منع الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع بنزيان
الرابع والعشرون من ديسمبر، كان تاريخ الوقفة الاحتجاجية التي قررت النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة القيام بها أمام شركة Sofrecom للاحتجاج على طرد المهندس محمد بنزيان من الشركة بسبب اعتراضه على التطبيع مع الصهاينة.
من البديهي أن النقابة كجهة تحترم قوانين بلدها والنظام العام للدولة قد أخذت ترخيصا من السلطات للقيام بالوقفة الاحتجاجية. ولكن حينما توجه أعضاء مكتب النقابة للمكان، وبدؤوا بتنظيم الوقفة القانونية التي يعتزم القيام بها، فوجئ الجميع بالتواجد المكثف لقوات الأمن، الشيء الذي لم يكن صادما بقدر ما كانه تواجد مجموعة لا بأس بها من الرتب العليا حسب ما حكاه لي صديق من عين المكان.
النتيجة منع الوقفة في التو واللحظة دون إعلام قبلي للنقابة كي يتسنى لها إعلام المشاركين بإلغاء الوقفة منعا لضياع وقتهم دون فائدة وهم جميعا مهندسون لهم أعمالهم ومراكزهم.
باقي الأحداث اترككم تشاهدونها عبر روبورتاج قناة الجزيرة التالي:
السؤال المحوري الآن هو لماذا؟
لماذا هذا التواجد المكثف للرتب الكبيرة على غرار “ولقد التحق بعين المكان كل من العقيد فلان والمقدم فلان واللواء فلان” الكلاسيكية في القضايا الكبرى؟
لماذا تم منع الوقفة المدنية المرخصة دون إبداء أسباب واضحة؟
رأسي تؤلمني حقا من شدة الفضول!!إنها أسئلة عصية على الفهم وجوابها صعب الاستنتاج بشكل فظيع كما ترون..



