black) …

وقد خلق هذا بلبلة فكرية لذى العديد من الذكور الذين تساءلوا في البداية عن سر هذه الظاهرة، قبل أن يتم اكتشاف هذه (التقليعة) الجديدة التي انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية حسب موقع Mashable الشهير..

ركزوا معي فالموضوع سر حربي خطير: الفتيات تنشرن لون حاملات الصدر التي ترتدينها عبر حالتهم على الفيسبوك، وتقمن بنشر الخبر فيما بينهن سرا بعيدا عن أي تدخل ذكوري بهدف وضع الرجال في حيرة من أمرهم. قمة العبقرية وخفة الدم كما تلاحظون.. دم خفيف لدرجة أن الميزان يكاد ينفجر..

المرعب في الأمر أن (((التقليعةالسرية))) بدأت في أمريكا قبل أيام ووصلت حتى المغرب بالأمس واليوم! لم يعد شيء يمكن إخفاءه حاليا. والمرعب أكثر هو كيف اقتنعت فتياتنا بوضع هذا الـ status دون مشاكل على اعتبار أن الموضوع fun.

فلأشرح لكن الوضع يا فتيات: أول ما سيتبادر لذهن أي رجل حينما يعلم بالموضوع ويرى لونا ما في الحالة هو تصوركن باللون الذي وضعتمونه. هذا انعكاس شرطي طبيعي وليس نتاج خيالي المعقد المريض.

إذن.. Have fun!!

رشيد نيني يعفى من إجازته الحبسية

من المعروف أن الصحفيين والمدونين المغاربة أصبحو يمارسون هواية غريبة بعض الشيء السنة الماضية: لقد أصبحوا يلجون السجون بسهولة وكأنهم يتناولون طعام الإفطار. تكفي مقالة أو صورة واحدة لتجد نفسك تقريبا وراء القضبان ومطالبا بدفع مبالغ فلكية. إلا أنه بين الفينة والأخرى يأتي عفو ملكي، أو تراجع قضائي يرد الحقوق لأصحابها.

rachid_nini_bureau

حكمت محكمة الاستئناف اليوم بإلغاء حكم المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بثلاثة أشهر حبسا نافذة في حق مدير نشر يومية المساء رشيد نيني، وشهرين حبسا نافذة في حق سعيد لعجل الصحفي بنفس الجريدة، كما ألغيت مع الإبقاء على الغرامة المالية المقدرة بخمسين ألف درهم لنيني والثلاثين ألف درهم للعجل.

وقد صدرت هذه الأحكام مسبقا حاملة تهما من طراز نشر “معلومات زائفة”، مع العلم أن المقالة المقصودة لم تحمل إشارة صريحة لأي اسم كي يتم الحكم بعقوبة سالبة للحرية بسببها.

وكان رشيد نيني قد صرح مسبقا أنه لن يستأنف القضية، وأنه سيعتبر الحبس لثلاثة أشهر بمثابة عطلة عن السنوات الثلاث التي قضاها دون إجازة. حينما سمعت العبارة ابتسمت وقلت لنفسي أنه سيجد بلاط الزنزانة في هذاا الوقت من السنة أبرد مما يتوقع، وأن عليه أن يستأنف. الغريب في الأمر هو أن كلا الصحافيين بقيا في حالة إطلاق سراح حتى اليوم، مع العلم أنه كان من المفترض أن يتم القبض عليهما بعد أقل من عشرة أيام على صدور الحكم الابتدائي.

رشيد نيني هو القلم صاحب أكبر عدد قراء بالمغرب بدون منازع. في عموده شوف تشوف يقوم بتعرية الوقائع يوميا بأسلوب الكوميديا السوداء العتيد.. قد تتفق مع كل ما يقوله، أو تختلف معه، أو حتى تمل من تكرار تيمات بعض المقالات كمللك من تكرار الواقع الكئيب.. إلا أنك لن تملك إلا أن تحترمه وتحترم اختياراته.. هناك من يتهمه مؤخرا بعقد (صفقات عدم اعتداء) على كتل أو شخصيات معينة، وهذا ما جعل العديد من قرائه ينقلبون ضده. شخصيا، أرى أن من حق كل كاتب أن يكتب ما يروقه عن من يروقه، ويبقى تقبل ما يكتبه حرية شخصية للقارئ.. ما أنتظره من أن كاتب هو ان يحترم عقلي وتفكيري فقط، في زمن يعتبر فيه القراء في منصب الغوغاء. هذا هو المطلوب حاليا..

دعوا ليلى تتحدث عن ليلى

 

بعضكم يعرف ليلى وأسبوعها.. والبعض الذي لم يكن يعرف فقد عرف الآن.. والحاضر يعلم الغائب.. وتصبحون على خير..women-sad

ماذا؟ تريدون أن أضيف شيئا؟
أضيف؟ أنا أضيف؟ دانا غلبااااااااااان!!!! 

حسنا.. أريد أن أضيف شيئا مهما، وهو أن المرأة تعاني من نظرة ذكورية دونية..

ماذا؟ أنتم تعرفون هذا؟
أجل أجل.. عرف أنها إضافة من نوع (رقاصة وبترقص) الشهيرة لعادل إمام، لكن ما باليد حيلة..

ما الذي تظنون انه يحدث حاليا في أسبوع ليلى التدويني.. باختصار: مجموعة من المدونون يضيفون أشياء مهمة ومعلومات فذة عن اضطهاد ليلى.

بالمناسبة.. أنا لست معاديا لقضية المرأة أو انني أظن أن هذا كله مجرد هراء كما قد يقفز بعض المتحمسين منكم إلى الاستنتاج.. ما يحز في نفسي هو أنني أرى (كرنفالا) من أشخاص يفهمون تماما أبعاد القضية، ويتحدثون ويكتبون لأشخاص يفهمون تماما أبعاد القضية، كي يشرحوا لهم أبعاد القضية.

أشرح لكم يا سادة: أظن أن المستهدف من الموضوع هو الذكور بالدرجة الأولى.. هي حملة تحسيسية ليفهم الذكور أن العصر الحالي يختلف عن الماضي، وأن المرأة الآن واعية ومثقفة ويمكنها أن تحصل على حقوقها كاملة. كل هذا جميل وممتاز ولا غبار عليه.

دعونا الآن نفكر في الفئة التي ستقرأ هذا الكلام.. إنها غالبا فئة مثقفة مطلعة على المدونات والأنترنت.. هذه الفئة تفهم تماما أبعاد القضية وليست على الإطلاق هي الفئة التي تحتاج إلى تنوير في الموضوع. وحتى إن وجد من هو على هذا القدر من الثقافة ورأيه يخالف ما نتكلم عنه هنا، فإن أول رد فعل سيقوم به حينما يجد موضوعا عن المرأة وحقوقها هو أن يغلق الصفحة دون أن يخسر على الموضوع سوى كلمة واحدة: “هراء!”.

أظن أن الصراخ المثقف، والندوات المثقفة، كعادة الثقافة دوما، أشياء تدور في حلقة مفرغة مثقفة بدورها. إن من يهين امرأته أو يضربها أو يتحرش بها لن تجده على الأرجح يتصفح هذه التدوينات أو يحضر الندوات أو يشارك في المهرجانات. والسبب بسيط: الثقافة الحقة تهذب الروح.. لست بصدد التعميم هنا، ولكنني أظن أن هذا الكلام صحيح بنسبة كبيرة حسب ما ألاحظه من المجتمع المحيط بي.

هنالك نقطة ثانية استفزتني بالموضوع، وهي أن بعض الرجال يتحدثون عن الموضوع بنبرة العالمين ببواطن الأمور، ولم يبق لهم إلا أن يدخنوا غليونا، ويقطبوا جبينهم من شدة التركيز قبل أن يهزوا رؤوسهم بثقة قائلين: “إن الرجل هو المجرم يا عزيزي واتسون”. المسألة أعقد من ذلك بكثير، كما ان الرجال لن يفهموا النساء قط، والنساء لن يفهموا الرجال قط.. فليكلمونا هم عن رؤيتهم للأمور على الأقل.. حتى وإن كنا من جماعة المثقفين الفاهمين.. على الأقل هي رؤوى من وجهة نظر مختلفة..

هنالك تعليقان بأقلام فتيات أكدن لي أن رأيي هذا ليس ذكوريا محظا.. الأمر واضح في هذا التعليق من مدونة العزيز نوفل:

كما انه من الصعب ان يفهم الرجل المرأة او يكتب أو يدافع عنها ، لأنه وبكل بساطة ، ليس امرأة

وهذا التعليق أيضا:

ثم إني أميل فعلًا لأقول للرجال عامة: دعونا نتكلم عن أنفسنا!
اكتفينا، اكتفينا فعلًا، ما بين مدافع ومهاجم ضعنا وضاعت أصواتنا!

في النهاية أقدم لكم وصلة لموضع راقني جدا لفتاة تتحدث بوضوح جريء عن مخاوف قد لا نتصور نحن الرجال أنها موجودة أصلا:  دخلتي دنيا.

leila1

منع الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع بنزيان

الرابع والعشرون من ديسمبر، كان تاريخ الوقفة الاحتجاجية التي قررت النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة القيام بها أمام شركة Sofrecom للاحتجاج على طرد المهندس محمد بنزيان من الشركة بسبب اعتراضه على التطبيع مع الصهاينة.

من البديهي أن النقابة كجهة تحترم قوانين بلدها والنظام العام للدولة قد أخذت ترخيصا من السلطات للقيام بالوقفة الاحتجاجية. ولكن حينما توجه أعضاء مكتب النقابة للمكان، وبدؤوا بتنظيم الوقفة القانونية التي يعتزم القيام بها، فوجئ الجميع بالتواجد المكثف لقوات الأمن، الشيء الذي لم يكن صادما بقدر ما كانه تواجد مجموعة لا بأس بها من الرتب العليا حسب ما حكاه لي صديق من عين المكان.

النتيجة منع الوقفة في التو واللحظة دون إعلام قبلي للنقابة كي يتسنى لها إعلام المشاركين بإلغاء الوقفة منعا لضياع وقتهم دون فائدة وهم جميعا مهندسون لهم أعمالهم ومراكزهم.

باقي الأحداث اترككم تشاهدونها عبر روبورتاج قناة الجزيرة التالي:

السؤال المحوري الآن هو لماذا؟

لماذا هذا التواجد المكثف للرتب الكبيرة على غرار “ولقد التحق بعين المكان كل من العقيد فلان والمقدم فلان واللواء فلان” الكلاسيكية في القضايا الكبرى؟

لماذا تم منع الوقفة المدنية المرخصة دون إبداء أسباب واضحة؟

رأسي تؤلمني حقا من شدة الفضول!!إنها أسئلة عصية على الفهم وجوابها صعب الاستنتاج بشكل فظيع كما ترون..

تطبيع رغم الأنف (لنتضامن مع محمد بنزيان)

 Sofrecom maroc.. شركة تابعة لشركة France Telecome مستقرة بالمغرب.. قررت في يوم من أيام الله أن تقيم دورة تدريبية لمهندسيها.. وقررت بنفس المناسبة أن لا مخلوقات من مخلوقات الله سوى الصهاينة سيقومون بهذه الدورة.

نسيت الشركة أو تناست أنها على أرض مغربية عربية إسلامية. نسيت أو تناست أن أفراد الشعب المغربي لا يرأسون كلهم معاهد بطنجة، وليسوا كلهم أيناء وزراء خارجية، ولا يمكنهم أن يبتهجوا كلهم بدعوة مجرمة حرب إلى الملتقى الذي نظمه أماديوس._40561751_subliminal203

يبدو أن الشركة هنا اتبعت مبدأ القياس وقررت أن تضرب بالحائط مشاعر أطرها واحتجاجاتهم، ونفذت رأيها الخاص، على اعتبار أن لا ضرر ولا ضرار، وأن التهديد كاف لقمع المشاعر التي يعتبرونها جعجعة فارغة. معهم كل الحق في ذلك ما دام أصحاب المناصب الحساسة عندنا يؤكدون يوميا هذه النظرية.

لا بد أن ما حصل بعد ذلك استفز المدير العام للشركة أكثر مما يجب، فبعد أن اضطر إلى توقيف الدورة في يومها الثاني مع تصاعد الرفض، لم يجد حلا لتضميد كبريائه سوى القيام بإحدى أكبر الحماقات في منصبه: طرد ممثل الموظفين محمد بنزيان الذي نظم حملة الرفض بحكم منصبه القانوني.

محمد بنزيان مهندس معلوميات يعمل لدى الشركة منذ أكثر من 10 سنوات، وهو في نفس الوقت نائب رئيس جمعية خريجي المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل الأنظمة (ENSIAS)، و عضو بمكتب النقابة الوطنية للمهندسين.

ما قامت به هذه الشركة من هذا المنظور هو تحويل القضية إلى قضية وطنية بسهولة، والإساءة إلى سمعتها المهنية في سوق التشغيل الوطنية، وفتح باب من الرياح الساخنة التي ترتفع درجة حرارتها كل يوم..

للمشاركة في رفع درجة الحرارة يمكنكم الانضمام إلى مجموعة الفيسبوك الخاصة بالموضوع.