أرشيف ‘RTI’ التصنيفات

جريدة الزوال (العدد 4 )

كلمة العدد:

جريدة الزوال تعود إليكم..

هنالك وجوه جديدة.. وأخرى قديمة.. كلها كاثفت الجهود لتحاول أن تجعل من هذا الإصدار تقليدا تتوارثه أجيال المعهد، ليكون فجوة صغيرة نمارس من خلالها حقنا الطبيعي بالصراخ.. حقنا في أن نتفلسف كما نريد.. وأن نكتب عما نريد.. وبنفس المناسبة نوصل صوتنا للآخرين، عل بعضا من الحال ينصلح.

إن الوصع بالمعهد لا يزال غير مستقر..

هنالك الكثير من المبهمات.. الكثير من المحاولات.. والكثير الكثير من الخزعبلات..

مدير غير موجود.. وشبه مدير موضوع لملء فراغ الكرسي، وإخراس الأفواه فقط..

نائب مدير ملتصق بكرسيه كالعلكة، ولا يزال يحلم بمنصب الإدارة، رغم أن شعوبا تكاد تعاجر من بلدانها لتخبره أن لا أحد بالعالم يرغب به في المنصب..

أساتذة جدد استجلبوا للتدريس على سبيل تجزية الوقت فقط.. ولسنا نرى أي معيار آخر يناسب اختيار الإدارة للبعض منهم..

أشباه إصلاحات هنا وهناك.. ووعود لا تنتهي بانتظار المعجزات..

لسنا ندري كيف يستطيع البعض أن يصمت أمام وضعيات كهذه..لكننا لن نفعل، وسنواصل الحديث والكتابة..

وندعوكم لفعل المثل.. لأن الجريدة جريدتكم.. والأهم من هذا، المعهد معهدكم..

لتحميل العدد اضغط الصورة التالية:

جريدة الزوال عدد مزدوج (2 و 3)

هذه التدوينة بقيت عبارة عن مسودة منذ قرون، لكن بعض الأصدقاء قد طالبوا بالحصول على النسخة الإيلكترونية من الجريدة التي ستعاود الصدور قريبا

التدوينة:

بما أن الجريدة إصدار نصف شهري، وبما أننا أخلفنا موعد العدد الثاني، فهذا إذن عدد مزدوج يحمل العدد الثاني والثالث..

قد يسخر أحدكم من عدد الصفحات الذي لا يتجاوز الثمانية، رغم كونه عددا مزدوجا، لذا أحيلكم على العدد الأول ذي الأربع صفحات كي تكملوا الضحك على مزاجكم..

العدد الأول

الحقيقة أن المحافظة على انتظام صدور هذا العدد الصغير من الصفحات يعد عملا أسطوريا في أجواء كالتي نعيشها في المعهد..

أرجو لكم قراءة ممتعة..

اضغط على هذا الرابط أو انقر الصورة التالية:

العرض الأخير، وتكريم، وأشياء من هذا القبيل..

ها قد بدأت بالتنفس مجددا..
لقد طال غيابي هذه المرة أيضا لأن كل وقت فراغي البسيط ذهب في التحضير للعرض الموسمي لقناة “راديو وتلفزيون INSEA”.
وقد تم العرض يوم الجمعة الماضي.. ومنذ ذلك الحين ووقتي مفرق بين النوم والاستلقاء إلى هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور.

إنه آخر عرض لي في المعهد!
كنت قد قررت أنني قد أستمر بالتحضير للقناة مع الفريق لو تمكنت من الحصول على عمل بمدينة الرباط، إلا أنني عدلت عن هذا القرار الآن لأنني لا أريد تكرار نفس الأخطاء الماضية: لن أقوم بعرض عمل فني لم يتح لي الوقت الكامل لتحضيره ومراجعته وإصلاح ما به من عيوب وشوائب. وهذا ما لن يكون لو قررت الاستمرار مع الفريق بمثل هذه الظروف المرتبطة بالعروض الموسمية محددة الآجال.

دعونا لا نستبق الأحداث، ولأصف لكم الجو منذ البداية.
إنه يوم العرض. تقاتلت لأيام كثيرة كي أنهي العمل قبل اليوم المعهود، لكن ضغوط مشروع نهاية التخرج، وبعض المشاكل المتكررة في التصوير حالت دون ذلك.. إن هذا شيء منطقي حقا. لا يمكنني القيام بكتابة السيناريوهات، والتصوير بنفسي في كل المواقع واللقطات، وتحضير المؤثرات الصوتية، والإخراج، والقيام بالمونتاج، وتصميم الإعلانات للأمسية، وفي النهاية يكون العمل كاملا دون شوائب!
لقد حاول أفراد الفريق مساعدتي بكل الوسائل في العديد من الأحيان، لكنهم كانوا يتوقفون عند الحاجز التقني الذي كان هو مشكلة المشاكل والمستهلك الأكبر للوقت بالفعل..
وكان اليوم الأخير حافلا.. الساعة تشير إلى الثامنة والربع مساء، ومن المفترض بالأمسية أن تبدأ في السابعة والنصف، وأنا لا أزال أعمل على محاولة إتمام تجميع الفيديوهات.. وبالتأكيد كان لابد لبرنامج “Pinnacle Studio” المقرف أن يصاب بالتخلف والعته المغولي، والإسهال الحاد، وكل الأمراض المعدية وغير المعدية.. وكان لابد من أن يصاب جهازي بالخرف بين الفينة والخرى، وتصاب أجهزة الكمبيوتر المحمولة بشتى أنواع المشاكل التقنية، ابتداءا من الفيروسات وانتهاءا بعدم إمكانية ربطها بجهازي..
وفي النهاية عمدت إلى حلول ترقيعية من قبيل أخذ الفيلم الرئيسي على شكل مجزء، وعرضه بالتوالي على العارض، رغم أن ذلك يهشم تماما التأثير الانتقالي، ويضع فراغا أسود بين الجزء والآخر..
وقبل أن تقدم مقدمة الأمسية على الانتحار شنقا بالرصاص، ويقوم بقية الأعضاء المنظمين بقطع شرايينهم بأسنانهم، كنت قد وصلت بحلولي الترقيعية..
بالمناسبة.. نسيت أن أذكر أنني أيضا عنصر أساسي في الفقرات الغنائية لأنني من كان سيعزف على آلة (الأورغ)، مما زاد الطين بلة.
وبدأت الإمسية بداية جيدة بفقرات غنائية تلتها حفلة صغيرة لتوزيع جوائز الدوري الرياضي على الفائزين.. وكان ذلك في الوقت الذي كنت فيه أحاول تنظيم فيديوهات عرض القناة محاولا تفادي أي خطأ شنيع في الترتيب قد يؤدي إلى كارثة..
وجاء وقت عرض الجزء الأول من القناة، فصعدت إلى المنصة وسط التصفيق والهتاف الحاد. وبدأ العرض بعد مشاكل تقنية أصبحت كتحصيل حاصل. وتنفست الصعداء مع مرور الجزء الأول بسلام وسط تصفيق وتشجيع يهزان الآذان.
وفي الفترة الفاصلة رحت أركض بين جهاز الحاسوب، وبين “الأورغ” كي أؤدي الفقرات.. ثم اكتشفت الكارثة.. هنالك مقطع ناقص من الفيلم..
طرت إلى غرفتي وانا أدعوا الله أن أكون قد جمعته ونسيته فقط.. وحينما وصلت، اكتشفت أن علي إضافة الشريطين السينمائيين الأسودين.. استغرق الأمر نحو عشر دقائق، طرت بعدها عائدا إلى قاعة العرض بأنفاس تكاد تنقطع، وهناك استقبلوني مباشرة :”إنه موعد أغنيتك! عليك الصعود للعزف!”.. لم أملك سوى الابتسام والصعود.. وتركت عضوين من الفريق يكملون مهمة التأكيد من ترتيب مقاطع فيديوهات الجزء الثاني من القناة والتي كانت تجاوز العشرين مقطعا..
وبعد الأغنية كانت هنالك مفاجاة رائعة حقا من منظمي الحقل إذ أنهم خصصوا مقطعا من الأمسية لتأبيـ… لتكريمي.. كانت مفاجأة عظيمة لي.. مفاجأة أصابتني بشلل تام لم أستطع معه التعبير عن امتناني، وفخر شديد إذ أنها سابقة في المعهد. فلم يتم تكريم طالب به قط على حسب علمي.. كانت هنالك فقرة لعرض فيلم قصير به بعض كلمات من الطلبة في حقي وصورا لي في مختلف التظاهرات وحالات التصوير وما إلى ذلك.. طبعا مع المشاكل التقنية مجددا لم يعرض الفيلم حتى كره الجمهور هذه الفقرة وكدت أكرهها بدوري..
لا أخفي أن عيناي قد دمعت خلال العرض، وخلال الكلمة التي ألقاها رئيس جمعية طلبة المعهد في حقي.. وفي النهاية أهدوني ساعة يد أنيقة سأحتفظ بها كتذكار دائم بإذن الله. كان إحساسا رائعا! لذا أشكر صاحب الفكرة لأنه أهداني إحدى أروع لحظات حياتي..
بعد ذلك مباشرة بدأ الجزء الثاني من القناة.. ومضى كل شيء على ما يرام حتى وصلت إلى المادة الرئيسية: فيلم الليلة..
بدأ كل شيء بشكل لا بأس به، وإن كنت قد لاحظت أن تجاوب الجمهور مع الفيلم لم يكن كما يجب له أن يكون.. أعترف ان بعض اللقطات قد كانت أطول مما يجب، وبعض الحوارات كانت أكثر جدية مما يجب، لكنني لم أكن أنا نفسي قد شاهدت الفيلم كاملا مجمعا.. كانت هنالك مشكلة الصوت الخارجي الذي لم يكن واضحا أيضا مما هشم معنى بعض اللقطات.. ناهيك عن فترات الانتقال السوداء بين كل مقطع فيديو وآخر.. وأتت الطامة الكبرى لأكتشف انني نسيت أحد اهم المقاطع التي كانت ستحرك الجمهور، وهو مقطع (أكشن) كامل اخذ منا وقتا طويلا لتحضيره، وبدونه لا يكتمل الفيلم ويظهر مبتورا..
هكذا كانت النهاية!
حزينا.. كاسف البال..غادرت المنصة.. أنا شخصيا مقتنع بجودة الفيلم، وبأنه أفضل من سابقه الذي حقق نجاحا مبهرا.. إلا أن الفيلم كما عرض كان مبتورا أولا، والجمهور طبعا لا يقبل حدا سفليا من الكوميديا التي ارتبطت بها القناة للأسف.. كانت الكوميديا متواجدة من الألف إلى الياء، واتى الفيلم في اتجاه مغاير، لذا صدم البعض على ما يبدو.. لكنني لا ازال انتظر الآراء بعد ان يشاهد الجميع الفيلم مجددا كاملا وواضحا!
35 دقيقة.. طول الفيلم الذي أنجز في زمن قياسي.. هذا هو الخطأ الكبير.. أي فيلم يحترم نفسه ينجز ويراجع ويحذف منه ما يزيد ويضاف إليه ما ينقص.. لكنني عرضت فيلما لم اشاهده مكتملا قط! وهذه تجربة جيدة بالفعل علمتني ان عرض القليل الكامل المتقن أفضل من عرض الكثير الذي أغلبه كامل متقن وبعضه القليل به بعض العيوب..
لو استمرت في العمل السينمائي فهذا لن يكون بالإمكانيات المنعدمة الحالية، ولا في الزمن القياسي الضيق هذا..
وفي النهاية، سأرفع أهم الأفلام والمقاطع على النت قريبا للقراء بإذن الله..

مع تحياتي..

جريدة “الزوال” المغربية.. العدد الأول!

إحم..لقد صدرت الجريدة أخيرا!
بعد جهود جهيدة، ومعاناة بيروقراطية تمكنت من أن أخرج هذه الجريدة إلى النور رفقة فريق عمل RTI .. (المعناة البيروقراطية الوحيدة كانت مع محل الفوطوكوبي (الماسح الضوئي)).. تجدونها بالأسواق(لدى عبد الله بنادي المعهد فقط!! ) ..حسنا..
هي جريدة طلابية خاصة بطلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي.. INSEA
جريدة حققت بها مؤسسة RTI الإعلامية سيطرة كاملة على القوة الإعلامية بالمعهد، وأصبحت معها ألقب بوزير الإعلام :D
هي جريدة لكل الأذواق، تبتعد ما أمكن عن الطابع التقليدي للجرائد والإصدارات الطلابية..
هي جريدة حرة يحركها صوت محرريها، وليس لديها مسار تحريري محدد!
جريدة قد تمتع من لا يدرس بالمعهد قبل الدارسين به..
ستلاحظون طابعا من التشبه بجريدة المساء المغربية في بعض الصفحات، إلا أن ذلك كان مقصودا مني شخصيا لجلب عدد من القراء الفضوليين في المعهد وخارجه.. قراء من النوع الذي لا يقبل على قراءة العربية حتى تحت تهديد السلاح.. لعل طابع التشبه ذي المسحة الكوميدية هذا يلعب دور العسل للنحل..

ماذا أيضا؟
آه.. أرجو ممن لا يدرس بالمعهد أن لا يحاول حل الشبكة لأنه سيصاب بالعقد فوق اللمفاوية، وذلك لارتباط العديد من الحلول بمسائل خاصة بالمعهد..
أما بخصوص الطلبة فهاأنذا أعلن هنا عن هدية اشتراك نصف سنوي لمن سيحلها بالكامل..

وفي النهاية..
اضغط الصورة لتحميل النسخة الإلكترونية..
أو اضغط هذا الرابط: العدد الأول

نكات ومستملحات

في بعض الأحيان تكون للكلمة الساخرة سطوتها..

في بعض الأحيان لا داعي لتذهب لمخاطبة أحدهم مباشرة، كي لا يرفع نسبة السكر في دمك..
في بعض الأحيان يكفي أن تنشر فضائح على سبورة إعلانات، ودع من يريد شد شعره أن يستمتع بذلك..


باقــــــة اليـــــوم

نكتة المطعم:

  • مع وصول الشركة الجديدة، واستعراض العضلات الذي قامت به في شهرها الأول من نهاية السنة المنصرمة، تنفسنا الصعداء وحمدنا الله. الحقيقة أن علينا أن نعيد استخراج الصعداء من أجسادنا مرة أخرى، لو كان هذا ممكنا، لأنها لم تعد من حقنا حاليا. فمن اللحوم التي تصلح لصناعة أفخر وأقوى السترات الجلدية (الكوير)، إلى الكفتة المصابة بداء “لقد حرقناها بحمد الله” تارة، وداء “لقد تركناها نية بحول الله” تارة أخرى.. ومرورا بـ(الأومليط) الزيتونية التي لا تعرف معها أين البيض وأين الزيتون وأين الأشياء الأخرى التي لا بد انها توضع لزيادة الحجم.. ناهيك عن التركيبات الخرافية لوجبات لا يمكن أكل نصفها، ولا يمكن ابتلاع النصف الآخر! وطبعا، لابد بين الفينة والأخرى من أن تجد (الحريرة) أو (الصوبة) تصلح كمادة لاستخراج الملح الخام، أو بعبارة اخرى: (خافونا نخنازو).

نكتة النادي أو المِشربة (Buvette):

  • مع انشغالنا بدفع ثمن قنوات الجزيرة و الرياضية، انشغل المكلفون بالنادي برفع أثمنة المأكولات، وخفض كمياتها. الزبائن مضمونون، والربح يتطلب الخفة! وما يساهم في حملة التشجيع هذه هو تلك القنوات ذاتها التي ندفع ثمنها، ثم نجلس لنراقب الطلبة الخارجيين الذين يحجون إلى معهدنا بالحشود الجرارة ليحتلوا النادي، وعيوننا مسلطة على المقاعد، التي استولوا، عليها بنظرات القطط المتضرعة!

نكات الداخلية:

  • هل تعرفون نكتة هذه السنة في الداخلية؟ إنها النظافة. هذه الكلمة التي أصبحت إشاعة نسمع عنها بين الفينة والأخرى. والإشاعة الأكبر التي لا تكف عن الانتشار هي أن هنالك أشباحا ، بسم الله الرحمان الرحيم، تتجول هنا وهناك. أشباح اسمهن عاملات النظافة إثبات صحة هذه الإشاعة من عدمها. وسنوافيكم بـ(الروبورتاج) لاحقا! بدأ بعد طلبة المعهد باستخدام الطبقة الزيتية المشحمة السوداء التي تكونت على جدران الحمامات كبديل للصابون البلدي، وذلك لأنهم يئسوا من أن تخجل عاملات النظافة يوما ما، وتقرر إحداهن تنظيف الحمامات.
  • تم بحول الله يوم الثلاثاء الفارط إطلاق المكوك الفضائي (شوفاج 11) بنجاح. وتشير اللجنة المسئولة إلى أن المكوك لن يعمل أيام الجمعة والسبت والأحد والإثنين وربما حتى الثلاثاء. فعلى السادة المسافرين البحث عن حلول أخرى لتدفئة عظامهم بوسائلهم الخاصة الممنوعة! حقا.. إن عملية إطلاق الشوفاج صعبة للغاية، لدرجة أنها تأخرت حتى تجمد البعض في غرفه وبدأت أطرافه تتهشم!..

نكتة مركز الحاسوب:

  • تعلن إدارة مركز الحاسوب أن دخول المركز ممنوع على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وذلك لأن سرعة الاتصال هناك أصبحت أبطأ من سلحفاة مصابة بالبواسير، مما قد يسبب للطلبة المذكورين انفجارا في شرايين المخ أو شلل الأطفال على أحسن تقدير. والله ولي التوفيق.

مع تحيات مراسلكم الصحفي من المعهد الوطني للاحصاء والاقتصاد التطبيقي (INSEA)