أرشيف ‘نافذة ساخرة’ التصنيفات

مطاعم صفر نجوم

مقال الأسبوع بجريدة المساء المغربية

restau

تجربة المدارس الداخلية تكون ممتعة دوما، قاتلة في بعض الأحيان، مدمرة للمعدة على الأرجح. لا أذكر الكثير من التفاصيل الخاصة بأول مدرسة داخلية قطنت بها، لكنني حتما لن أنسى أدق التفاصيل الخاصة بالوجبات المقدمة هناك، على غرار هذه النوعية من المدارس في كل أنحاء البلاد.

الأطعمة المقدمة تكون دوما على غرار: قطع خيار ديناصورية الحجم منقوعة في مياه محلاة.. وشرائح لحم بقري (مع قدر لا بأس به من الارتياب)، ذات سمك شبه منعدم، ملتصقة بشرائح جلد ذات سمك وصلابة لا بأس بهما بما يكفي للإيحاء بالكم.. والهدف من هذا تقوية أسنان الطلبة وعضلات أذرعهم عبر حركات الشد التي تهدف إلى تجزئة الشرائح لتيسير المضغ.. طريقة الاستعمال: ضع جزءا بين أسنانك، وامسك بكلتا يديك بالجزء المقابل.. ثم شد بكل قوتك نحو الأسفل.. حذار أن ينزلق الطرف من بين يديك لأن اللسعة التي سيستقبلها وجهك لن تكون محببة إلى النفس. وحين تصل يداك إلى أقصى اتساع لهما دون نتيجة، يمكنك حينها الاستعانة بقدميك لمواصلة الشد.. لذا ينصح بغسلهما مع اليدين قبل الدخول.. كما يمكنك أن تبتلع الشريحة قطعة واحدة لو كنت لا تملك الوقت لهذا الهراء، وتترك للمعدة إكمال البقية..

هناك قطع الدجاج التي تعد أفضل ما كان يقدم، فقط لو وجدت قطعة يتفوق فيها وزن اللحم على العظم.. فقط عليك أن تتجاهل مشهد صدر العامل المشعر الغارق في العرق، والذي يصر على إبرازه وهو ينحني ليحضر لك قطعة الدجاج المطلوبة.. اعتبر قطرات العرق هذه كنوع من التوابل أو المخللات لتحسين المذاق، واحمد ربك أنك لم تلتق بذلك الكهل الذي كره الدنيا وكرهك معها.. لو كنت فعلت فلا تحاول اختيار القطعة التي تروقك لو كنت من النوع المسالم، فهو يقدم لك ما يريد هو فقط، ويرميه في صفيحتك كأنه يقتطعه من لحمه الخاص.. ولا بأس بنظرة ازدراء عابرة لإتمام اللوحة.. في فترة من الفترات اختفى العجوز لمدة لا بأس بها.. فتساءل أحدهم عن مصيره. وحينما لم يجب أحد، قال الفتى إنه يشك في أن اللحم الذي يقدمونه لنا مؤخرا هو لحم الكهل لأنه هرم بالفعل.

إن مادة الصودا عنصر أساسي في كل وجبة وذلك كي تطهى بسرعة، لكن الكمية التي يضعونها في (الحريرة) خرافية بالفعل.. وللصودا لمن لا يعرف تأثير منوم رهيب.. ففي المساء– ما إن تشربها – عليك أن تصعد إلى غرفتك بأقصى سرعة، وتحضر سريرك وتتمدد كي لا تسقط في غيبوبة النوم وأنت في الطريق..

وكما جرت العادة، لا بد أن تمتع أذنيك بدوي صوت سقوط العشرات من الصفائح الحديدية التي يوقعها عامل النظافة أرضا كنوع من التقاليد.. يمكننا بشيء من التسامح أن نشبهه بصوت قصف الرعد.. ماذا يفعل الرجل بالصفائح؟ طبعا يغسلها بالمياه الساخنة وبمكنسة.. نفس المكنسة طبعا هي التي يستعملها غالبا لكنس العنابر..

بالهناء والشفاء يا شباب!

قواعد الكاميكاز

مقال الأسبوع بجريدة المساء المغربية
kamikaze

كان (الكاميكاز) اليابانيون يقتلون أنفسهم في سبيل تدمير هدف عسكري، وحينما انتهت الحرب العالمية الثانية تحول أغلبهم إلى سائقي تاكسي بطوكيو يقتلون الزبائن بسرعاتهم الجنونية.

بالدار البيضاء يقتلون الزبائن والمشاة وأنفسهم دون الحاجة إلى تربية عسكرية أو حرب عالمية.. هم يفعلون ذلك بالسليقة فقط.

كل من يقود سيارة بالدار البيضاء عليه مراعاة مجموعة فريدة من القواعد الأساسية المتفردة، كي يستطيع العيش مع هذه العينة من السائقين الذين صدروا عدوى طريقتهم بالقيادة للجميع:

  • القاعدة الأولى: قاعدة (القمقوم).. هذه أول وأهم قاعدة.. في أي وضعية كنت، في المحور، في تقاطع طرق، في وضعية أسبقية أم لا، احشر أنف (قمقوم) سيارتك أولا! هذا يكسبك حق الأسبقية بدون نقاش. تجاهل الصراخ الغاضب.. تجاهل أبواق السيارات.. تجاهل السباب الساخط الذي يتعلق بأنشطة والدتك الجنسية.. الأسبقية لديك بحق قانون (القمقوم).
  • القاعدة الثانية: قاعدة السيارة الأقدم.. كلما كان موديل سيارتك أقدم، وكان طلاؤها أكثر امتلاء بالشروخ، كان احترام الآخرين لك أكثر. بنفس مبدأ البلطجي الذي امتلأت خدوده بندوب الجروح الدامية، تكتسب سيارتك هيبة الخطورة أمام السيارات الجديدة ناصعة الألوان.

هنالك استثناءات في هاتين القاعدتين: السيارات رباعية الدفع (الكات كات)، وبعض أنواع السيارات السماوية ذات الأحجام الضخمة. ركاب هذا النوع من السيارات، القاطنون بأعالي طبقات (الستراتوسفير)، لا يروننا إطلاقا. فلا تحاول أن تتذاكى معهم بإحدى القواعد سابقة الذكر لو كنت ممن يهتمون بالمحافظة على ما تبقى من عمرهم ليعانوا أكثر في هذه الحياة السعيدة.

  • القاعدة الثالثة: الشرطي دوما على حق! كان الضوء أخضر أو أحمر، أكانت سرعتك تحت الحد الأقصى أو فوقه، الشرطي حفظه الله وأدامه نعمة على المواطنين على حق في كل قراراته. حتى لو أخبرك أنه أمسك بك فقط كي تدفع ثمن قهوته الصباحية، فكن دوما متأكدا أنك المخطئ. جهز دوما مجموعة أوراق خضراء مدها مع الكف المصافحة وابتسم كي تخرج الصورة جميلة.
  • القاعدة الرابعة: الإشارات البرتقالية (السينيالات) رجس من عمل الشيطان، فاجتنبه. لا أحد يستعملها بالمناسبة، فلماذا تحيد عن الموضة؟ ولو لم تكن أضواء التوقف (السطوب) أوتوماتيكية لنصحتك بعدم استخدامها هي الأخرى. الاختراع الوحيد الصالح في السيارة هما، المقود والدواسة فركز عليهما وانس أي شيء آخر..
  • القاعدة الخامسة: السيارات الأخرى يقودها مجموعة من المعتوهين الأنانيين الأوغاد. نصيحتي لك: «كن وغدا! كن أشنع الأوغاد وأكثرهم أنانية على الطريق!».

هكذا فقط تضمن أن تكون قيادتك بمدينة كهذه متوافقة مع القواعد المتبعة من الجميع. الله يعفو علينا جميعا!

تراجيديا!

مقالي بملحق الشباب الأسبوعي بجريدة المساء
targedi.jpg

صاحبنا موهوب.. أسرته أخبرته أنه موهوب.. أصدقاؤه أخبروه أنه موهوب.. (الكسال) في الحمام الشعبي أخبره أنه موهوب.. لم يتركوا له المجال إلا ليقتنع بأنه كذلك..

لم يكن موهوبا في الغناء، وإلا لكان قد أصبح مطربا حتما في زمن حولت فيه برامج المسابقات الغنائية الشعب كله إلى مطربين، وتركت نخبة بسيطة للعب دور المستمعين.
إنه موهوب لأنه يرسم البسمة على شفاه الجميع، ولا بأس بقهقهات بين الفينة والأخرى. صحيح أن الفنان الكوميدي بحاجة إلى ما هو أكثر من ذلك ليتميز احترافيا، ولكن حاول أن تقنعه بذلك بعد أن سجل اسمه في أول برنامج مسابقات كوميدي يقابله.

مقدم البرنامج يحاول جاهدا أن يكون ظريفا، ومتفرج في بيته يحاول جاهدا أن لا يخترق الشاشة ليهشم رأس المقدم. بينما يجلس الجمهور في الأستوديو على طاولات مستديرة مواجها المنصة بأسلوب الليالي الملاح الشهير. إنها محاولة ذكية لتهشيم انطباع جمهور الاستوديوهات الملقن الذي يعرف تماما متى يصفق، متى يصرخ، متى يضحك، متى يذهب إلى الحمام.

يجلس صاحبنا متوترا كقط، وصوت قلبه يكاد يصم أذنيه. أخبروه أن عليه، والمتسابقين معه، القيام بحركة حماسية خاصة كلما تركزت الكاميرا على طاولته، إمعانا في رسم جو مصطنع من الحماس. فكر في أن الحركة الحماسية الوحيدة التي يستحقها موقف كهذا هي حركة غير تربوية لن تروق المخرج كثيرا. وحينما تركزت الكاميرا عليه، ابتسم أشنع ابتسامة دبلوماسية ممكنة، ورسم بأصبعيه علامة الانتصار.. في حين كان بقية المتسابقين يتقافزون بجواره تعبيرا عن الحماس الشديد.

إنه دور صاحبنا.. لقد تخيل هذا الموقف كثيرا لدرجة أنه ظن أنه يمثل فوق الخشبة للمرة الألف. هنالك فقط مشكل بسيط: الجمهور لا يضحك في المواقف التي يجب أن يضحك فيها، ويضحك في مواقف لا علاقة لها بالكوميديا. لجنة التحكيم تبتسم في افتعال، والمتفرج الساخط في بيته يدعوا على البرنامج بأكمله.. وهو يتحرك في الخشبة كأفعى الجرس، ويتكلم بسرعة كأنه سيخرس إلى الأبد.. عرق وضحك وافتعال.. وفجأة سكت.. لحظات من الصمت، ثم ينتبه الجمهورإلى أن (الإسكتش) قد انتهى ويقومون بدورهم في التصفيق والصراخ.

لجنة التحكيم:
- (ابتسامة صفراء) زوين.. كلكم زوينين..
- (نظرة إلى ورقة تعليقات مجهزة مسبقا) تبارك الله عليك.. وسيم!
- (نظرة إلى الكرونومتر)عندك قدرات هائلة.. توقيت ممتاز..
كلكم رائعون.. كلكم أقوى من الهزيمة.. كلكم أطول من اليأس.. كلكم ناجحون.. كلكم أبو الحروف..
لكننا مضطرون إلى إقصاء البعض منكم.. هذا هو قانون المسابقة..

صاحبنا موهوب.. أصدقاؤه أخبروه أنه موهوب.. (الكسال) في الحمام الشعبي أخبره أنه موهوب.. لجنة التحكيم أخبرته أنه موهوب.. لذلك تم إقصاؤه من مسابقة (الزوينين).

المرض ممنوع!

مقالي بملحق الشباب الأسبوعي لجريدة المساء المغربية

medical.jpgنصيحة أخوية صادقة: إن لم تكن ابن فلان أو أن تكون فلانًا بنفسه، فلا تحاول أن تمرض في هذه البلاد السعيدة.
بداية، عليك أن تتعامل مع الشعور العارم بالأهمية، والذي يتمتع به حارس بوابة المستشفى الحكومي الذي تقصده. قد تحتاج في بعض الأحيان إلى شهادة طبية كي يقتنع هذا الأخير بمرضك، كي يسمح لك بالدخول للحصول على شهادة طبية.. حل أنت هذه الحلقة المفرغة!
حاول قبل كل شيء أن يكون مرضك في وقت مناسب.. لا تمرض في وقت الذروة، ولا في وقت المداومة الليلية ولا في وقت الغذاء، ولا بعد العصر، إلخ… امرض دوما في وقت مناسب.. مهمتك أن تبحث عنه..
لو وصلت في هذا الوقت، فربما وجدت ممرض الاستعلامات في مكانه.. وقد تحصل بشيء من العسر على ورقة عليها رقم ما، تاركا إياك تستنتج العلاقة الرياضية بينه وبين المصلحة الطبية المراد الوصول إليها..
وبعد أن تغرق في التوغل في مجاهل إفريقيا تلك، ستنتبه حتما بعد فوات الأوان إلى تلك العلامات و العبارات الموجهة التي تذكرك بالطرق السيارة، وقد تصل قبل أن تتوفى لو كتب لك عمر.
تصل أخيرًا أمام غرفة الطبيب، وهناك من المؤكد أنك ستجد الشعب كله بين الجالس والواقف بانتظار الدور.. تقف بدورك، و بمرور الوقت تجد نفسك جالسا فوق شي ما لا تدري كنهه.. ربما هي الأرضية الباردة .. تنام، وتستيقظ.. بجانبك امرأة حامل.. تضع حملها.. يكبر الطفل..يلعب بجانبك و أنت تتثاءب بملل..
أخيرًا يأتي دورك.. لا تدري كم قضيت في هذا المكان لكنك داخل غرفة الطبيب أخيرًا..
يسألك بضجر: «ماذا لديك؟»
تجيب: «لدي حمى و غثيان وأحيانًا أشعر بـ…»
يقاطعك أن «اصمت فقط فهمت».. يكتب فوق ورقة الدواء تشكيلة متنوعة من الأدوية.. تشكيلة كافية لعلاج نزلاء مستشفى كامل على ما يبدو.. لو كنت بحاجة إلى فحوصات أو ما شابه، فلا بد أن تكون قد حملت مذخراتك كلها معك لأنهم حذفوا كلمة العمومية التي كانت تلي «وزارة الصحة» من جهة، ولأنك بحاجة إلى (عصارة) قهوة كاملة لتحريك ملفك.. انتهى زمن القهوة الصغيرة يا أخي..
تتذكر قول صديق: إن الأطباء لا يعطونك الدواء الأرخص أو الأكثر مناسبة.. بل يعطونك الدواء الذي يرون وجه ممثل شركته بكثرة، حيث يتلقون المزيد و المزيد من العينات، والمزيد من الهدايا كالأوراق والأقلام وما شابه، بمجرد أن يرسلوا المزيد والمزيد من المرضى المطالبين بنفس الدواء إلى الصيدليات..
ستتوجه لأقرب صيدلية.. وبمجرد أن تطالع فاتورة الأدوية التي ستقـتـني سوف تشعر بالتحسن بالتأكيد.. وستتأسف عن عدم أخذك للدواء لأن الحاجة إليه انتفت..
لقد أصبحت منيعًا ضد جميع الأمراض..لن تمرض بعد الآن..

هؤلاء الرجال المحنكون

مقالي بالمحلق الشبابي الأسبوعي لجريدة المساء المغربية

mou7annak.jpg

الرجال المحنكون.. إنهم في كل مكان..
هم رجال وصلوا مرتبة اجتماعية أو سياسية أو أمنية لم يصلها أحد من وسطهم من قبل. وهم يعرفون هذه الحقيقة. لذا تجدهم يتعمدون التصرف ببراعة وحنكة دوما: يقفون بحنكة.. يتحدثون بحنكة.. يدخلون الحمام بحنكة..
الرجل من هذا النوع يبدأ يذاكر أبجديات السياسة الوصولية منذ بداية ظهور زغب شفتيه على استحياء. منذ كان يجلس في ذلك المقهى الشعبي المتهالك في رأس الشارع، ويضع قدما على قدم بخطورة، متجاهلا أن انقطاع الصندل ذو الأصبع الذي يرتديه ليس من الخطورة في شيء، اللهم إلا أن يسقط وتجش رأسه. لكنه رغم كل شيء يعرف أنه سيصل يوما. كل هذه الكائنات المتسخة المتخلفة التي تحيط به الآن هي السلم الذي سيتسلقه ليصل مبتغاه.
يجتمع بالطبقة البروليتارية الفقيرة، فيبدأ بالحديث عن أن الزمن زمن التغيير، وأن البروليتاريا في أوربا هي التي قامت بالثورة حتى وصلت إلى العدالة الاجتماعية. يخبرهم أنه قد آن الأوان لاختيار زعماء التغيير، ويقنعهم بشكل ما أنه أحد هؤلاء الزعماء.
يجتمع بطبقة التجار ليخبرهم بأن الطبقة المتوسطة هي مستقبل البلاد، وأن الحفاظ على مواردهم المادية وتطويرها هو المفتاح، وأنه بحنكته في المجالس البلدية سيحقق ذلك.
تجده داخل الحزب يصرخ والرذاذ يتطاير من شدقه بأن التنظيم أساس العمل الحزبي، وأن التشبيب ضروري للمشي قدما. يقولها وهو ينوي أن يعمر خالدا في المنصب الذي سيصله حتى يعتزل الدنيا.
أما الجهات الأمنية فتعاني على الأرجح من غزارة المعلومات التي يبعث بها متطوعا للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها طبعا.
تجد الرجل عضوا بجمعيات لا تعرف لها نشاطا، وتحمل غالبا أسماء من طراز: “الجمعية الوطنية الديمقراطية لحماية الأطفال الرضع من التشغيل المتعسف والتنمية البشرية”. ففي هذا الزمن السعيد من الضروري إضافة “التنمية البشرية” لاسم الجمعية للحصول على الدعم المادي من المبادرة. كون جمعية “هواة جمع الطوابع البريدية والتنمية البشرية” وستكون لديك فرصة لا بأس بها بالحصول على الدعم.
الرجال المحنكون.. إنهم في كل مكان.. تجد الواحد منهم يتسلح بأعرض جبهة – )سنطيحة( في قول آخر – ويرتدي أكبرمقاس جزمة ممكن، على وجهه طبعا، و يطور لغة خشب أبنوسي معتبرة. فتجده في لقاء تلفزيوني يقول: “إن الإطار البنيوي للتنمية الديمقراطية بالبلاد ينبني على أسس من التواصل البيطبقي، خارج نطاق الحسابات الائتلافية”. هذا ما يسمى بالكلام الكبير! إنه يعرف تماما أن الإعلامية التي تستضيفه ستحرك رأسها علامة الموافقة، مع العلم أنه ذات نفسه لا يفهم كنه هذا “التواصل البيطبقي خارج نطاق الحسابات الائتلافية”.. ستتجاوز الأمر بسرعة لتسأله سؤالا آخر بعيدا تمام البعد.. فيجيب هو بمنتهى الحنكة والبراعة مجددا.
الرجال المحنكون.. إنهم في كل مكان.. لقد مللنا منهم حقا!