أكتب تحت التهديد

Capture

تلقيت مؤخرا مجموعة من التهديدات مجهولة الهوية من مجموعة من المنظمات والأفراد بخصوص انقطاعي عن التدوين..

تلقيت استنطاقات سرية على الإيميلات وعلى الفيسبوك.. وهنالك من قرر تقديم عرضا لا يمكن رفضه، على طريقة آل كابون.. فعل ذلك علنا على صفحات المدونة متبعا طريقة الترغيب والترهيب.. تلقيت تهديدات صريحة بإطلاق شائعات لن يمكنني إنكارها.

الحقيقة تقال.. هذه أول مرة أتلقى هذا الكم من الاهتمام المرعب بعد انقطاعي عن التدوين.. وهذا يجعلني أشك في أن المقصود بهذه التهديدات هي مدونة أخرى أكثر شعبية وأكثر انتظاما وأكثر فاعلية.

من هذا المنبر أعلن عن أنني وضعت الشريط وكافة المستندات عند صديق سيسلم كل شيء إلى الشرطة إن لم يستطع الاتصال بي كل ساعتين.

عن أي شريط أتحدث؟ لا يهم.. هنالك دوما شريط ما، به مستندات سرية ما، يتم التهديد بتسليمها للبوليس.

هذا كل شيء حاليا.

لنا عودة بتدوينات قصيرة.. علي أن أجرب تيمات أخرى وأشكالا أخرى من التدوين السريع لحل مشكلة الوقت والتفرغ.

شجن الفراق

390550642_b78dfe5d06

جلست برفقتها أستمتع بأحزان الفراق الوشيك.. هنالك متعة دفينة في الشعور بالحنين قبل الفراق.. حينما تجلس مع نفسك وتتذكر كل اللحظات الممتعة، وكل الاحاسيس التي عشتها في مكان ما أو برفقة ما. لحظات ما قبل الفراق هي أكثر اللحظات التي تستمع فيها بهذا الإحساس.

نظرت إليها نظرة حنونة.. نظرتُ لمن قست علي كما لم يقس الزمان ذاته. طفقت أتذكر طلباتها المتكررة التي أرهقت جيبي وحرمتني متع الحياة الأخرى. لم تكن سيئة حقا.. لم تخني يوما، ولم تخن توقعاتي.. لكنها كانت عابثة أكثر مما يجب. ولم تسمح لي قط بأن أدخر مليما واحدا لم تسلبني إياه. بل وصلت بها الوقاحة إلى أن تدفعني إلى الاستدانة لأجل سواد عيونها. لست أذكر من صاحب عبارة تقول ما معناه: “قد أقبل أن تنفقي حتى  آخر مليم أملكه، لكنني لا أستطيع تركك تنفين ما لا أملكه”.. معها لم أطبق هذه النظرية قط! وحينما استيقظت كان قد الأوان فات!

الآن وحينما حان وقت الفراق، لا يسعني إلا أن أتذكر لحظاتنا الجميلة معا.. تلك اللحظات التي كانت تحتويني فيها، فأشعر بسكينة وراحة.. لكنني الآن لا ملك سوى فراقها..

ملحوظة: لابد وأن الرسائل ستصلني بالجملة، ولربما رن هاتفي النقال أكثر من مرة كما ألف بعض المتحمسين حينما يجدون فضيحة لي على النت.. لذا من الضروري أن أشير إلى أنني أتحدث عن سيارتي هنا.

شكل جديد

مرحبا بكم مجددا.

أقوياء الملاحظة منكم قد يلاحظون أن تصميم المدونة قد تغير. البعض قد يحب التصميم الجديد والبعض ممن تآلف مع الشكل القديم وسيعتبره أفضل وأبسط حتما. هذه أشياء مفهومة ولعبة الألفة قديمة قدم الدهر. نحن نحب أشياءنا القديمة حتى لو كانت قبيحة لأننا ارتبطنا بها عاطفيا، ولأننا قوم نحب الاستقرار والثبات في دائرة المألوف، لأن هذه الدائرة هي معيار الأمان بالنسبة إلينا. وسيأتي يوم يترحم فيه قارئ جديد على هذا التصميم لأنه أفضل من التصميم الجديد.

لم أنته بعد من كل التجديدات، فالتعليقات مثلا قيد التطوير، لكنني قررت أن لا أتأخر أكثر من هذاا بطرح التصميم الجديد.. المرجو من كل من لاحظ خطأ أن يعلمني به.

وكهدية بسيطة مني للمعلقين، تمت إزالة خاصية No Follow من روابط التعليقات. وهذه الخاصية تمنع أساسا أرشفة محركات البحث للروابط الموضوعة من طرف المعلقين. وهذه الأرشفة هي أحد المميزات الهامة لترتيب المواقع في الويب. هذا يعني باختصار أن المدونة تساعد في الرفع من ترتيب مواقعكم.

 

:::تحديث::

التصميم الجديد لا يدعم Internet explorer 6..

هذا المتصفح من عصر المستحاثات.. المرجو تغييره.. فحتى المواقع الكبرى و حتى ميكروسوفت تنصح بذلك..

فهمت الآن لماذا يرى البعض الشكل الجديد فظيعا..

وقائع حفل تقديم جوائز Maroc blog awards

maroc_blog_awards

حينما وصلت إلى مدخل مسرح محمد السادس، كانت موسيقى (عيساوة) تعانق السماء، وكان هنالك تجمع بسيط أمام المدخل. توجهت إليه بهدوء، وقدمت ورقة الدعوة بهدوء، ودخلت إلى الداخل بهدوء. العشرات من الوجوه التي لم أعرف منها أحدا، ولم يعرفني أحد بالضرورة.

أخذت هدية المنضمين إلى الحضور، وهي كيس صغير يحوي قميصا أبيض و حاملة مفاتيح وذاكرة فلاش ميموري وبوستر..ثم وقفت وحيدا أرمق المجموعات والأشخاص المنفردين القلائل بعينين فضوليتين. من الطريقة التي يتحدث بها الجميع فالأغلبية الساحقة من أصحاب مدونات ناطقة بالفرنسية. هناك نوع من المقاطعة للمدونين بالعربية للمسابقة، وأنا أفهمهم.. فلم أشارك بدوري بالمسابقة لأن نظام السنوات الماضية كان يضع جائزة لأفضل مدونة بالعربية وسط مجموعة من التصنيفات الأخرى. وكأن التدوين بالعربية يجعلك في خانة واحدة بملصق فوق جبهتك، ولن يمكنك التخصص قط. ليس لدي تحيز مسبق للغة بعينها من ناحية المبدأ فيمكنني التدوين باللغتين.. لقد اخترت لغة بلدي وحسب..وأتمنى أن تحترم رغبتي هذه ولا أعتبر مدونا من الدرجة الثانية قبل أن يقرأ ما أكتبه..  اخترت هذه اللغة لأوضح أننا كمغاربة يمكننا أن نكتب بلغة الضاد بشكل ممتع بعيد عن اللغة الخشبية التي احترفها الساسة أو اللغة المتحذلقة من طراز “افهموني لو استطعتم” التي احترفها النقاد: "أماطت الممارسةُ المنهجية القولية النقدية اللثامَ عن بعض ثغرات الطرح البنيوي الألسُني الذي أنجزه العالم السويسري دو سوسُّور. فما هي هذه الثغرات؟ كيف استطاعت الممارسة القولية (التلفظية) الألسُنية سدَّ هذه النقائص وإضافة الجديد، دون إحداث قطيعة منهجية داخل الطرح الألسُني البنيوي؟".. هذه عبارة لناقد مغربي قرأتها في إحدى المقالات، وليست من محض خيالي.

تابع القراءة »

Offside.. فيلم قصير إسرائيلي رائع!

قبل أن يتهمني أحد بالكفر والزندقة والتطبيع المرجو مشاهدة الفيلم، وبعد ذلك سأناقش معكم الموضوع والفكرة إن أحببتم من خلال التعليقات..