المرقاب.. مشروع عربي مميز

 

merkab_180x150

حينما رأيت لأول مرة موقع اقرأ الآن لم أتوقع أن يطور محمد الساحلي الفكرة إلى أكثر من ذلك. لكنه فعل.

في البداية توقعت أنها فكرة أخرى من أفكار محمد سوف تأخذ وقتها تم يجد فكرة تبدو له أفضل، فيتحول عن هذه.. وهذا ما كان يعيبه عليه الكثيرون. ولكن يبدو أن هذه المرة الموضوع جاد بالفعل.

المرقاب، هو الاسم الذي اختاره محمد للمشروع. والمرقاب هو شبكة اجتماعية عربية لمشاركة الروابط بين أصحاب الاهتمامات المشتركة.. تتيح الشبكة تقييم والمواضيع، وتكوين مفضلة شخصية لتخزين الروابط المفضلة. التقييمات هنا هي التي ترفع من نسبة الظهور، والمستخدمون هم الذين يتحكمون في فلترة المحتوات والحفاظ على المحتوى القيم.

لا يوجد من يتحدث عن الموضوع أفضل من صاحبه على كل حال.

شخصيا حاليا بدأت أتخلى أكثر عن خدمات قارئ الخلاصات، بالنسبة للمدونات التقنية على الخصوص، مكتفيا أكثر فأكثر بالمواضيع التي يفرزها المرقاب حسب الإعدادات التفضيلية التي حددتها له.

أتمنى أن تجربوا الموقع وتعطوه وقته.. سوف تكتشفون العديد من المواقع والمقالات الممتازة.

كم تحتاجين سيدتي ما بين استيقاظك صباحا ومرافقة ابنك للمدرسة؟

 

جواب السؤال أعلاه عند المرأة العربية سيكون على الأرجح ما بين الساعة والساعة والنصف. هذا لمن رحم ربك!

الفيديو التالي به قدر لا بأس به من الاستعراض، لكنه ممتع ويثبت بأنك تستطيع تبسيط العديد من الأمور، والاكتفاء بالأهم في الأنشطة الروتينية اليومية.

ورطة مغربية

blogging

في الفترة الأولى من سباتي التدويني السنوي (هنالك فترة ثانية بعد الصيف لا تزال تنتظر) ثم ذكر هذه المدونة في ثلاثة مدونات مغربية (مدونة نوفل، مدونة مغربية، ومدونة الي فرط يكرط)، وذلك في إطار واجب تدويني بالتعريف بمجموعة من المدونين المغاربة.. مبادرة جميلة هي حيث تغرق المميزة منها  وسط مستنقع من المدونات الخشبية منعدمة الروح والإحساس. المسألة ليست مسألة ترفع لا سمح الله.. أنا لا أطالب المدون بأن يكون أديبا أو ذا أسلوب خرافي.. أنا فقط أريد أن نقرأ لأناس لا لآلات. أريد أن أحس بشخصية الكاتب بين السطور..

حسنا.. سبق وقدمت عبر صفحات ىالمدونة العديد من المدونات المغربية: نوفل وسيرين، ثم جمال..

هنالك آخرون طبعا:

- بثينة:

إذا قلت مابي يابثينة قاتلي               من الحب قالت ثابت ويزيد

وإن قلت ردي بعض عقلي أعش به     تولت وقالت ذاك منك بعيد

بثينة تكتب بلغة الضاد ولغة موليير بنفس البراعة. كلمات بثينة حساسة دوما، ورقيقة دوما.. أحس بالكثير من الآلام والكثير الأحلام المستترة في كلماتها. هذا النوع من النساء بدأ يصبح نادرا.. ولو لم تكن متزوجة وأما لطفل (حفظه الله لها) لكنت قد فكرت جديا في التقدم لخطبتها. :D

 

- هشام المنصوري:

أستاذ فنون تشكيلية ومصور فوتوغرافي.. ذو أسلوب مميز وحس ساخر جميل. قليل التدوين بدوره، وقد أغرق المدونة مؤخرا بأخبار ورشاته ومعارضه وحوارات معه، مما حرمنا من الاستمتاع بمقالاته..

 

- فؤاد:

فؤاد يدون عن كل شيء وأي شيء.. إنه من النوعية التي تحدثت عنها بالأعلى.. أولائك الذين تحس بتواجدهم في كلماتهم. فؤاد يحدثك عن تجاربه الخاصة.. يحدثك عن الآخرين.. ينجز حلقة بودكاست وحيدة يشرح لنا فيها ما معنى البودكاست ثم ينسى الأمر برمته..

مشكلة فؤاد الوحيدة أنه يكتب “اعتدار” بدل “اعتذار”. :P

 

- هيبو:

حينما نذكر فؤاد فلا بد من ذكر صديقه.. وما قيل عن فؤاد يجوز في هيبو.. باستثناء “الاعتدار”. :D

 

- سناء:

سناء مدونة مغربية شهيرة.. نشيطة جدا في عالم المدونات.. عثة مدونات إن صح التعبير.. أجد لها تعليقات في كل مدونة أدخلها تقريبا..

سناء تحمل قضايا كبيرة في مدونتها.. قضايا قد تكون أكبر بكثير من أناملها الصغيرة التي تخط كلماتها.

مدونة تستحق الزيارة.

 

- لطيفة:

بعد صوت المحيط قررت تغيير البيت..

لطيفة فتاة تعاني بدورها وحيدة في ركن منزو.. ثم تقرر أنها ستتنفس تدوينيا.. شكلتها الوحيدة أنها لا تهتم كثيرا بتنظيم كلماتها.. القراء يعانون في فهم بعض المقاطع.. ربما هذا ما يميز تدوينها.. شلال من الأحايسيس المنهمرة دون قيود.

 

- خواطر شابة:

مدونة غارقة في جو مصري حتى النخاع.. لو لم تصطدم بكلمة دارجة أو بموضوع مغربي لظننت أنها مدونة مصرية.. المعلقون أغلبهم كذلك بالفعل.. هنالك صدق كبير بمواضيعها، وهي تنتمي لمجموعة فؤاد و هيبو.

 

هناك آخرون.. لكنني تعبت حاليا.. ستأتي فرص أخرى لتقديم المزيد.

أكتب تحت التهديد

Capture

تلقيت مؤخرا مجموعة من التهديدات مجهولة الهوية من مجموعة من المنظمات والأفراد بخصوص انقطاعي عن التدوين..

تلقيت استنطاقات سرية على الإيميلات وعلى الفيسبوك.. وهنالك من قرر تقديم عرضا لا يمكن رفضه، على طريقة آل كابون.. فعل ذلك علنا على صفحات المدونة متبعا طريقة الترغيب والترهيب.. تلقيت تهديدات صريحة بإطلاق شائعات لن يمكنني إنكارها.

الحقيقة تقال.. هذه أول مرة أتلقى هذا الكم من الاهتمام المرعب بعد انقطاعي عن التدوين.. وهذا يجعلني أشك في أن المقصود بهذه التهديدات هي مدونة أخرى أكثر شعبية وأكثر انتظاما وأكثر فاعلية.

من هذا المنبر أعلن عن أنني وضعت الشريط وكافة المستندات عند صديق سيسلم كل شيء إلى الشرطة إن لم يستطع الاتصال بي كل ساعتين.

عن أي شريط أتحدث؟ لا يهم.. هنالك دوما شريط ما، به مستندات سرية ما، يتم التهديد بتسليمها للبوليس.

هذا كل شيء حاليا.

لنا عودة بتدوينات قصيرة.. علي أن أجرب تيمات أخرى وأشكالا أخرى من التدوين السريع لحل مشكلة الوقت والتفرغ.

شجن الفراق

390550642_b78dfe5d06

جلست برفقتها أستمتع بأحزان الفراق الوشيك.. هنالك متعة دفينة في الشعور بالحنين قبل الفراق.. حينما تجلس مع نفسك وتتذكر كل اللحظات الممتعة، وكل الاحاسيس التي عشتها في مكان ما أو برفقة ما. لحظات ما قبل الفراق هي أكثر اللحظات التي تستمع فيها بهذا الإحساس.

نظرت إليها نظرة حنونة.. نظرتُ لمن قست علي كما لم يقس الزمان ذاته. طفقت أتذكر طلباتها المتكررة التي أرهقت جيبي وحرمتني متع الحياة الأخرى. لم تكن سيئة حقا.. لم تخني يوما، ولم تخن توقعاتي.. لكنها كانت عابثة أكثر مما يجب. ولم تسمح لي قط بأن أدخر مليما واحدا لم تسلبني إياه. بل وصلت بها الوقاحة إلى أن تدفعني إلى الاستدانة لأجل سواد عيونها. لست أذكر من صاحب عبارة تقول ما معناه: “قد أقبل أن تنفقي حتى  آخر مليم أملكه، لكنني لا أستطيع تركك تنفين ما لا أملكه”.. معها لم أطبق هذه النظرية قط! وحينما استيقظت كان قد الأوان فات!

الآن وحينما حان وقت الفراق، لا يسعني إلا أن أتذكر لحظاتنا الجميلة معا.. تلك اللحظات التي كانت تحتويني فيها، فأشعر بسكينة وراحة.. لكنني الآن لا ملك سوى فراقها..

ملحوظة: لابد وأن الرسائل ستصلني بالجملة، ولربما رن هاتفي النقال أكثر من مرة كما ألف بعض المتحمسين حينما يجدون فضيحة لي على النت.. لذا من الضروري أن أشير إلى أنني أتحدث عن سيارتي هنا.