الوسوم ‘تخاريف حرة’

إني أتنفس تحت الماء.. إني بق بق بق!!

 

المحميات الطبيعية لتماسيح الدار البيضاء:

يبدو، والله أعلم، أن عصر  المدن المائية قد حل.. ويبدو، والله أعلم، أن المغرب كان سباقا إلى مواكبة هذا العصر.

قبل بضعة أيام، غرق الممر الأرضي “الجديد” المشيد بالدار البيضاء (الروداني)، بعد أمطار ليلة واحدة فقط. سطروا من فضلكم على كلمة (الجديد) هذه ألف مرة، فالممر قد افتتح مع بداية شهر يونيو الماضي فقط.. وقد فاقت ميزانيته الثلاثين مليون درهما.. هذا الممر الذي لم يدخل في اعتبار منفذيه قط مسألة التصريف المائي وكأننا نعيش في صحراء كالاهاري (مع العلم أن حتى هذه الأخيرة قد تعرف أمطارا). لاحظوا أن هنالك ممرا آخر، وهو الممر المقابل لمسجد الحسن الثاني، يعرف أنشطة غرق مماثلة منذ سنين. إذن لا يوجد هنا عامل مفاجأة أو حبكة إثارة..

فكرت أن مسؤولينا ليسوا بهذا الغباء، وأن هنالك سببا منطقيا لإعادة نفس الخطأ. فكرت في أنهم قد قرروا أن يضربوا عصفورين بحجر واحد.. أن يكون يؤدي الممر وضيفته في أوقات الجفاف، وأن يمارس دور محمية طبيعية للتماسيح في طور الانقراض في المواسم الشتوية.

 

المنتزه المائي الجديد بالرباط:

سكان الرباط مدعوون اليوم إلى الأيام المفتوحة للمنزه المائي الجديد. المنتزه يتميز بأحدث معدات “الإشتواء” (على وزن الاصطياف).. ولكن إدارة المنتزه تنصح زوارها الكرام (زوار رغم أنوفهم طبعا)، بأن يستمتعوا بالقطار المائي السريع (واتر 1).. وعلى هواة التزلج المائي مجرورين بالقطار الحجز القبلي، لأن الأماكن محدودة..

والآن مع بعض صور المنتزه:

مدخل المنتزه

ATT97743

puce_redpuce_red

puce_red 

قاعة الاستقبال وشبابيك التذاكر

ATT97739

puce_redpuce_redpuce_red 

جماهير مسابقة جيتسكي السكك الحديدية

ATT97736

 puce_redpuce_redpuce_red 

القطارات المائية السريعة (البرتقالية) والبطيئة (الصفراء والحمراء)

ATT97741

 puce_redpuce_redpuce_red

ينصح بترك الأحذية بالبيت

ATT97740

 puce_redpuce_redpuce_red

تتمنى لكم إدارة المنتزه طيب المقام والمتعة القصوى في ربوع مرافقها.

ملحوظة: المرجو من السادة الزائرين ألا ينسوا إحضار بذلات غطس كاملة، مع أسطوانات أوكسيجين، كي يتمكنوا من العبور عبر الممرات الأرضية للمرور من سكة لأخرى، لأنه لا توجد وسيلة أخرى لذلك سوى الطيران.

حسبنا الله ونعم الوكيل!

اسمي فوق حائط كازانيجرا

الحر قاتل بالخارج، وأنا جالس بباص أحارب الصراصير الصغيرة.. أرسلت واحدا يكاد يلتهم فتاة ورائي (أو على الأقل كان هذا هو الإيحاء الذي فهمته من ملامحها) إلى العالم  الآخر، فابتسمَت ممتنة بخجل. وفي وسط حملة التطهير تلك، والتي لم ينتبه إليها صديقي جمال، رن هاتفي المحمول.. تحدثت ووالدتي لبضع دقائق قبل أن تخبرني ان أختي تطلب التحدث معي..

- ما علاقتك بـ”كازانيجرا”؟ (سألتني أختي فجأة)..

كازانيجرا: فيلم مغربي لم أشاهده بعد.. و علاقتي به لا تتجاوز علاقة خروف العيد بالفيزياء النووية..

أخبرتها بأنني لا أفهم عماذا تتحدث..

- إن اسمك مكتوب بالفيلم.

صباح الصدمات غير المتوقعة..

تساءلت عن مكان كتابة هذا الاسم، متوقعا أن يكون بالجينيريك مثلا، رغم أنه لم يصل لعلمي من قبل أنني عملت بالفيلم..

- الإسم مكتوب على حائط بالدار البيضاء في لقطة من لقطات الفيلم..

صباح شهرة المزابل..

هل أصبح اسمي مشهورا إلى درجة كتابته على حيطان الدار البيضاء؟

تساءلت أختي إن كنت مختلا عقليا يمضي في الشوارع ليلا يكتب اسمه على الحيطان.. فأخبرتها انني لست في وضعية أستطيع معها الانكار أو التأكيد.. فالمريض النفسي لا يعرف أنه كذلك حتما..

حملت الفيلم من على النت هذا الصباح، وبدأت أبحث عن حائط في لقطة.. عملية مريعة حقا.. وفي النهاية وجدت الحائط المقصود بالصدفة المحضة..

casanegra2

دققت الملاحظة لأكتشف أن الكلمات لم تكن (عصام) من الجهة المواجهة، و(إزيمي) من الجهة الجانبية، بل كانت (عام كريم) بكل بساطة..

حينها اكتشفت أنني لم أكن مريضا نفسيا بقدر ما أختي الصغرى تملك خيالا واسعا، أو هي بحاجة إلى نظارات..

مشرقي.. مغربي.. وتهم مشابهة..

 

حينما رأيت هذا الكاريكاتير لحمود في موضوع صنع في الشرق الأوسط عرفت أن الموضوع شائك، وأن القراء سيبدؤون بالتراشق على صفحات موضوعه.. ولكن على الأقل أثبتت المدونات من جديد أن قراءها ومتابعيها يختلفون عن غوغاء المنتديات العربية العتيدة والمواقع الإخبارية العادية. فلم يصل النقاش بعد مستوى غير حضاري، ولم يبدأ تعداد أنشطة الوالدين الجنسية بعد.. هذا شيء مبهج!

made_in_the_Middle_East_by_hamoud

في أواخر سنة 2002، انضممت إلى منتدى شبكة روايات التفاعلية بالمصادفة بعد أن كنت أبحث عن مواقع لروايات مصرية للجيب على الأنترنت. 

هنالك اكتشفت كائنات أسطورية شربت من ثقافة تلك الروايات، والأروع أنها تكتب على الأنترنت بالعربية.. قبل هذا العهد كنت أحسب أن الكتابة بالعربية على في المواقع ضرب من الخيال العلمي، خصوصا وأن السائد حينها كان ويندوز 98 الفرنسي الذي يعد العربية، واللغات المشرقية عموما، عبارة عن فايروس تجب محاربته.

عانيت الأمرين كي أجد وسيلة للكتابة بالعربية على نظام كهذا، وعانيت أكثر كي أتعلم الكتابة وأطور سرعتي التي كانت أية سلحفاة تحترم نفسها ستتفاخر بسرعتها أمامها.

هناك، في ذلك المنتدى، كانت لي صداقات عدة.. تعرفت على العديد من المشارقة، بعض المغاربة أمثال احجيوج و حمود.. هناك اكتشفت حقا معنى أمة عربية متحدة.. حيث تذوب الاختلافات، وتذوب الانتماءات، ولا يبقى سوى الانتماء إلى المكان.

يقول حمود أن لديه ثقافة شبه مشرقية، وأظن أنني كذلك أيضا. وكل هذه الهرجلة حول الاختلافات والنظرات الدونية من الجانبين، ومشاكل كرة القدم التي لا رأس لها ولا قدم لا تهمني على الإطلاق. 

ما لم يتحث عنه حمود هو الاتجاه الآخر.. نظرة المغاربة للمشارقة.. فحينما أطلق دعابة مصرية ما، ويمتعض البعض، فأنا لا أهتم.. أنا فقط أستهجن ردة الفعل المخالفة لو كانت دعابة فرنسية أو انجليزية يتم تقبلها على أنها شيء عادي ينتمي إلينا تماما.. المصريون استطاعوا فرض لهجتهم بأعمالهم السنيمائية والمسرحية والتفزيونية.. ومن لم يعجبه الحال فليذهب لينتج أعمالا فنية منافسه تفرض نفسها كما فعل السوريون مثلا. وحينما أشجع منتخبا عربيا (مصر أو السعودية مثلا) ضد منتخب أجنبي آخر، فهذا حقي المشروع وواجبي كعربي. والتنافس القائم بين منتخباتنا العربية لا علاقة له بالموضوع. وأظن أن هذا أشرف لي من تشجيع ألمانيا والشماتة في السعودية إبان المونديال المشؤوم إياه.

المهم بالنسبة إلي هو نظرتي الخاصة للأمور والطريقة التي أكسب بها احترام الجميع مشارقة ومغاربة.. هذا هو الأهم.. والباقي مجرد خرافات وصراعات جغرافية غبية.

قمة الشفافية

kawtar2 kawtar

صور مرشحة عن حزب التراكتور

 

هكذا لن يتهم أحد بعد اليوم أحزابنا بأنها تفتقر إلى “الشفافية” و ”الوضوح” الكافيين..

وكما يقول الأخوة المصريون: “هيصوا!”

تجربة Windows Live Writer

 

لم أجرب من قبل التدوين من برنامج بسطح المكتب.. وحينما قرأت عن إمكانيات Windows Live Writer على المدونة التقنية المتميزة رحلة ضوء التي أنصحكم بزيارتها، قررت أن أجرب الأمر..

WLive

 

يبدو كل شيء رائعا لحد الآن، وقد تعرف البرنامج إلى تصميم القالب، ويعطيني الإيحاء حاليا أنني أكتب مباشرة على واجهة المدونة.. هكذا سيمكنني التحكم أكثر في حجم التدوينات وتنسيقها بسرعة أكبر.

التعامل مع الصور ومقاطع الفيديو يبدو سلسا ويقدم إمكانيات أفضل بكثير من واجهة الويب..

يبدو أنني سأتخلص أخيرا من عناء التعامل مع الصور عبر الفتوشوب لإضافة تأثير إطار الصور الشهير الذي أحبه. الصورة جانبه كمثال.

 

الخلاصة أن البرنامج يبدو رائعا، ويبدو أنه يتيح إضافة العديد من الإمكانيات عبر محرك إضافات.. وهذا أمر يجعل البرامج من هذا النوع أقوى وأفضل من غيرها ذات الخصائص الثابتة.