طفل وحقيبة سوداء في آن واحد

23 يناير 2008

حينما كنت صغيرا، كان الجميع يعتبرني ذكيا جدا، بل وعبقريا في بعض الأحيان. كل هذا فقط لأنني كنت في سن الثامنة أتحدث كالكبار تماما، وأناقش بدوري وجهات النظر. الربورتاج التالي يثبت لهم كم كانوا مجرد حمقى!
أنظروا إلى العبقرية الحقيقية المتجلية في الموهبة الربانية..

وللأشخاص الضليعين في اللغة الفرنسية (هذه مزحة بالمناسبة)، الربورتاج يصور قصة (إرفي جولي)، الطفل ذي السنتين من ساحل العاج، والذي يمكنك أن تساله بدون تردد عن الرئيس الثالث للموزمبيق (المعلومة التي أخبرتَه بها قبل مدة لمرة واحدة فقط) ولسوف يجيبك.. أتذكرون كم عانينا لنحفظ كم عدد أحرف “السين” في “موبوتو سيسيسيكو” ذات يوم؟

ذاكرة خرافية، وطفل يتابع نشرة الأخبار وهو في عمر العامين..
لن تتذكر الأنشطة التي كنت تمارسها أنت في هذه السن، ولكنني واثق أنها لن تتجاوز العبث في أنفك بأصبعك ولعقها فيما بعد!

أين ذهب موقع جريدة المساء المغربية؟ (وترهات أخرى)

16 يناير 2008

ascenseur.jpg

لأول مرة أشرب القهوة بدون سكر (سادة على رأي إخواننا المصريين)..
أرتشف رشفة، وأغمض العينين مستمتعا بلذة المرارة التي لم أجربها من قبل.. لربما أصبح مدمنا على القهوة بدون سكر عما قريب.. لم تكن التجربة على سبيل التحذلق أو رغبة شخصية في تجربة شيء جديد، وإنما السبب البسيط الواضح المباشر هو أنني لم أجد سكرا من جهة، وتكاسلت عن أخذ المصعد الفظيع للهبوط سبعة أدوار إلى الأسفل.
أجل! نحن الآن نعاني من نتائج عبقرية الشخص الذي وضع مصعدين فقط لبناء ضخم من ثمانية طوابق، وكل طابق يتوفر على ما لا يقل عن 100 موظف، يخرجون ويدخلون ويتناولون الغذاء في نفس الوقت تقريبا. مما يعني انك كقد تقف بانتظار المصعد لأكثر من خمس دقائق قبل أن يشرفك هذا الأخير بالحضور. وأنت قيد الانتظار قد تفكر في أنه من المستحب أن يضعوا إعلانات صوتية من طراز: “أيها السيدات والسادة.. المرجو الانتباه.. سيتأخر المصعد القادم من الطابق السادس، والمتوجه إلى الطابق الثالث، لثلاث دقائق كاملة. نعتذر لكم عن الإزعاج الناتج عن ذلك..”. هذا تيمنا بقطاراتنا التي لا يفرقها عن هذا المصعد إلا زمن التأخير.
هذا يحدث في إحدى أرقى البنايات بالدار البيضاء يا حسرة!

* * *

oiseaux.jpg

أن تضرب عصفورين بشجرة واحدة.. تحريف مثير للمثل الشهير، قاله أمس رئيس المشروع الذي أعمل معه، وجعلني أفكر في أن الجملة غير مبالغ بها، وأنها مطبقة ببلادنا بغزارة تثير الحسد. هنالك مثل فرنسي مشابه في المعنى يقول :”لا يجب استعمال (بلدوزر) لقتل ذبابة!”.. ورغم هذا النهي الواضح والمباشر والصريح تجد البلاد تسير دوما على النسق التالي:
-أين ذهبت الميزانية المخصصة للشيء X؟
- استعمالناها في ترميم الشيء Y..
- ألم يتم تخصيص ميزانية لترميم الشيء Y من قبل؟
- بالتأكيد! لكنها استعملت لترميم الشيء Z..
وهكذا ترى أن رأس الخيط X يستهلك كل الميزانيات بدعوى ارتباطه بأشياء أخرى.. وفي النهاية تجد ميزانية خرافية كافية لبناء مجمعات كاملة من X تستهلك كلها في X واحد. فعوض إتباع سياسية ضرب العصفورين بحجر واحد، تجدهم يضربونهما بشجر واحد كامل، وقد لا يحصلون في النهاية حتى على جناح عصفور!

* * *

أين ذهب موقع جريدة المساء المغربية؟
almassae.jpg

كنت في فترة قريبة أتابع يوميا بعض الأعمدة على الموقع الذي ركض وراءه القراء الإليكترونيون (نسبة إلى وسيلة القراءة وليس إلى القراء طبعا) لشهور طويلة، وهذا الأخير يمارس رقصة السامبا بين مجموعة من أسماء النطاقات والاستضافات.. ولمن يعرف منكم لعبة Ouverture-facile، التي تعتمد على حل أحجية وراء الأخرى لإيجاد وصلة صفحة الأحجية الموالية، فقد تمت إضافة وصلة موقع الجريدة كآخر وصلة في اللعبة (الربحة)..
نصحني أحد الأصدقاء بإدخال وصلة kiosque.ras.derb على غرار موقع del.icio.us الشهير فلم أفلح في إيجادها.. بحثت عن “جريدة المساءالمغربية” على google ، فأعطاني أن أجرب البحث عن “إذهب لدى بائع الجرائد”..
لدينا مشكلة عويصة بالمغرب، والبلدان العربية عموما، وهي قدرة غير طبيعية على تجاهل قوة الانترنت وأهمية الحصول الهيئات والمؤسسات على مواقع محترمة تمثل واجهات لها..
من وجد الموقع على إحدى الشبكات (حتى لو كانت شبكة صيد الأسماك) فأرجو أن يراسلني!

ثورة الانترنت النقال (وسلم لي بحرارة على لا محدودية الاستعمال)

8 يناير 2008

جلست لأكتب هذه التدوينة وأنا أرشف قهوة الغذاء..
تساءلت أول وهلة عن التصنيف الذي أضعها فيه، إذ أنني ألفت التدوين مؤخرا في تصنيف “قهوة الصباح“..
لم يكن الوقت صباحا، وخلق تصنيف “قهوة الغذاء” سيكون غريبا نوعا ما، إذ سنجد قريبا “قهوة بعد الظهر” و”قهوة المساء”، ولو بالغت في الحماسة “قهوة منتصف الليل”.. لذا أفضل أن أكتب في تصنيف لم أضف إليه جديدا منذ مدة : “نافذة ساخرة“..

تناولت وجبة الغذاء منذ قليل.. منذ فترة ولا أنا أتناول سوى وجبات الـ “Take away”.. أخاف أن يبحثوا عني بعد فترة وسط ملابسي فلا يجدونني.. فالسمنة تهمة لم يتهمني بها احد من قبل، ومع نظام غذائي كهذا سأختفي عما قريب.. “الستار الله”..

لا بأس بأن نبقى في جو المأكولات لأقدم لكم وصفة مبهجة لتحضير وجبة خفيفة تسمى “الانترنت النقال”..
منذ فترة وأنا أتابع بين الفينة والأخرى آخر أخبار العروض.. وحينما حان الوقت لأقتني واحدا، بدأت أحشر أنفي بشكل أوسع في التفاصيل لأصل إلى نتائج مبهجة أشارككم إيها بكل سرور..

بداية، أنا أتحدث عن عروض العموم وليس عروض الشركات.. لذا لن أتحدث عن عرض شركة wana للأفراد لأنه ينتمي إلى عصور ما قبل التاريخ بسرعة اتصاله الحلزونية..

دعوني أتحدث الآن عن العروض ((اللامحدودة)) التي أتحفتنا بها مؤخرا شركة Meditel..

internet-mobile.jpg

حاليا هنالك ثلاثة عروض..
- عرض « 3.5Mb/s » بثمن
- عرض «1.5Mb/s » بثمن 349 درهما شهريا..
- عرض «0.5Mb/s » بثمن 199 درهما شهريا..والعرض الأخير عليه العين مؤخرا بسبب انخفاض تكلفته مقارنة بنفس السرعة في الاتصال السلكي لدى شركة (اتصالات المغرب).

دعونا الأن نركز قليلا، ونحرك الفأرة بذكاء وحب استطلاه بسيط، مع القليل من المعرفة التقنية كي نحول كل هذه العروض إلى هراء..

الوصفة في غاية السهولة سيدتي (مع الاعتذار عن الأسلوب لأصحاب الشنبات):

- تدخلين على الوصلة التالية: Internet Mobile Plus
- تستمتعين بكل تلك المقدمات الفلاشية على طراز شوماخر، والتي توحي – وتكتفي بالإيحاء- بالسرعة القصوى وتكسير القيود..

- ركزي سيدتي على كلمة « Illimité » التي ترمى هنا وهناك، وتكاد تفقز في وجهك بين كل كلمة وأخرى..

- الآن تضغطين على وصلة FAQ في القائمة العلوي..

- هنالك سؤال بديع يقول: “Est-ce que l’internet Meditel est illimité ?” ..
بمعنى: هل انترنت Meditel غير محدود..
الجواب بالداخل يقول ما معناه : “بالتأكيد.. يمكنكم الإبحار على الانترنت بدون أي تحديد في السرعة أو السعة وبكل حرية”..

- لاحظي سيدتي رقم “1″ الصغير بجانب كلمة “حرية”.. وتعالي معي إلى الجملة التعقيبية الموضوعة بالأسفل بجانب نفس الرقم..

- الجملة تقول: “للحفاظ على جودة خدمة عالية، يمكن لسرعة الاتصال أن تنخفض عند تجاوز:
1.5 GB بالنسبة لاتصال 1.5 Mbps
3.5 GB بالنسبة لاتصال 3.5 Mbps
كي أشرح الأمر ببساطة، الوسيلة الوحيدة التي اعرفها لتخفيض هذه السرعة، هو مرور المستخدم من شبكة 3G إلى شبكة GPRS ذات سرعة اتصال من العصر الحجري..
هذا، سيدتي، هو الحفاظ الحق على جودة الخدمات ((غير المحدودة)) كما تلاحظين..

- ليس هذا كل شيء يا سيدتي.. يمكنك الان المرور إلى السؤال الموالي، والذي يشرح لسيادتك ما يمكنك فعله بتلك الهدية الرائعة: “3.5GB، و 1.5GB”..
1.5GB تسمح لك بإرسال 150000 رسالة إليكترونية أو (لاحظي معي قوة هذه الـ”أو” هنا) الإبحار على النت لمدة 150 ساعة، أو تحميل 750 أغنية.
3.5GB تسمح لك بإرسال 500003 رسالة إليكترونية أو (لاحظي معي قوة هذه الـ”أو” هنا) الإبحار على النت لمدة 503 ساعة، أو تحميل 1800 أغنية.
هنا، سيدتي، من المفروض ان تسقطي مغشيا عليك من فرط الانبهار.. أتمنى فقط أن أعرف من الذي استمتع بتحرير هذه الفقرة؟ فهو إما جاهل كبير في هذه المسائل (وهذا شيء مستبعد)، أو يعتبر المغاربة مجتمعا من حمير الجر على الأرجح..
- لم تنته الوصفة بعد يا سيدتي.. هنالك سؤال مثير آخر يقول: “ما هي خدمات الويب محددة الاستعمال؟”
تلاحظين أن هنالك انفصاما مثيرا في الشخصية هنا لأننا لم نعد نتحدث حسبما أرى عن “أنترنت غير محدود”..
الجواب على السؤال يقول بكل صفاقة: “من أجل تلبية حاجيات كل زبنائنا، Meditel لا تحدد الدخول إلى أي موقع انترنت، لكنها تحدد الاستعمال غير المنطقي لبعض الخدمات.. الخدمات المعنية هي الـ P2P التي تضم مجموعة البرامج كـ Kazaa و Emule، و Ares، و كل برامج التورنت.. بالإضافة إلى خدمات الـ VoIP كبرنامج الاتصال الشهير Skype على سبيل المثال…”
هذا جزاء الأشرار الذين يحملون من النت..
من يريد هذا الاتصال الآن فقط عليه أن ينسى أي برامج من هذا النوع، كما عليه ان لا يحاول أن يدخل مواقع مثل youtube وغيره لأنه سيجد نفسه باتصال من العصر الجوراسي بأسرع مما يظن.. (سرعة اتصال سلحفاة مصابة بالبواسير لو أردت تشبيها واضحا)..
هكذا نكون أتممنا وصفة الانترنت النقال غير المحدود، ونتمنى أن لا يحاول أحدكم البحث عن كاتب تلك العبارات لاغتياله على سبيل المرح لان هذا لن يكون في صالحكم..

قبل أن أنهي فقرة اليوم، هنالك معلومة بسيطة للمغفلين أمثالي، والذين يحتاجون اقتناء هذا الاتصال مجبرين لضرورة الابحار فقط، فلحد الآن، ورغم أن الشركة صدعت رؤوسنا بالعرض الأخير، فلا يوجد أثر للمودمات لدى وكالاتها.. باعتبار أن المفقود مرغوب..

حفظني الله وإياكم من الإصابة بالجلطة..

حرية التعبير على الطريقة الفرنسية

3 يناير 2008

حرية التعبير لدى الغرب مفهوم عسير على الهضم والاستيعاب..
عندما يتعلق الأمر برسومات مسئية تمس مشاعر أمة كاملة، فالمسألة عبارة عن حرية تعبير لا تناقش..
أما لو كان الأمر يتعلق بمس بأصبع صغير للصهيونية أو اليهودية، فالقصة تنقلب بقدرة قادر إلى مبدأ أن للحرية حدود، وأن شعبا عانى من الحرق يجب أن تراعى مشاعره، وبلابلابلا…!
لدي هنا مقطع فيديو ذكي لشخص لم يعاني كثيرا ليثبت انفصام شخصية واضح لدي مذيع فرنسي في حلقتين مختلفتين من حلقات برنامج حواري..

ملحوظة1: شكرا لضياء على هذا المقطع..
ملحوظة2: أعتذر لمن لا يفهم الفرنسية..

سنة خديجة 2008 (أعرف أنها دعابة أثرية!)

31 ديسمبر 2007
2008.jpg

سألني صديقي جمال عبر google talk اليوم: “كيف كان هذا العام؟ هل أنت راض؟”
تطلعت إليه، عبر الشاشة طبعا، بذهول وسألته: “هل أنت بخير؟ مصاب بالحمى أم أنك تخرف فقط بدون حمى؟”
أخبرني أنهم سألوه هذا السؤال في العمل اليوم..
تنفست الصعداء إذ لا يزال الفتى بخير على ما يبدو..
لست أفهم سياسة نقاط الوقوف المرتبطة بتواريخ كهذه: واحد ينتظر رأس السنة كي يتوقف عن التدخين، وهو قراره رقم 7580 بالتوقف.. وآخر يمني نفسه باتباع حمية قاتلة ويبدأها بشراء أدسم حلوى بالقشدة في العالم للاحتفال.. وثالث ينتظر أن يحقق المعجزات السنة القادمة دون أن يجهز شيئا يسمح له بالتغيير.. والسبب في تفاؤله هذا هو انه “هو” وليس شخصا آخر.. فالجميع يرى نفسه عبقرية رائعة وتواجده هدية للبشرية.. وهنالك رابع يمني نفسه بالشفاء من “البواسير” لأن هواء 2008 سيختلف حتما عن هواء 2007..
ما الذي يحدث بالضبط؟ ولماذا تربط حياتنا بمجموعة من المواعيد المتعاقبة التي سنصبح ((بعدها)) أفضل؟
ما الذي سيميز بالضبط الدقيقة الأخيرة قبل منتصف الليل من سنة 2007 عن الدقيقة الأولى من سنة 2008؟
اسمحوا لي أن أخيب آمالكم وأجيب: لا شيء على الإطلاق!
من الجميل دوما أن نضع نقاطا لمراجعة أنفسنا وخططنا، والتخطيط للقادم بشكل أفضل مع مراعاة أخطائنا السابقة.. ولكن، لماذا ترتبط هذه اللحظات دوما بتواريخ كبداية السنة الجديدة، أو الفاتح من رمضان، أو ما بعد الحج، أو موسم حب الملوك (المثال الأخير على سبيل السماجة فقط)..
حسنا.. بعد تفكير بسيط، لماذا لا ألعب نفس اللعبة.. لربما اكتشفت شيئا مثيرا لم أفهمه في هذه المسألة..
كيف كان هذا العام؟
على الصعيد الشخصي كانت النتائج حسنة على الأرجح.. تخرجت أخيرا وحصلت على وظيفة جيدة! أصبحت أقل ثرثرة، وهذا هدف كنت أسعى إليه منذ فترة طويلة.. وأصبحت أكثر رزانة، وهذا ما فرضته الظروف وتقدم السنين ولم أبحث عنه قط! بالمقابل لم يعد المستقبل واضحا بحدة أمامي إذ أنني أفكر في خيارات مترامية البعد، بين شرق وغرب!
على صعيد المنطقة، فأظن الأحداث بالبلد غنية عن الذكر والتعريف والوصف والرثاء:
انتخابات فاشلة وصلة نسبة التصويت بها إلى 37 بالمائة من لائحة المسجلين.. ما يعني تقريبا لا شيء يذكر من مجموع المواطنين..
حكومة معاقة مكونة من أروع تشكيلة ممكنة حتى أصبح مجرد ذكر مصطلح حكومة أشبه لتفجير نكتة وسط الجماهير..
إنجازات خرافية من طراز:
فقدان فرصة تنظيم مهرجان طنجة الدولي 2012 بسبب عدم استطاعة السادة أعضاء لجنة التفتيش إيجاد مكان صالح للتبول بالمدينة..
تبوء مكانة مرموقة على صعيد الدول الممارسة لسياسة الحجب على الإنترنت حسب ما قرأته في مدونة mashable العالمية..
تراجع المغرب في ترتيب التنمية البشرية مع الميزانية الخرافية الموضوعة لدعم مشروع التنمية البشرية، أو التنمية الفنكوشية، على رأي الأخ هشام منصوري، الذي كتب مقالة جميلة عن الموضوع، وإن كان قد نسي نفسه في وقت من الأوقات وقلبها مقالة سينيمائية..

ماذا أيضا؟
فلنكتف بهذا القدر لدواعي الاحتفاظ على صحة القارئ وارتفاع ضغط دمه!

سأذهب الآن لأحتفل برأس السنة كما يجب.. سأذهب رأسا إلى فندق “سوبيطان”، وهو فندق راق بالدار البيضاء بحي سيدي معروف تصادف وتواجد مباشرة ما بين غطائي وسريري.. من هنا أتى الإسم: « sous bitane ».. أو “تحت البطانية”..

بالمناسبة.. تم الإعلان عن سنة 2008 كسنة الدفاع عن الضفاضع التي يتوقع انقراض نصفها لهذه السنة نتيجة انحسار أمكان تواجدها الطبيعية..

grenouilles.jpg

نتمنى فقط سنة تخصص للدفاع عن حقوق العراقيين مثلا والذي هم مهددون بالانقراض بدورهم مع ما يجري هنالك منذ سنوات..
مع متمنياتي بضغط دم أقل ارتفاعا مع نهاية السنة القادمة..

أن تكون موسيقيا

28 ديسمبر 2007

أنصت للمقطوعة الموسيقية التالية وأنت تقرأ التدوينة:

كم هو رائع أن تستطيع العزف على آلة ما..
تندمج أصابعك وحواسك معها..
كل شيء يختلف..
تعزف..
وتعزف..
وتعزف…

تكون تعيسا فتعزف..
تكون سعيدا فتعزف..
والعزف يغري بالمزيد من العزف..
حتى تصل إلى إشباع نفسي لا مثيل له..
فتتمنى أن تبقى على تلك الوضعية مدى الحياة..

الرائع عندما تكون لديك ميول موسيقية أن الموسيقى لا تبقى بتلك السطحية التي كنت تسمعها بها..
وإن بدأت تمارس العزف فتسمع أشياء غير الأشياء..
تسمع تفاصيل لم تكن تنتبه إليها حتى لو استمعت إلى المقطوعة مليون مرة من قبل..
مقامات مختلفة..
توزيع موسيقي..
طبقات صوتية مركبة من آلات وآلات..
كل طبقة تضفي جمالية..
تفهم الان لماذا ينجح البعض في إنتاج روائع في حين يبقى البعض الآخر غارقا في مستنقعات “الجرة” الشعبية التي لا يلعب فيها إلا على وترين يتيمين..

تعزف وتعزف..
والأدهى أن أصابعك تتحرك مع سماع مقطوعات الآخرين..
ودون أن تعزف حقا!
تستمع تعزف..
تستمع وتعزف..
وتعزف..

المقطوعة التي تستمعون إليها الآن هي إحدى أروع مقطوعات الموسيقار الرائع Yanni، أحد عباقرة الموسيقى المعاصرين..

للاستماع لمقاطع من نفس الألبوم أو ألبومات أخرى: Ethnicity and Discography

yanni.jpg

ومن يريد الحصول على المقاطع كاملة فلن يعدم الوسائل..

حمود أيضا يحدثنا عن آخر أخباره وما سيقدمه قريبا

أرجو لكم أوقاتا ممتعة!

Kami Koulshi Kami Jouane (ثورة الفيلم الهندي!)

24 ديسمبر 2007

بعد موضة الطيران، واللكمات المشابهة للطبول، ومشي الأعرج على حبل ما بين عمارتين وهو يحمل طفلا (مشهد رأيته بالمناسبة).. أصحبت الآن الأفلام الهندية تلعب على وتيرة اخرى.. وتيرة الحب والمشاهر الملتهبة، والعزف على أوتار قلب المشاهد.. والتراجيديا التي تجفف دموعك تماما لانك استهلكت كل السوائل بجسمك وأصبت بالجفاف من كثرة البكاء (ننصحك باستعمال أكياس الأملاح المعدنية)..

“افتكاستنا” هذه تعلب على الوتيرة المعاصرة للفيلم الهندي..
تابعوا، وأخبرونا برأيكم..